السادات في الثامنة والتسعين .. طرد السوفيات
29-01-2016 07:33 PM
في مجلس الثورة شكا أنور السادات من توتر العلاقة بينه وبين اللواء محمد نجيب، الذي اشتبه بطموحات للحلول مكانه. وفي هذا الوقت أيضًا، أصدرت له صحيفة «الجمهورية» التي راح يكتب فيها، مقالاً افتتاحيًا كل يوم. وادّعى الروائي يوسف إدريس بأنه هو من كان يكتب، والسادات يُوقّع. غير أن رغبة أنور في الكتابة الأدبية والسياسية كانت معروفة لدى الجميع. وتنقّل أيضًا في مناصب غير ذات صلاحية مثل رئاسة مجلس الشعب، وبعكس عبد الناصر المبالغ في الجديّة، كان هو شديد المرح، ولذا توطدت أواصر الصداقة بينه وبين المشير عبد الحكيم عامر. ولطالما غنّى لرفاقه في حفلات السمر. وبقي طوال هذه الفترة قريبًا من عبد الناصر. فلما أعلن الرئيس المصري استقالته بعد هزيمة 1967، تقدمت جيهان فرقة من الممرضات في تظاهرة تطلب من «الريّس» العودة عن الاستقالة، بينما أصيب السادات بأزمة قلبية حادة. لم يكن أحد يحسب أن أنور الساداتي، الذي حوَّل اسمه إلى أنور السادات، سوف يصبح هو رئيس مصر عندما يتوفى عبد الناصر عام 1970. كان هو في الواقع المرشح الوحيد في الاستفتاء الذي أجري في 15 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1970. وبدل أن يفوز بأكثرية 99.999 في المائة اكتفى برقم متواضع هو 90.04 في المائة.
غداة وفاة عبد الناصر سأل صحافي هنري كيسنجر عن رأيه في السادات فأجاب بأنه لن يبقى في سدّة الرئاسة أكثر من أسابيع قليلة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك ليقول لغولدا مائير، إن السادات «أحمق ومهرّج وبهلول»، لكنه بعد فترة سوف يُعلن ندمه على تلك الأحكام. وفي الداخل لعب السادات دور الساذج بمهارة تمثيلية مألوفة. وبذلك، أخفى نيته في تصفية جميع مراكز القوى من حوله. ووضع كبار الناصريين في السجون، وأحكم قبضته على الجيش، ووزّع الرجال الذين يثق بهم على المناصب الحساسة.
اضطربت القاهرة في ما كان أنور يرسل رفاقه السابقين إلى السجن ويتهمهم بالاشتراك في جلسات لتحضير الأرواح. ثم سوف يقف خطيبًا ليستخدم كلمة غير مألوفة من قبل: «حَفْرُمهم» التي تحوّلت تلقائيًا إلى موضع نكات لفترة طويلة. بعدما انتهى من تصفية أصدقاء الاتحاد السوفياتي في الحكم، انصرف عام 1971 إلى إقامة معاهدة صداقة وتحالف مع موسكو. وكان قد أسرَّ خلال جنازة عبد الناصر في أذن الممثل الرسمي للولايات المتحدة إليوت ريتشاردسون بالقول: «جرّبوني تجدوا رجلاً آخر». وبدأ منذ ذلك الوقت، يُعد لحرب أكتوبر.
وتروي جيهان في مذكراتها أنه كان يحضر كل مساء أفلامًا عن الحرب العالمية بانتباه شديد. وراح يعلن يومًا بعد آخر أن سنة الحسم قد حانت. وكالعادة تحرك مطلقو النكات عندما مضت السنة من دون ظهور أي حسم. وفي 6 يوليو (تموز) 1972 فجّر أولى القنابل الكبرى عندما أبلغ السفير السوفياتي بأنه قرر الاستغناء عن خدمات الخبراء السوفيات الـ15000 الموجودين في مصر، وإعادتهم فورًا إلى بلدهم.
الشرق الاوسط
من بطل إلى الإقالة .. ماذا حدث لأحمد هايل مع الحسين إربد؟
بلدية اربد: تشغيل إشارة ضوئية تجريبية على تقاطع الثقافة
96% من الأردنيين يثقون بالقوات المسلحة .. و49% بالحكومة
إغلاق مخبز ومصادرة مواد خلال حملة رقابية في عمان
الملك عبدالله الثاني يصل أبو ظبي برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء
وفد صيني يطلع على الخطط التطويرية في ميناء العقبة
العمالة المصرية في الأردن .. قرار حكومي على طاولة المباحثات
مصدر أمني يكشف لـ السوسنة تفاصيل الاعتداء على طفل في إربد
ينقل المياه لا المرضى .. قصة كرسي مستشفى الرمثا
إحباط تهريب مخدرات ببالونات موجهة جنوب الأردن
مكافحة المخدرات: القاء القبض على 222 شخص متورط
تراجع التضخم في آب بنسبة 0.25% مقارنة بشهر تموز
جامعة الحسين بن طلال تبحث التعاون مع جامعات تركية
فاطمة الكاشف تطلب العمل وتستغيث بالإنتاج
مجلس أمناء جامعة والتكنولوجيا يقر تشكيلات أكاديمية وإدارية جديدة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
