السلاح لدمشق والحقوق للأكراد… هل اكتملت الصفقة؟
31-08-2026 12:54 AM
إنّ الاتفاق الذي يمكن تسميته بــ "التاريخي" يعيد إلى دمشق سيطرةً حيوية ومهمة على المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز والمؤسسات المدنية، ودمج مقاتلي قسد في وزارتَي الدفاع والداخلية السوريتَين بما فيها وحدة المرأة، وبذلك تُسدل الستار أخيراً على قوة عسكرية مستقلة مدعومة أميركياً سيطرت في مرحلة بائدة على مساحة واسعة من شمال وشرق سوريا.
ووفق بنود الاتفاق المعلنة، فقد حقق الأكراد مكاسب سياسية لا يمكن تجاهلها،إذ جرى الاعتراف بحقوق لغوية وثقافية وتولي مواقع قيادية في الدولة السورية، ووصل مظلوم عبدي شخصياً بعد ثلاثة أيّام من إعلان الاتفاق وحل قسد إلى موقع مستشار للرئيس السوري أحمد الشرع، علماً أنّ ترتيبات يناير/كانون الأول الفائت تضمنت تمثيلاً محلياً ودمجاً لبعض التشكيلات في المؤسسة العسكرية السورية الرسمية.
ولكن، الإشكالية في الاتفاق أو لنقل المجازفة الحقيقية لقسد، أنّ عبدي دخل المفاوضات وهو يملك قوات وسلاحاً وأرضاً ونفطاً ومعابر ودعماً أميركياً، وبعد الاتفاق أصبح جل هذه الأوراق بيد دمشق، فيما ربطت الحقوق الكردية الدائمة بالمسارَين السياسي والدستوري، أي انتقل الكرد من مرحلة يستطيعون فيها فرض جزء من مطالبهم بقوة الأمر الواقع إلى مرحلة ينتظرون فيها تحول التفاهمات إلى قواعد دستورية ومؤسّسات يصعب التراجع عنها.
أظهرت لقاءات ميونخ في شباط الماضي مدى وعي عبدي لهذه الإشكالية، إذ كشف أنّ وفده طلب من واشنطن ضمانات لتنفيذ الاتفاق، وتحدث عن التزام أميركي بإنشاء آلية تضمن التنفيذ ومراقبته، إلا أنّه تحدث عن تعهد سياسي وآلية متابعة، لا ترقى إلى مستوى وثيقة أميركية ملزمة تضمن للكرد مطالبهم.
والموقف الأميركي من الاتفاق كان واضحاً، فقد حسمت الولايات المتحدة أولويتها عندما رحبت بحل قسد ودمجها تحت مظلة دولة واحدة وجيش واحد، فهي لم تضمن بقاء حليفها القديم قوةً مستقلة وإنما ساهمت في ترتيب دخوله إلى الدولة السورية وأن يكون جزءاً فاعلاً فيها وبحقوق كاملة.
فنجاح الاتفاق هنا، لا يقاس بالموقع الرسمي الذي حصل عليه عبدي ولا بحل قسد، فالامتحان الحقيقي هو ما إذا كان قد نجح في تحويل ما سلمه من قوة وأرض وموارد إلى حقوق دستورية دائمة، فإذا لم يحدث ذلك، سيبقى السؤال الثقيل يلاحق الصفقة: هل سلم الأكراد أقوى أوراقهم قبل قبض الثمن السياسي كاملاً؟…
الولايات المتحدة: حولنا مسار 83 سفينة منذ استئناف الحصار البحري على إيران
النمسا تسجل عددا قياسيا من الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة
مجلس الشعب السوري: الحوار السبيل لحل ملف السويداء
السلاح لدمشق والحقوق للأكراد… هل اكتملت الصفقة؟
سوريا تعيد افتتاح سفارتها لدى ليبيا بعد إغلاق 14 عاما
عمر مرموش يوجه رسالة لجماهير توتنهام
طهران تعلن سقوط قتلى وجرحى جراء هجوم أمريكي على لارك
غارات إسرائيلية عدة على بلدات جنوب لبنان
نتنياهو يتوعد بمواصلة العمل حتى هزيمة النظام الإيراني
الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالرد بعد قصف جزيرة لارك
غارة أميركية على منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك
ولي العهد يبارك إنجاز البطلة فادية الخرفان
قبرص التركية .. مصرع 8 أشخاص و18 مفقودا بانقلاب عبّارة قبالة غيرنه
القاضي: الأردن يحرص دوماً على علاقات وثيقة مع الأصدقاء في اليونان
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته
نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين