السعودية بين القرار والإستمرار ؟!
19-02-2016 08:20 PM
النهج السياسي الذي يمضي عليه الملك سلمان يتسم بإرادة عالية وتحدي غير مسبوق ويتصف ( بالمغامرة السياسية) خصوصاً أن الجبهات مفتوحة على شرقنا من كل الجهات ولعبة الحرب تحتمل الخسارة قبل الربح وبطبيعة الحال الخسارة أكبر، لم يعد الكيان الصهيوني وحده الذي يُهدد أمن المنطقة والساعي في تحقيق نبؤته بل انضم إلى خط الهجوم قوى أمنع وألعن منه وهي قوى " الهلال الشيعي" وقد تكون هذه القوى تهدد الكيان الصهيوني أيضاً، وإن قيل بأن ذلك اعلامٌ مجير كي لاتتضح المصافحات!! ولكن على ما يبدو أن خطط ايران تتعارض مع الصهاينة وليس فقط بممانعتها وصواريخها التي تُطلق كل مئة سنة ضوئية على اسرائيل بل بمشروع التشييع الذي لا تقبله التوراة وهنا تتضارب المصالح فلكل منهم أجندته الخاصة ويا حبذا لو يضرب الظالم بالظالم ..
النهج السياسي السعودي الجديد لم يفته أي أمر إلا ووضع بصمةً له وكأنه يضع النقاط على الحروف من جديد مجهضاً جميع سياسة الملك الراحل عبد الله ويبني لنفسه خط سياسي مختلف يتوافق مع هذه المرحلة إلى حدٍ ما نظراً لما تشهده المنطقة من تلاطم وصراع مخيف جداً .
من ذكاء السياسة السعودية أنها وضعت يدها على الجرح علناً وقالت أنه لا وقت لمحاكمة " الاسلام السياسي" والمتمثل بالاخوان المسلمين ومن ينبثق عنهم من جماعات ولعلمها أن الوقت المُهدر في محاربة الاخوان واتهامهم بالإرهاب أحاد الدول العربية عن التهديد الحقيقي وأشغلهم في قتل بعضهم ووجه الإعلام المناصر للفوضى الدموية العربية على بث وتوثيق حملات اعتقال " للمخربين" و " الارهابين " من الإخوان المسلمين ؟!! وهذا لا يعني رضى السياسة السعودية عن الإخوان بل تحجيمها واعدادها كطرف من الأطراف وليس سبباً رئيسياً لما يعصف بشرقنا .
المصافحة التركية السعودية استفزت النظام المصري على الأخص ( التعاون التركي_السعودي، ضروري للمواجهة المُقبلة) أكدت السعودية أنها تتخذ خط الوسط في معاملتها ولا وقت للدبلوماسية على حساب أمن المنطقة العربية خصوصاً بعد أن وقعت العراق وسوريا وليبيا في قبضة ايران وحلفائها وهذه الخطوة استفزت النظام المصري واعلامه وبدأ المنظرون بالمهاترات على هذه الخطوة التي اعتبروها نصرة للإخوان المسلمين .
مصر اليوم يحكمها " البريق الاعلامي " وما زال الشعب ينتفض على حقه وأصبحت المنابر الاعلامية الناطق باسم الشارع المصري بين معارض وموالي ووصل التخلف السياسي بهم باعتقال طفل عمره أربع سنوات ؟!!
يقول الكاتب خالد الدخيل" إن قضية جماعة الإخوان تحولت في مصر إلى نوع من العقدة الفكرية والسياسية، عقدة مدمرة تحتاج إلى شيء من التفكيك والتمييز بين مبررات الموقف من الجماعة ومتطلبات مصلحة الدولة على المستوى الإقليمي، ثم أن تضخم قضية الإخوان على ذلك النحو هو نتيجة طبيعية لغياب مشروع فكري وسياسي مصري تلتف حوله أغلبية المصريين"
مغامرة السعودية تحتمل الفشل والنجاح ولكن لابد من أخذ خطوات جدية نحو هدمٍ بناء ونحن نعلم بأن الخسائر جمة وأن الشرق الأوسط اُستنزف تماماً ولكن لما لا نُعطي القادم فرصة علها تغير موازين القوى ؟!!
أما القضية الفلسطينية فدعونا نقول إذا ما حررت تلك البلاد أعلاه سنصل بإذن الله إلى القدس لتحريرها .
والله المستعان
المايكرودراما:كيف أعادت السرعة تشكيل الدلالة الدرامية
انتهاء صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة
مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران
قراءة نقدية لفيلم The menu (2022)
حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم
عودة السينما الرومانسية في مصر : فيلم الهوى سلطان
انطلاق المؤتمر الطبي الدولي الـ13 في إربد الخميس
انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في عجلون
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
التربية تدعو المرشحين لوظيفة معلم حقل للتقدم للاختبار التنافسي

