بين فكي إيران وداعش ؟!
11-03-2015 07:08 PM
مؤامرة تحاك لتطهير الجسد السني واجتثاثه من جذوره، مؤامرة كبرى ومُعقدة ومتداخلة وجنودها ملتحون أصحاب راياتٍ سوداء وأيضاً أصحاب رؤوس نووية صاحبة سطوة على مداخل ومخارج الشرق الأوسط .
لطالما تساءلنا لما لا يُقتل إيراني شيعي واحد من ضمن حلقات الإعدام المتتالية التي يفاخر بها داعش ؟!
ولما إيران يغيب صوتها في بعض المجالس وتدجج الأرض لغواً عندما تشاء؟!
سبحان الله ، كلما أشرنا للمؤامرة الصهيونية أتهمنا بأننا نعلق خيبتنا على شماعة الصهاينة ومخططاتهم. وكلما قلنا المشروع الأمريكي يسعى لتقسيم العرب أجمع والسنة بالأخص يقولون أنظروا ما هم صانعون فلا ننفك نرى عناوينهم الحارقة الخارقة التي تدلل على أنهم ضد الإرهاب وأصحاب فزعة دولية إقليمية محلية ويقصدون حل النزاع الذي فاق قدراتنا وتطلب الاستعانة بالحكماء لفضه ؟!ونتناسى بأنهم يعملون بأيدي خفية ولمصلحة واحدة .
المعضلة بماذا ؟ بالسلطة ؟ بالتحالفات؟ بالبترول ؟ بالأسلحة؟ بالحدود؟ بغياب بوصلة القضية الأولى؟ بالعرب ؟ بمن ؟
المعضلة بغيبوبة القومية الحقيقية ولا نشير إلى الجبهات المشبوهة ولا المسميات صاحبة البصمة القرآنية ولا بالثورات التي تلقى من سطوح المنازل ولا المعارضين أصحاب الحناجر الملتهبة والأيدي المُكبلة ولا الحشود التي تعيث بالنواصي والأزقة والمدن تخريباً وحرقاً .
ولا حتى تعليمنا الذي يُقصى منه أبجديات التذكير بالمقاومة الحقيقية الصافية وأصحاب البطولات والفتوحات والغزوات السنية المصطفوية الشريفة .
ولا نُشير إلى فلسفة الضجيج دون احتجاج بل إلى القومية التي سطرها أباطرتها وآمنا بهم ومنهم الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم والذي تلتف القوى الشيطانية بكل ما أوتيت من قوة لمهاجمة دينه وديننا الإسلامي الحنيف الذي اعتنقه الغرب وآمنوا به أمثال مالكوم اكس وما يُعرف عنه " الحاج مالك الشباز" الذي صحح مسيرة الحركة الإسلامية مبتعداً عن التفرقة والعنصرية بانضمامه للمذهب السني الحقيقي .
وغاندي الذي انتهج العصيان المدني اللاعنفي محققاً النصر لشعبه المُنهك
وغيرهم الكثير ، المعضلة تكن بغياب الأخلاق القومية ، وإن وجهنا الحديث لليساريين والشيوعيين أصحاب مبادئ تغيير السياسات لمصلحة العامة سنقول أين أنتم من قوميتكم ؟
أيغيب عن حضرة قوميتكم أن العالم يُقسم بيد الفُرس ؟!
اليوم الشرق الأوسط يقع ضحية بين فكي إيران وداعش محدثين بلبلة الخلافات الإسلامية التي تمثل أيدلوجيتهم وخرائطهم وأهدافهم.
وإن حدث وتحققت أهدافهم لا يسارية ولا شيوعية ولا قومية إسلامية سيكون لها أي اعتبار أو وجود فعلي حقيقي إلا أن يشاء الله ويقلب السحر على السحرة .
ونحن لا نملك إلا المهاترات والتفتت والابتعاد عن بقعة الدمار الحقيقية والالتفات إلى الخدع العسكرية وهذا هو الصراع الحقيقي .
وتولم إيران للجميع وأصبحت إمبراطورية عظمى ومتاجرة بخطابات وطنية والالتفاف حول المائدة الإيرانية بات مؤرقاً ،ولا نملك أن نقول إلا للبيت رب يحميه واللهم سلم .
والله المُستعان
المايكرودراما:كيف أعادت السرعة تشكيل الدلالة الدرامية
انتهاء صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة
مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران
قراءة نقدية لفيلم The menu (2022)
حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم
عودة السينما الرومانسية في مصر : فيلم الهوى سلطان
انطلاق المؤتمر الطبي الدولي الـ13 في إربد الخميس
انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في عجلون
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بلدية السلط تطلق مبادرة لدعم النشامى في كأس العالم
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
التربية تدعو المرشحين لوظيفة معلم حقل للتقدم للاختبار التنافسي

