حبوب منع الخجل - مزمل ابوالقاسم

 حبوب منع الخجل - مزمل ابوالقاسم

28-04-2016 09:46 AM

* كتبنا كثيراً عن قصص المستشفى الأكاديمي، الذي تحول إلى ضيعة لجامعة مأمون حميدة، تفعل به ما تشاء، وتبني فيه كيفما تشاء، بدليل أنها شيدت داخله كليتين وداخلية لطلابها، من دون أن تستأذن الوزارة.
 
 
 
* عطفنا على مركز التميز للطوارئ، الذي بُني داخل المستشفى المذكور بأموال طائلة، دفعتها (وزارة حميدة) من المال العام، قبل أن تطلب من (جامعة حميدة) أن تديره بالإنابة عنها.
 
 
 
 
* للمركز المذكور قصص عديدة، روينا بعضها في هذه المساحة، ومنها قصة الصيدلية، التي بنيت من المال العام، وكلفت أكثر من نصف مليار جنيه (بالقديم)، قبل أن تتعدى عليها الجامعة، وتؤجرها لمستثمر من القطاع الخاص بكل قوة عين.
 
 
 
* في (بدروم) مركز التميز للطوارئ (الموجود داخل المستشفى الأكاديمي) تم تشييد (35) غرفة من المال العام، بمواصفات محددة.
 
 
* لا يوجد أي مركز طوارئ في أي مستشفى بطول السودان وعرضه يحوي كل ذلك العدد الكبير من الغرف، التي جهزت في ما يبدو لتصبح مركزاً للامتحانات داخل الأكاديمي، قبل أن يتدخل المراجع، ويوصي بنزع (التميز) من (أحشاء) الأكاديمي.
 
 
* النزع المذكور ليس كاملاً، لأن مركز الطوارئ يستقبل المريض في العادة لمدة (24) ساعة، ثم يحوله إلى عنابر الأكاديمي (الخيري)، ليُعالج بالقيمة!
 
 
* تدفع وزارة حميدة مرتبات العاملين في المستشفى الأكاديمي (البند الأول كاملا)، وتسدد له فواتير أسطوانات الأوكسجين، وأدوية ومستهلكات الطوارئ، وفواتير الكهرباء، وبعد ذلك لا تأخذ وزارة حميدة أي مليم من عوائد المستشفى، وتدفعها بالكامل لجامعة حميدة!
 
 
* ذلك يفسر لنا لماذا حرص مأمون حميدة على تجديد عقد جامعته مع الأكاديمي عدة مرات، ويكشف مسببات إصراره على إبقاء جامعته فيه، بعد أن أخرجت وزارته كل الجامعات الأخرى من المستشفيات التابعة للولاية، إما لانتهاء العقد أو بإنهائه.
 
 
* رفض حميدة تجديد عقد جامعة التقانة مع مستشفى (النو)، وأبى أن يستجيب لكل الرجاءات التي طالبته بالتمديد لجامعة أنفقت أموالاً طائلة لتطوير المستشفى المذكور، ولم تتغول على المال العام كما فعلت جامعته.
 
 
* انتهى عقد كلية الخرطوم الطبية مع مستشفى (بشائر) ولم يتم تجديده.. انتهى عقد جامعة الأحفاد مع مستشفى أم بدة ولم يجدد، وبقيت جامعة الوزير تبرطع داخل (الأكاديمي) حتى اللحظة، لأن العقد تم تمديده بإجراء وصفه المراجع القومي (بالتحايل).
 
 
* مأمون حميدة قرر نزع قطعة الأرض التي خصصتها وزارته لمجلس التخصصات الطبية في مستشفى الخرطوم، وكان المجلس يرغب في استخدام تلك القطعة لإنشاء مركز لتدريب أطباء السودان، ونعتقد أن بناء الغرف المذكورة أعلاه (أسفل مركز التميز للطوارئ) متصل بقرار نزع الأرض من مجلس التخصصات.
 
 
* لذلك نناشد السيد رئيس الجمهورية أن يأمر بتخصيص تلك الغرف لمجلس التخصصات الطبية (وهو داعمه الأول)، كي تستخدم في تأهيل أطباء السودان وتدريبهم، خوفاً من أن يجري عليها ما جرى للصيدلية.. والمعمل.. والكافتيريا.. والبقالة.. وبقية مرافق المستشفى الأكاديمي.. الذي ابتلعته جامعة حميدة، من دون أن تتجشأ!
 
 
* لو كانت لدينا قدرة على تصنيع (حبوب منع الخجل)، لخصصنا كمية تجارية منها.. للوزير المستثمر، عساه يرعوي ويفصل استثماراته عن وزارته


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل

سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية

بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

وفاة ممثل مصري شهير .. صورة

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة