هل يبزغ في سماءنا هلالٌ سني ؟
تحرّك المملكة السعودية في المنطقة وفي كل الاتجاهات لا يعكس بطبيعة الحال السياسة السعودية منذ عقود بل هو نهج جديد ينغمس في قضايا المنطقة بصورة غير معهودة من قبل.
دافعية النهج الجديد تتنازعه تفسيرات متباينة فهل هو الحاجة للجم الجار الإيراني الذي بدا وكإنه اخطبوط تلتف أذرعه حول المملكة من كل جانب؟ أم هو القلق من الركون إلى الحلفاء التقليديين من خارج الإقليم؟ أم إنه الإحساس بمسئولية جمع الشتات بما تمثله المملكة من مكانة يمنحها حق القيادة في الأمة؟.
ظل شعار الوحدة العربية مطروحا لعقود خلت لكنه كان شعارا مبتزا تاجرت به القيادات لإلهاء الشعوب بل أن أبرز من نادوا به هم من كانوا سببا رئيسا في فرقة الأمة لعقود طويلة وبعد ذلك اقترح بعض العقلاء استبدال الشعار غير القابل للتحقق إلى مفهوم العمل العربي المشترك لكن هذا بدوره لم يفرض جاذبيته بل بقي التنافس والتناحر هو العنوان وقد كانت قضايا العرب البينية خاصة الحدودية منها تصل حد الاشتباك امّا مع الجيران من غير العرب فكانت الدبلومسية والكياسة هي أسلوب التعامل باستثناء مثال فريد هو الحرب العراقية الإيرانية التي نسلم الآن أنها كانت حرباً قومية ضد أطماع حقيقية لكن العرب كان يمكنهم حتى عهد قريب أن يجلسوا في مكان واحد ويصدروا بيانا يحفل بالشجب والإدانة بل كانوا يتنافسون على شرف عقد القمة التي لا تجد اليوم من يحفل بها.
كانت التحالفات لدى العرب تتسم بأنها مؤقتة وعابرة وأخرها قبل الربيع العربي كانت بين المملكة ومصر وسوريا أي أن "سوريا الأسد" او "سوريا العروبة" كانت حجر اساس في النظام العربي الرسمي لتصبح اليوم من أكبر همومه حيث لم تكن الطائفية ذات شأن لتصبح اليوم العنوان الأبرز لكل مشاكلنا وتقوم التحالفات على أساسها.
الحراك السعوي حاول أن يعيد ترتيب المنطقة العربية على نهج آخر وكان على ما يبدو يحدوه طموح كبير بإنشاء تحالف عظيم يضم أهم الدول الإسلامية السنية بطبيعة الحال مثل تركيا وباكستان وماليزيا واندونيسا والجزائرومصر لكن بدا أن عددا من هذه الدول نأت بنفسها كل لأسباب تخصه.
عندها تراجعت الطموحات ليتم التركيز على جمع مصر وتركيا على ما بينهما من خلافات صعبة وكل دولة في الثلاثي تعاني مشاكل لا حصر لها فالمملكة حاليا تغرق في ملفين بارزين هما اليمني والسوري وهمّها الأول تحديد طموح جارتها الشرقية وتركيا بدورها تعاني مشاكل اقتصادية واستراتيجية جادة مع جيرانها وتنغمس مع المملكة في الملفين السوري والعراقي امّا النظام القائم في مصر فهمّه اليوم أن يرسخ قدمه في الحكم لا أكثر.
المهم أن السعي لايجاد تحالف ثلاثي ليس عروبي بل سني بوجه خاص يقابله تحالف شيعي يدافع بشراسة عن مصالحه يمتد من طهران إلى بيروت مرورا بأهم حواضر العرب–سابقا- دمشق وبغداد فإن التحالف الثلاثي عليه أن يعبر الكثير من القضايا والهموم التي تبدو مثار خلاف بين أطرافه ومنها القضايا:الإيرانية،اليمنية،السورية،العراقية،الليبية والأقليات المسلمة وقضية الإرهاب وبطبيعة الحال القضية الفلسطينية ومن ثم تصنيف حماس وحزب الله والإخوان.
في كل واحدة من هذه القضايا أعلاه نجد بين دول التحالف السني-إن استقرأو جاز الوصف- مواقف متباينة وأهم ما في الأمر هو المماحكات التركية المصرية القائمة على عدم اعتراف الاتراك بالنظام الجديد إذ يعتبرونه انقلابا عسكريا مبينا مقابل مناكفة المصريين في الأزمة السورية.
بالنسبة لما قد يسمى"القضية الإسرائيلية"- مثالا- ما زال الموقف السعودي في العلن يبتعد كثيرا عن موقف حلفاءه الآخرين لكنها لا تشكل قضية ذات شأن بينهم فالعلاقات والمعاهدات معها ليست موضع خلاف بل هي مقدمة على غيرها من التزامات كما حدث في قصة جزيرتي تيران وصنافير التي يبدو أن إسرائيل كانت على اطلاع مسبق بما يجري وبضمان عدم المساس بمصالحها بل ربما قدّرت بأن حدودا مشتركة مع السعودية قد يدفع الأخيرة بالاقتراب منها وقد تستفيد من نفوذها على الآخرين لكن بالمقابل هل يمكن أن يتبنى السعوديون القضية الفلسطينية والوصول بها الى حل ما على أساس المبادرة العربية وهي سعودية بطبيعة الحال أم أن ذلك حلم بعيد المنال؟
نأمل من قمة التعاون الإسلامي التي تحضرها ايران إلى جانب المملكة في اسطنبول أن تعمل على خفض التوتر بين أعضاء أكبر منظمة بعد الأمم المتحدة وننتظر أن تحسم كثيرا من الجدل في القضايا المختلفة فعدم حضور الرئيس المصري وتصرف وزير خارجيته غير الدبلوماسي بخصوص تسليم رئاسة المؤتمر للرئيس التركي ينهي أمر المصالحة بينهما على الرغم من الجهد السعودي الذي قد يخلص إلى تركيز سعودي-خليجي على علاقات متميزة مع انقرة مثلما أن تصريحات الرئيس التركي تحمل مضامين قوية بإسناد منظمة التعاون الإسلامي كما أن حضور القضية الفلسطينية بقوة في البيان الختامي يعتبرا أمرا هامّا وإن كان يتم تدويره منذ نصف قرن مع التذكير بأن هذه القرارات لا تقع في خانة التنفيذ.
تحليل: توقع خفض أسعار الفائدة 3 مرات العام الحالي
الذهب ينخفض 1% مع ارتفاع الدولار وضعف التداول في آسيا
انخفاض ملموس اليوم واجواء باردة حتى الخميس
تحري هلال رمضان اليوم وسط تأكيدات فلكية باستحالة رؤيته
شهيدان في غارتين إسرائيليتين جنوبي لبنان
قرار من الدوري الإنجليزي بشأن صيام رمضان
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
الأجواء الباردة تعود اليوم .. والمعاطف تصبح ضرورة من جديد
السعودية تصدر تعليمات جديدة للمساجد في رمضان تشمل منع التصوير
السعرات الحرارية في مقبلات رمضان: دليلك الصحي لسفرة متوازنة
روسيا: تقديرات موسم حصاد الحبوب تصل إلى 140 مليون طن
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج
التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات



