التكليف الإلهي ومكانة سيد الخلق الفريدة
24-08-2026 10:03 PM
إثارة النعرات والفتن الطائفية والمجتمعية التي تهدد السلم الأهلي والعالمي.
تمزيق النسيج الإنساني بفعل الاستفزاز المتعمد لمشاعر الملايين من أتباع الرسالات.
تقويض جسور الحوار البناء والاحترام المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية.
إن المساس بالمقدسات عموماً، والأديان والشرائع كافة (سواء ما علمنا منها أو ما لم نعلم)، لا يتم عبر سرد الروايات الهزيلة أو إطلاق الكلام المرسل بلا سند أو دليل. إن قضايا الدين والمقامات العليا هي حق تاريخي أصيل وواجب مقدّس لا تملكه الأفراد أو الجهات السطحية، وإنما هو من اختصاص الجهات المرجعية العلمية الرصينة التي تستند إلى أصول وقواعد علمية دقيقة ولغة عربية راسخة ومقاصد شرعية عميقة. إن العبث بالمقدسات وإطلاق الفتاوى أو الروايات الباطلة من قبل أدعياء المعرفة والخبرة هو في حقيقته جريمة تمس الإنسانية كلها، وتهدد السلم الاجتماعي والأخلاقي العام. مما يزيد المشهد خطورةً، ظهور أصوات بين الحين والآخر تتشح بغلالة زائفة من العلم، متكئة على ألقاب رنانة مثل "خبير" أو "دكتور"، لتقدم نفسها وكأنها تحتكر الحقيقة المطلقة في التفسير والتأويل والفتوى. هؤلاء غالباً ما يعانون من قصور فاضح في فهم اللغة العربية، وجهل عميق بأصول الشريعة ومقاصدها وأبعادها التاريخية والواقعية. إن التحدث في الدين والمقامات السماوية بغير علم أو دراية هو جهالة مطبقة لا تسعف صاحبها الألقاب الدنيوية؛ فالقاعدة الراسخة تؤكد أن الجهالة في القانون لا تحمي صاحبها، ومن باب أولى أن الجهالة في النصوص المقدسة وعلوم الدين تعرّض صاحبها والمجتمع لهزات فكرية خطيرة لا تُحمد عقباها. إن الفوضى الإعلامية التي تسمح لأي شخص بالخروج عبر الفضائيات أو منصات التواصل ليقدم رأياً شخصياً أو رواية مبتورة يجهل أساسها وتاريخها وظرفها، تتطلب تدخلاً حازماً ومسؤولاً. إن تنظيم عملية الفتوى والتفسير الديني أمر حيوي قانونياً ودستورياً واجتماعياً. فلا يحق لأي كائن أن يتحدث على منبر الإعلام وكأنه ينطق باسم مليار مسلم ليروج لقصص واهية أو تحليلات منحرفة تسيء للثوابت. إن حماية الفضاء العام من العبث الديني والفكري هي واجب مؤسسي يقع على عاتق المؤسسات الدينية العريقة وأصحاب الاختصاص الحقيقيين الذين يدركون دقة النص الشرعي وعمقه التاريخي. في غمرة هذا الشعور الإيماني الفياض والغيرة الصادقة على مقام نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم، وفي هذه الأيام المباركة لمولده الشريف، نتوجه إلى المولى عز وجل بقلوب خاشعة متضرعة، قائلين: اللهم صل على سيدنا محمد صلاة يأتينا بها من الله رزق وفرج وحفظ من كل بلاء نزل من السماء أو من الأرض، وخرج وترفع عنا بها المرض والمقت والسوء والبلاء والحرج، وتخرجنا من هذا الضيق الذي عن طوقه خرج، صلاةً ما تلاها مهموم إلا فرج.
بأبي أنت وأمي يا رسول الله!
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
الجراح: صون التراث الثقافي مسؤولية مشتركة وتعزيز دور المرأة ركيزة للتنمية
الساحل الغربي: الحوثيون يعلنون تحرير أسراهم
غضب عربي واسع عقب تجول نتنياهو في جبل الشيخ السوري
بوتافوغو يعلن التعاقد مع حكيم زياش بعقد يمتد حتى 2028
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
فاجعة على الطريق الصحراوي .. 5 وفيات و17 إصابة
شكاوى JAC في الأردن .. هل يدفع المالك شيئًا؟
ماذا تغير في البلديات؟ قانون جديد يعيد توزيع الصلاحيات
البلديات تدخل حيز الاستثمار والتنمية الشاملة خلال 60 يوما
روته: روسيا تحاول التظاهر بالقوة لكن الحلف هو الأقوى
صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
