4/17 من كل عام يوم الوفاء للحركة الوطنية الاسيرة ..

 4/17 من كل عام يوم الوفاء للحركة الوطنية الاسيرة  ..

15-04-2017 04:49 PM

أيها الفرسان..أيها السجناء..يا نوارس الجنان..يا طهارة دمائنا يا شموخ سمائنا يا خناجر مغروسة في خاصرة الاحتلال يا أسرى المستحيل، لقد طال الزمان لكن صمدتم كالجبال هم الأبطال في جوف الدمار لا يعرفون الانهيار فيا أسير أنت حر وراء السدود وأنت حر بتلك القيود فأنت شمعة لا تطفئها ظلمة ولا تخمدها مذلة انتم تمثلون أحلام شعبكم خلف مقبرة الأحياء .
 
السجن ضريبة الحر في زمن الطغيان دفعتم ضريبة الانتصار ، تحملون أرواحكم على كف أيديكم من اجل تحرير الأوطان ، يدافعون عن أرضهم المباركة ليرتقوا على كتفها فهم يتنفسون شهقتهم من نبضها ويصمدون ببسالة ليصعدوا إلى سماء فلسطين كطائر فينق لا يزال يجد روحه رغم بشاعة قيد السجان.
 
يوم الأسير هذا اليوم الوطني يوم الوفاء لأسرى الاعتقال لحشد الهمم وتوحيد الجهود لدعمهم ووفاء لشهداء الحركة الوطنية الاسيرة ، قضية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية هي قضية إنسانية بامتياز كونها تمس كل بيت فلسطيني وتؤثر على الروابط الاجتماعية في الأسرة نتيجة غياب الزوج أو الزوجة او الابن فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني إلا ويوجد به أسير أو أكثر أو ربما عائلة كاملة ولم تسلم هذه الاعتقالات من النساء والأطفال وكبار السن ومنهم من ولد داخل غياهب السجون وترعرع والقيد يحيط به من كل جانب كما أن أبجديات السجن تبقى عالقة فهي في ذهن كل أسير لا تمحوها الأيام والسنين . 
 
كل أسير هو قصة ورواية ستتنا قلها الأجيال وتحتاج لآلاف من المجلدات لتحكي قصة الأسير مع السجان والظلم الواقع عليه وحرمانه من ابسط حقوقه الإنسانية وكرامته المتأصلة فيه والتي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية حتى في الاتفاقيات المصطنعة التي أقرتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية كفلت لهذا الأسير حريته وكرامته ومعاملته معاملة تليق به وبآدميته.
 
اتفاقية جنيف الرابعة كفلت للأسرى حقوقهم ولكن إسرائيل صاحبة الديمقراطية الزائفة التي تغذيها بعنصرية همجية تتغافل عن هذه الحقوق ولا تحسب للأبعاد الإنسانية والقانونية أي حساب فهي لا تحترم معتقدات الأسير ولا تطبق القوانين والمواثيق التي تنص على حمايته.
 
قضية الأسرى شاهدة على ممارسة الاحتلال وانتهاكاته الصارخة بحق الأسرى ، هذه القضية التي تحتل مكانة متميزة في الوجدان الفلسطيني والأولويات الوطنية لما تنطوي من أبعاد إنسانية وقانونية ، إنقاذ الأسرى المرضى وأطفالنا هم عنواننا فالوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم والمعتقلات هي منازل لبلوى وقبور الأحياء فهم يحبون الحرية ويحبون الموت إن كان الموت طريقا لحرية أوطانهم فأسرانا هم الجرح النازف لفلسطين وصناع التاريخ والقيد مفخرة لهم طالما مشيتم على طريق النضال .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

نقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري

أبو عبيد: نادي الحسين يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه

أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات

ترامب يعلن وقف إطلاق نار 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا

ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران

منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا محدود جدا

للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين

اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها

انطلاق القمة الكروية بين الحسين والفيصلي على لقب دوري المحترفين

شباب الأردن يفوز على السرحان ويضمن البقاء في دوري المحترفين

القاضي: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية

صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026

وزير الشباب: رابط إلكتروني لقياس اهتمامات الشباب بحضور مباريات النشامى

الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا