عصا الملك سلمان في اليمن
لقد سطرت العائلة السعودية في تاريخ الامة العربية والاسلامية موقفين بارزين كان لهما صدى ليس على المستوى العربي والاسلامي ولكن على المستوى العالمي اولهما موقف المغفور له باذن الله الملك الراحل فيصل حين اوقف ضخ البترول وتحدى امريكا والغرب واجبرهم على الرضوخ والانحناء امامه في حرب الثلاثة وسبعون التي خاضتها الامة العربية ضد العدو الاسرائيلي وان كان هناك فضل للانتصار فهو يرجع لله وله والذي دفع حياته فيما بعد ثمنا لهذا الموقف الرجولي الذي سجله التاريخ ناصعا باسمه واما الموقف الثاني فهو عصا الملك سليمان في وجه الاطماع الفارسية الايرانية والذي نشهد استخدامها في اليمن ضد من حاولوا بيع اليمن للفارسيين وضد اذنابهم الذين غرسوا في خاصرة المملكة العربية السعودية ظنا منهم ان الاخيرة ستترك لهم الباب مفتوحا يلعبون من خلاله في المنطقة كما يشاؤون. ان العصا السعودية كان المقصود بها على وجه التحديد قول كفا للتمدد والتدخلات السافرة لايران في بلدان المنطقة باستخدامها ورقة الاقليات الطائفية واخرى للمقربين والحلفاء على السواء ان السعودية قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة في الوقت الذي يتردد فيها هؤلاء في قرارات مهزوزة ضعيفة لا ترقى الى مستوى الحدث وما الادلة الا كثر على ما نشهده في كل من سوريا والعراق وليبيا وصولا الى اليمن .ان السعودية بلد مسالم وينأى بنفسه عن الحروب والتدخلات ولكنه يملك من العصي ما يستطيع اشهارها في الوقت المناسب لحماية امنه وامن الدول العربية ان اقتضت الحاجة لذلك وهي حليف استراتيجي يمكن الاعتماد عليه .
ان قرار الملك سليمان كان لا بد منه وهو استراتيجي وعقلاني مئة بالمئة واما ما تسوقه وسائل الاعلاملايرانية واذنابها في المنطقة وبالخصوص ما تشدق بها بعض رموزاذنابها في المنطقة حول تورط السعودية في وحل اليمن وان اليمن ستكون افغانستان وفيتنام وما ...الخنقول لهم انها تمنيات ليست موجودة الا في مخيلتكم وانها اضغاث احلامفالسعوديون وحلفائهم فقط سيمهدوا الطريق لجيش اليمن وقبائله التي بدات تلتف حول القيادة الشرعية والتي ادركت ما يخطط له هؤلاء القلة لتقود معركة تطهير جيوب هذه المليشيات وافراد المخلوع علي من كل المدن اليمنية وهذه الدلالات بدأت في عدن ولحج وحضرموت ومارب والضالع وما هي الا مسالة وقت حتى ينقشع غبار المعركة ويعود اليمن ذاك اليمن العروبي السعيد .ان خسائر المملكةفي تدخلها وتصديها لهذا المد الطائفي الايراني مهما وصلت ماديا وبشريا ستكون اقل بكثير لو ان الحوثيون نجحوا في تنفيذ مخطط اسيادهم في السيطرة على اليمن وتشييع اليمن عندها ستكون الممكة العربية السعودية والحرمين الشريفين ومكة في خطر مباشر لهؤلاء الغزاة ولن يمنعهم حينها اي شيء لان اقدام الايرانيين واساطيلهم ستكون على حدود وشواطيء ليس فقط السعودية بل الكثير من الدول العربية وسيتحكمون في اهم منفذ بحري مضيق الهرمز الذي يتحكم في التجارة العالمية واهمها النفط , ان قرار عاصفة الحزم واستخدام هذه العصا كان موفقا سيذكره التاريخ لهذا الملك الذي تميزبجراته في اتخاذ قرار من اهم القرارات في المنطقة بل والعالم لانه حمى الدول العربية والعالمية والاسلامية من الغطرسة الايرانية في المستقبل ووضع حد لتمددها.
ان المضحك المبكي ما ظهر علينا من خطابات هستيرية متلفزة لكل من الرئيس الايراني وقائد جيشه وما يسوقونهمن تمنايات واحلام لدعم فلول اذنابهم في المنطقة في الوقت الذي تقف اساطيلهم وجيوشهم كالنعام تغطي رؤوسها كلما لاح في الافق طائرة او سفينة للتحالف والاكثر سخرية وضحكا خطاب سيد المقاومة في الجنوب اللبناني الذي يشكل دولة داخل دولة وكيف انزلق هذا القائد الى اسفل السافلين الذي ساندناه ووقفنا خلفه وتناسينا الدولة اللبنانية في وقت من الاوقات فجاء خطابه الاخير ليميط اللثامعن وجهه الطائفي القبيح المقيت فهو لم يكتفي بارسال مقاوميه ليقاوموا الاطفال والنساء بذبحهم في سوريا بحجج طائفية مقيتة بل هو يخرج علينا بوجه قبيح اخر ليتطاول على اسياده في السعودية ويصف عاصفة الحزم (عصا الملك سلمان) باوصاف لا تخرج الا من حاقد طائفي وان دل هذا فانما يدل على مدى نجاعة قوة هذه العصا على راسه وراس اسياده ونقول له احلم وتمنى فالعصا باب قوسين او ادنى لقطع ذنبكم في اليمن وفاتك القطار يا سيد المقاومة ولم تعد كل خطاباتك تنطلي على طفل عربي مسلم يكفى متاجرة بدماء المسلمين لقد فقدت مصداقيتك في اول يوم تلطخت به يداك بالدم السوري اترك اليمن وانتظر القادم عندك ,اما السيد الحوثي فوالله اننا نرثي لحالك ففي اليوم الذي بعت نفسك به للايرانيين وتحالفت مع الذئب المشعوط على صالح خسرت وضيعت الاخوة الزيديين وجعلتهم وقودا لتطلعات واحلام رئيس مهووس فقد عقله ورجولته ومروؤته , ان ما يحز بنفسنا هو هذا الشرخ في البناء اليمني المسلم والذي صنعته يداك واوهام الرئيس المشعوط والذي نتمنى ان تشعوطه طائرات التحالف وتنهي شره , نقول لك ان في القطار لا زال متسع فالتقف الطروحات السلمية واجنح اليها واترك ذاك الثعلب والذي اصبح في حكم المنتهين.
اخيرا نقول ان المعركة التي تخوضها القيادة السعودية هي ليست معركتها وحدها بل هي معركة الامة العربية والاسلامية وهناك واجبات على هاتين الامتين نقول اولا لاردوغان نتفهم انك مشغول في تحقيق هدف مهم في مسيرتك وهو صلاحيات الرئيس ونتمنى ان يحققه حزبك لكن يجب ان لا تتناسى واجبك نحو السعودية والتي اصبحت تشكل الخط الاول في وجه الاطماع الطائفية الايرانية والتي اول من كشفها ونحن على يقين من انك ستحيد خلافاتك مع الرئيس السيسي جانبا ونقول للاخوان المسلمين هذا الظرف هو حساس ولتنحوا الخلاف مع الرئيس السيسي جانبا ولتقبلوا به بل وتدعموا توجهه في دعم السعودية وتتعالوا على الجراح ونحن على يقين من انكم تدركون دقة وخطورة الموقف في الوقت انفسه نناشد الرئيس السيسي بلفتة كريمة نحو هذه الحركة لملمت الخلافات المصرية وتوحيد الصف المصري في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها مصر داخليا وخارجيا والتي نتمنى لجيشها القوة والبقاء ولسائر جيوش الدول العربية فلا داعي للشرذمة ونذكر سيادتك بان القوي هو القادر على اتخاذ مواقف جريئة وشجاعة وقوية ولن تهزك بشي فما المشكلة بالعفو العام وفتح صفحة جديدة ؟ ان العفو العام ليس عن الاخوان بل عن كل من اخطأ بحق مصر ونذكرك بان القوي هو الذي دائما يعفوا مرة اخرى نطالب الاخوان المسلمين بمراجعة شاملة لاخطائهم وليعترفوا بها ولا داعي للمكابرة وعليهم كما يقال اتخاذ قرارات صعبة اما المترددين من رؤوساء الدول العربية والمتشدقين بالحل السلمي نقول لهم هذا الي تتشدقون به لن ياتي الا بالقوة وادراك الطرف المعادي لهذه القوة عندها سيجلس الى طاولة التفاوض وليعلموا ان التاريخ لن يرحم اي متخاذل.
اخيرا نقول حمى الله بلد الحرمين الشريفين بقيادة الملك سليمانوامد الله بحياته لنرى عصيه فوق رؤوس المنافقين والمزايدين والطائفيين واذنابهم في المنطقة وحمى الله اوطان المسلمين ووحدها واوقف هذا المد الطائفي وهذه الشرذمة التي لا تخدم الا اعداء الامة وتهدر اموالها بدون فائدة .
سقوط شظايا صاروخية في مواقع عدة بمحافظة إربد
قطر تعلن تعرضها لهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
البلقاء التطبيقية تؤكد أهمية تشغيل الباص سريع التردد
تعرف على حالة الطقس خلال أيام عيد الفطر
مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن اعترافًا بإسرائيل
نقل الدورة الرباعية الودية لمنتخب النشامى إلى تركيا بسبب الأوضاع الإقليمية
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
إغلاق احترازي لطريق يربط الكتة والمنشية والحدادة في جرش
عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات
إرشادات لدخول جماهير مباراة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
إصابة أردني بشظايا في دبي إثر اعتداءات إيرانية .. والخارجية تتابع
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
