الصراع المستقبلي هو صراع المياه
11-08-2017 08:40 PM
في الآونة الاخيرة لا نسمع إلا هاجس ازمة المياه التي تعاني منها مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ، لتتجاوز تلك المشكلة الوطن العربي بأكمله ، ندرك تمام الحملات الاعلامية التوعوية بشأن ترشيد المياه فهي حملات ليست فقط لملأ الفراغ الدعائي ، فظاهرة شح المياه قديمة جديدة وكثير من القبائل نشبت حروبا فيما بينها بسبب قلة موارد المياه ، وها نحن بالألفية الثالثة نشهد هاجس شح المياه وسوف تكون قطرة المياه اغلى من قطرة بترول ، وستخوض الدول صراعا ليس بسبب الغاز والبترول بل على مصادر المياه .
نقص المياه يهدد 40% من سكان العالم يعني اكثر من 2 مليار شخص يعانون من نقص المياه ، وتعتبر ازمة المياه كالقنبلة الموقوتة اسمها " ازمة المياه تهدد بالانفجار عبر العالم " .
ازمة المياه تأتي من عدة عوامل طبيعية ، بشرية ، سياسية ، استراتيجية ، العامل الطبيعي بسبب الجفاف وعدم سقوط الامطار بانتظام ، والتصحر والتوزيع الغير متوازن ، اما العامل البشري يتمثل بالهدر والتزايد السكاني والاعتبارات الاجتماعية .
العامل السياسي يتمثل بتحكم الاحتلال بمصادر المياه ، فهي تتحكم بمياه نهر الاردن ، نهر الجليل في الجولان المحتل ، نهر اليرموك ، الليطاني والوزاني ، وبحيرة طبرية .
اما العامل الاستراتيجي ، الامن العربي يعاني من عدة تهديدات دولية لها علاقة مباشرة باستراتيجيات اسرائيل في التوسع في الوطن العربي ،ومحاولتها الهيمنة على البحر الاحمر والخليج العربي والبحر المتوسط ، وخنق انظار عربية لها وزنها الاقليمي كالعراق وسوريا والأردن ومصر ، تريد اسرائيل خنق هذه البلاد عن طريق التأثير على دول الجوار الاقليمي المعروف بالضلع الثالث في الصراع العربي الاسرائيلي مثل تركيا وأثيوبيا فالدولتين تتحكمان بمنابع مياه النيل ودجلت والفرات .
ستشهد الدول صراعات قومية حول المياه ، وستصبح المياه من الاولويات الى جانب النفط على المستوى الجيوسياسي ، حيث ان السيطرة على مصادر المياه ستغير موازين القوى الاستراتيجية .
سلاح المياه يحتاج الى ايجاد آليات وحلول لازمة المياه كحفر آبار لتجميع المياه ، وحفر آبار جوفية وصيانتها ، بناء سدود ، صيانة الانابيب والشبكات تحت الارض ، وضع مراقبين لمن يقومون بسرقة المياه ، عدالة في توزيع المياه ، تحديد اسعار التنكات وعدم استغلال ازمة المياه صيفا ، اجبار مشيدي العمارات بحفر بئر اسفل العمارة .
موضوع المياه من المواضيع الهامة والتي تهم صناع القرار الى جانب المزارعين والمستهلكين ، فالمستقبل لن يكون صراعا قائما بين الدول على الغاز والبترول بل على المياه فهي لعبة الدول .
وزير الخارجية العراقي يزور دمشق للمرة الأولى منذ إطاحة حكم الأسد
لإثراء تجربة زبائنها .. زين كاش تطلق حملة ويلزي الصيفية
المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب
ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال المنتخب الوطني في مطار الملكة علياء
توقيع اتفاقية لإنشاء الحديقة البيئية الرئيسة لمشروع مدينة عمرة
73,058 شهيدا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي
أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا
أول بدر في السنة الهجرية 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء
بحث سبل تطوير مشروع الحديقة الجيولوجية العالمية بالعقبة مع وفد تونسي
الرئيس الصيني يجتمع بنظيره البيلاروسي في بكين
ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب
طوكيو تصف القيود الصينية على التصدير إلى كيانات يابانية بأنها غير مقبولة
الأردن يدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا
المجلس العالمي للمعالم والمواقع – الأردن البلقاء التطبيقية يوقعان مذكرة تفاهم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة