ما بين المُتاح والمحظور وقعت حقوق الشعوب ضحية التزام اتفاقيات!!

ما بين المُتاح والمحظور وقعت حقوق الشعوب ضحية التزام اتفاقيات!!

14-06-2015 05:18 PM

بكل إدراجات الصحف اليومية وما يليها من عناوينٍ ساحقة ماحقة للشعوب دون غيرهم، نجد أن كل تراتيل الحكاية بدأت بتواقيع واتفاقيات ومعاهدات تقضي بوجوب بقاء " السادة" معتلين سدة الحكم غير معنيين إلا بأجنداتهم وأيدلوجياتهم وهذا لسان حال الواقع الذي لا يغفل عنه أحد.

جميع الثورات التي أجهضت والتي تتعثر في الوقوف على حقوقها والتي قوطعت وصنفت بالإرهابية كانت ضحية مؤامرات السادة والسدة السلطوية العليا.


وفي غياب التوافق الشعبي وهدر الحقوق الصافية الخالية من شوائب التزوير  في صناديق الانتخابات  والتكالب على اختيار ممثلي الشعب بإرادة حرة ،كانت تلك السقطات أول أسباب فشل الثورات وتمرد وتجبر الحكام في بلادهم.

ما يتاح للشعب لا يكفي لتحقيق المطالبة المعيشية المجتمعية العادلة نظراً لأن قانون المحظور يتغلب على المتاح.

من سنّ تلك القوانين لم يجلس في مكتبه متربعاً على كرسيه منفرداً بقرارات سلب الحرية من الشعوب ، بل كان بدعامة شعبية ذات نفوذ سلطوي أو فردي المهم أنه حقق أهدافه الديكتاتورية الدموية بذراعٍ مجتمعية " مواطنين" أو "أصحاب مناصب" .

والمثير للضحك هنا أننا نقف ننظر أحوال هذا الشرق الأوسط وتداعياته المخزية ونتساءل ما السبب ؟!


متناسين أننا جميعنا كنا يداً في إيصال أحوالنا إلى هذه المرحلة، فمن حمل كتاب الليبرالية فقد أهدافها ومن اعتنق البعثية غير مسارها ومن انضم للإخوان أصبح إرهابي ؟! ومن ينادي بالشيوعية تناسى أن انهيار الاتحاد السوفيتي بعظمته يعني أنه لا وجود لكم إلا في الشعارات ؟!


ومن يزحف من شبابٍ في مقتبل العمر إلى الميادين أو ملاعب كرة القدم حاملاً يافطة خط عليها وسجل بها عتبه على وطنه فهو من الخلايا التي يجب قتلها واجتثاث روحها وإلقائها في غيابة السجون ؟!!

ومن ينادي بحقوق الشواذ وحفلات الدعارة الملونة وإلغاء المناهج التعليمية التاريخية الإسلامية ومن يشجع على الانفتاح المباشر في الجامعات والعنف العشائري والطائفي والإقليمي فهو من بناة المُستقبل ؟!!


فماذا تبقى لكم للنهوض بثوراتكم ؟!


وماذا تبقى لربيع الديمقراطية العربي ؟ وماذا حصدتم من الفوضى الخلاقة التي بايعتموها وآمنتم بها حد التطبيق العملي ؟!

هل رأيتم كيف خلقنا ساحةً لتصفية الحسابات الدولية بأيادينا ؟! هل ترون كيف نستعين بالغرب لفض الخلاف بيننا لنجعل من تدخلهم حكماً على رؤوسنا ؟!

في المحصلة كما تكونوا يولى عليكم ....


والله المُستعان



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات