رماد الزيادة .. وجمر التضخم
13-06-2026 11:55 PM
عندما تقرر الحكومات منح زيادات لفئة من العاملين دون غيرها فإنها قد تحقق هدفا إداريا أو ماليا محددا لكنها في الوقت ذاته تفتح بابا واسعا للنقاش حول العدالة الاجتماعية ومدى شمولية القرارات الاقتصادية لمختلف فئات المجتمع
فليس العاملون اليوم وحدهم من خدموا الوطن وساهموا في بنائه بل هناك أجيال أمضت سنوات عمرها في الوظيفة العامة أو في مختلف المهن والأعمال وهي تقدم ما استطاعت من جهد وعطاء وكانت تحمل هموم أسرها وتبحث عن حياة كريمة بعيدا عن مظاهر الثراء أو الامتيازات الخاصة وقد رحلت سنوات خدمتهم وبقيت التزامات الحياة ومتطلباتها تزداد يوما بعد يوم
وفي الجانب الآخر تقف فئات واسعة من المواطنين الذين لم يحصلوا على فرصة عمل حكومية لأسباب متعددة بعضها مرتبط بظروف اقتصادية واجتماعية وبعضها بسبب الاقصاء القسري وقلة العدالة والفساد المتجذر والبعض الآخر بسبب محدودية الفرص أو تفاوت الإمكانات التعليمية والمهنية وقد اتجه هؤلاء إلى الأعمال الحرة والقطاع الخاص وتحملوا وحدهم أعباء الحياة ومخاطرها دون ضمانات كافية أو دخل ثابت يؤمن لهم حياة مستقرة عند التقدم في العمر
اليوم ومع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الاقتصادية يشعر كثير من المتقاعدين وأصحاب الأعمال الصغيرة والعاطلين عن العمل وذوي الدخل المحدود بأنهم خارج دائرة الاهتمام وأن القرارات الاقتصادية لا تلامس معاناتهم اليومية رغم أنهم جزء أصيل من المجتمع ومن مسيرة الوطن
إن العدالة لا تعني حرمان فئة من حقها في تحسين أوضاعها المعيشية بل تعني أن تكون هناك رؤية شاملة تراعي مختلف الشرائح الاجتماعية وأن يشعر الجميع بأن الدولة تنظر إليهم بعين واحدة وتدرك حجم التحديات التي يواجهونها فالاستقرار الاجتماعي لا يتحقق عندما تتحسن أحوال فئة واحدة فقط بل عندما تمتد مظلة الرعاية والاهتمام لتشمل كل من أثقلتهم ظروف الحياة وضاقت بهم سبل العيش
ويبقى السؤال الذي يتردد على ألسنة الكثيرين كيف يمكن بناء شعور حقيقي بالإنصاف إذا كانت الزيادات والتحسينات تقتصر على فئات محددة بينما تترك فئات أخرى تواجه الغلاء وتآكل القدرة الشرائية بمفردها
إن المطلوب اليوم ليس مجرد زيادة مالية هنا أو هناك بل حوار وطني اقتصادي واجتماعي يضع الإنسان الأردني بمختلف فئاته في صلب الاهتمام ويبحث عن حلول متوازنة تحفظ كرامة العامل والمتقاعد وصاحب العمل البسيط والعاطل عن العمل على حد سواء لأن قوة الأوطان لا تقاس فقط بما تمنحه لبعض أبنائها بل بقدرتها على حماية جميع أبنائها دون استثناء
تسليع الرومي: من المثنوي إلى الميمز
الحوار السوداني «بمن حضر»، خيارٌ كارثي وابتذال للفكرة
قراءة في فيضانات النيبال والتبت
ترامب وحرب إيران… من تجاهل التحذيرات إلى مستنقع الاستنزاف
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
في زمن الذكاء الاصطناعي من يملك الارض يملك المستقبل
الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران لأول مرة منذ شهر
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مدينة نابلس
الولايات المتحدة: حولنا مسار 83 سفينة منذ استئناف الحصار البحري على إيران
النمسا تسجل عددا قياسيا من الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة
مجلس الشعب السوري: الحوار السبيل لحل ملف السويداء
السلاح لدمشق والحقوق للأكراد… هل اكتملت الصفقة؟
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته
نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين