كش حوثي وصالح
17-08-2015 09:59 AM
الأصل أن أقول كش ملك ، لأن هذا المصطلح يتعلق بلعبة الذكاء الشطرنج ، وهي تعتمد على الذكاء فعلا ،لكنني أتحدث الآن عن لعبة أخرى تتعلق بالذكاء والدهاء والنفس الطويل معا مع الحفاظ على الكرامة ،وهذه اللعبة سياسية بإمتياز ، لا يتقنها إلا من فتح الله عليه بكل المقومات السابقة ، ولا شك أن هذه اللعبة هي لعبة الصفقات وحسابات البيدر معا ،وقد تم إتقانها ، ولذلك تغيرت الأمور على الأرض ، وبتنا نرى عاصفة الحزم في اليمن ، تتراكض خلف قوات الحوثي وصالح ،وتقول بأعلى الصوت ووضوح التشفي :"كش حوثي وصالح".
قبل توقيع إيران للإتفاق النووي مع الغرب ، وضمانها دخول النادي النووي بسلام يخالطه دهاء ، كنا نرى عاصفة الحزم تفرغ أثقالها ، على رؤوس الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ، والمناطق الأخرى ، دون أن نسمع صراخا يخالطبه إندحار ، بل كنا نرى قوات الحوثي وصالح ، وكأنها تشم النسيم في ربيع مزهر .
بركات الإتفاق الإيراني النووي مع الغرب ، بدأت تهل علينا حيرة تلو حيرة ، لمن لم يلتقط الصورة في وقتها ، ويستوعب التوقيت مع الحدث ، وأول الساحات كانت اليمن ،وأول الضحايا كان الحوثي وصالح ، وها هي الشرعية في اليمن تتألق إنتصارا يتلوه إنتصار ، وستأتي لحظة تبسط الشرعية سيطرتها كاملة على اليمن الذي كان سعيدا في يوم من الأيام ،لكنه ما يزال أصل العرب .
لعبتها إيران بطريقة صحيحة ، ورسمت خارطة الطريق إلى النادي النووي بالقلم والفرجار والمسطرة ، وكانالعزف في ساحات سجلت اليمن فيها إنتصارات لها ثمن ، وجمعت من خلالها أوراقا سياسية إستثمرتها أيما إستثمار ، وحققت من ورائها نجاحات باهرة ، والآن حان وقت اللعب الجد ،وقطف الثمار ، وهنا لا بد من إكرامية للبعض .
الإكرامية في اليمن كانت حفظ ماء الوجه للطرف الآخر في لعبة اليمن ، وما دامت إيران قد حصلت على بطاقة النادي النووي ، فلا ما نع من التصدق على الآخرين بحسنة تحفظ لهم ماء وجوههم ، وهذا ما يجري في اليمن .
المؤشر الثاني كان في العراق حيثحراك الجنوب "الشيعي" ،وضد من؟ ضد الحكم الشيعي المهيمن في بغداد ، وكانت المطالبات أقوى مما نتصور ، وأولها المطالبة بإعادة كتابة الدستور الحالي وحل البرلمان ، والغريب في الأمر أن "الدولة " في العراق لم تقم بقمع الحراك الجنوبي الحالي رغم قسوته ، كما فعلت ضد حراكي 2011و2013 ، والأغرب من كل ذلك أن المرجعية العليا في النجف الأشرف قد باركت الحراك وأيدت مطالبه ، فماذا يعني ذلك؟ والسؤال :هل هناك علاقة بين مبادرة هيئة علماء المسلمين فيالعراق "السنية " التي أطلقتها من عمّان السبت الماضي ودعت للحوار ، علاقة بذلك؟ الأيام المقبلة ستكشف ما كان خافيا على الجميع.
الساحة الثالثة التي ستشهد تغييرا قويا في قواعد اللعبة هي سوريا ، التي تشهد حربا أهلية لا مثيل لها منذ أكثر من أربع سنوات ، إستخدم النظام فيها أعتى انواع الأسلحة ، وكان مدعوما من قوى كثيرة من أهمها إيران ، وهذا ما كان يحدد إتجاه أي تحرك لوضع حد للكارثة الدموية في سوريا ، وكان الحديث عن الإستغناء عن بشار الأسد ضربا من الخيال ومن سابع المستحيلات.
بعد توقيع افتفاق النووي الإيراني ، بدأنا نشتم رائحة جلية بأن بقاء بشار الأسد ، لم يعد مطلبا معيقا أمام التغيير في سوريا ، وبتنا نسمع حديثا يفيد بأن عبد الحليم خدام أصبح مطروحا كرئيس بديل للأسد، ولا أريد أن أقول أن "جملا محل جمل سيبرك"، حسب المثل العربي الشعبي الدارج.
ما لم نستطع تبينه في هذا الزحام هو ما تم الإتفاق عليه بالنسبة للساحة اللبنانية ،وأخص مصير حزب الله ،فهل سيخضع لقواعد اللعبة الجديدة ؟ أم أنه سيكون مستثنى من أي لعب سياسي أو مقاصة سياسية تقوم على صفقة ، ربما يكون لنا عنها حديث لن يتسم بالحيادية .
عموما مطلوب من الجميع ، قراءة الإتفاق النووي الإيراني من جوانب وزوايا غير تقليدية ، بهدف الإستزادة من المعرفة لا كيل الإتهامية ونحن غارقون في الإتهامية حتى ما فوق رؤوسنا بسموات سبع.
بدء مرور شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز
500 مليون متابع عالميًا .. أرقام قياسية متوقعة لمباراة الأردن والأرجنتين
ندوة فلكية عربية بمناسبة اليوم العالمي للكويكبات
عشرات المنظمات تحذر من خطر وقوع فظائع في الأبيّض السودانية
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

