المبني في الآمال الفلسطينية من مجالس التنسيق العربية
من نافلة القول أن الاهتمام بالقضية الفلسطينية التي كانت على الدوام تتصدر سلم الأولويات في المنطقة وفي العالم أيضا في حالات السلم والحرب على السواء، سار إلى تراجع ملموس بسبب الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية منذ عدة سنوات، وما ترتب عليها من نتاجات عقائدية، وقتل وتهجير وتشريد لأكثر من شعب من شعوب المنطقة. ولولا الهبات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني، والحروب التي تشنها قوات الإحتلال الصهيوني على غزة بين الحين والحين لربما استمر الوضع الحالي للقضية الفلسطينية التي كانت الشغل الشاغل للعالم أجمع في فترة من الفترات إلى آجال غير محددة، وربما تراجعها في قائمة الاهتمامات الدولية إلى مستويات تقرب من النسيان، لكن المبادرات العربية التي تأتي هي الأخرى بين الحين والآخر لتجديد انطلاقة الأمة تبعث الأمل في البحث عن حلول لهذه القضية المستعصية على الحل منذ عقود خلت، والجميع يعلم أن هذا الاستعصاء لم يكن إلا بسبب تعنت الجانب الإسرائيلي ورفضهلأي حل لا يكون وفقا لشروطه وأهوائه.
والآمال مع ذلكتظل حية في كل مبادرة وكل فعل عربي جماعي تلوح في الأفق بوادرهويهدف إلى لم شمل الأمة وجمعها على كلمة واحدة، بعيد ما تعرض له الكيان العربي والأمن القومي العربي من هزات في أكثر من ركيزة من ركائزه. هذه الآمال تنقلها إلينا حاليا مجالس التنسيق العربي التي وقعتها المملكة العربية السعودية مع كل من مصر والمملكة الأردنية الهاشمية والإمارات العربية، وهي تأتي في إطار جديد ينظر إليه بصفته مقاربة جديدة لمفهوم العمل العربي المشترك من قبل الدول الأربع مجتمعة.
إن هذه المجالس تشكل علامة فارقة في سياق العمل الذي تقوم به الدول الأربعلتعزيز علاقاتها وتعاونها مع بعضها بعضامن خلال وضع إطار تنسيقي مؤسسي يؤدي إلى مزيد من التطوير في هذه العلاقات على المديات القريبة والمتوسطة والبعيدة منها، إضافة إلى العمل على التشاور والتنسيق السياسي فيما بينها في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، واستمرارية التعاون في المجالات كافة، وتحقيق التطلعات التي ترنو إليه قياداتها وشعوبها، والانتقال كذلكبالتضامن العربي، واللحمة العربية، والوفاق العربي، والعلاقات العربية العربية إلى شراكات استراتيجيةبعيدة المدى من خلال هذه المجالس، بما يقود إلى تقوية أركان العمل العربي وتعزيزهبالتأسيسلقوة عربية سياسية وعسكرية واقتصادية قادرة على مواجهة التحديات في المنطقة العربيةخصوصا في ظل تفاقم الأزمة السورية وحالة عدم الاستقرار السائدة في كل من العراق وليبيا، وعدم بلورة حلول تعيد الاستقرار إلى المنطقة برمتها.
كما يؤمل من هذه المجالس أن تشكل قوة دفع وضغط وتكتلا عربيا سياسيا جديدا يدفع بالعمل العربي إلى آفاق جديدة، ومساعدة الفلسطينيين بمختلف أطرافهم على تحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ومن ثم العمل مع القوى الدولية الفاعلة نحو استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بهدف الوصول إلى حل يؤدي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، علاوة على توفير سبل الدعم اللازمة للشعب الفلسطيني في الصمود على أرضه وتعلقه بوطنه، لاسيما بعيد انسحاب القوى العظمى من المنطقة وإخفاقها في التوصل إلى حلول سلمية للمشاكل التي تعصف فيها،وتراجع اهتمامها بالقضية الفلسطينية لصالح مسائل أخرى في هذا العالم تعتبرها أكثر أهمية بالنسبة لها.
الى جامعة اليرموك التي نحب ونحترم
العدوان يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
مقتل المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقية
الجيش الكويتي: البلاد تتعرض الآن لهجوم صاروخي وبطائرات مسيرة
الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية
النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى
الأمن العام: القبض على سائق اعتدى على طفلة في حافلة مدرسية وتبيّن أنها ابنته
ترامب: سنعلن أسماء الدول المشاركة في حماية مضيق هرمز
دوام المدارس الحكومية والخاصة بعد رمضان .. تفاصيل المواعيد والفترات
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الشريف
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي
الأردن يستنكر سقوط صاروخ إيراني على مركبة مدنية في الإمارات
ترامب: بعض الدول ليست متحمسة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم



