4000 دكتور بلا عمل

4000 دكتور بلا عمل

05-04-2019 06:19 AM

 برز مؤخراً تجمع يضم أربعة آلاف حامل شهادة دكتوراة عاطل عن العمل بغية حمل همهم وبحث أمور مهنتهم التي باتت اليوم في قائمة البطالة التي تغتال مستقبل الشباب.

 
ما هي أسباب ازدياد الرقم، وارتفاع معدل البطالة في صفوفهم؟
 
هناك أسباب عديدة لعل أبرزها، كثرة خريجي حملة الدكتوراة من الجامعات الأردنية المختلفة، وإطالة مدة الخدمة للأستاذ الجامعي إلى سن الـ 75 عاما إن كان يتمتع بصحة جيدة، وفقدان الأمان الوظيفي في الجامعات الخاصة، وندرة فرص العمل في الجامعات الخليجية.
 
اليوم لدينا 4000 دكتور عاطل عن العمل، قد يقول قائل إن أغلبهم من خريجي جامعات محلية أو دول عربية غير قوية تعليمياً.. في محاولة للتقليل من قيمة شهاداتهم التي جلّها من جامعات تخرج أغلب رجالات الوطن منها، المهم اليوم ولتحقيق العدالة، أن تكون المفاضلة على أساس كفاءة حامل شهادة الدكتوراة في تخصصه لا اسم الجامعة والدولة التي تخرج منها، ويجب أن يكون هناك امتحان تنافسي قوي يخضع له كل متقدم لشغل وظيفة مدرس جامعي، ومن يحقق الدرجة الكبرى يفوز بالوظيفة.
 
فمعيار الكفاءة هنا ينبغي أن يسود، ولكن ما هي الكفاءة، وكيف تعرّف؟ فهل مجرد حصول الطالب على شهادة عليا من دولة غربية يعني أنه أصبح في مقدمة الشهادات المطلوبة؟. فالدراسة في الجامعات الغربية ليست مقياساً لكفاءة الطالب، فهناك الكثير ممن يحصلون على شهادات عليا من دول غربية أقل كفاءة ممن يحصلون عليها من جامعة محلية.
 
المشكلة الكبرى أن جامعاتنا لا تعترف بشهاداتها -ليس بالمعنى الدقيق-فمثلا لِنَقُل أن زيداً حصل على درجة الدكتوراة في تخصص معين من جامعة رسمية وأراد التقدم إلى وظيفة مدرس بنفس الجامعة التي تخرج منها، وتزاحم طلبه مع طلب آخر تخرج صاحبه من جامعة غربية.. فمَن يعين يا ترى...؟ كلنا نعرف من يعين؟.. انسجاما مع مبدأ المفاضلة الذي اعتقد أنه غير عادل.. ولا يصب في مصلحة الجامعة ذاتها، ويقلل من سمعتها وقوتها العلمية.
 
فأنا أدعو إلى أن تكون المفاضلة على أساس الكفاءة العلمية بغض النظر عن الجامعة ومصدرها، كثير من طلابنا من درس في جامعات أوروبا الشرقية، فمنه من تعب على نفسه بالعلم ومنهم من حصل على شهادة دون كد أو تعب. اعتقد أن خريج اليرموك أو الأردنية قد يكون أقوى من خريج أميركا إن هو تعب على نفسه جيداً.
 
كما أن جامعاتنا إلى يومنا هذا ما زالت تستعين بأساتذة عرب، اعتقد أنه أصبح سوقنا ثريا بأصحاب الخبرة والاختصاص.
 
نحن اليوم، بحاجة إلى فرز الكفاءات العلمية، والأخذ بيدها وفق معايير عادلة تصب في نهاية الأمر بمصلحة الوطن والمواطن.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق

ثورة 23 يوليو في ذكراها الرابعة والسبعون

عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي

الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول

الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي في الكويت بطائرات مسيّرة

الحنيطي يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في البنتاغون

واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء

المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل إلى أكثر من 170 دولة حول العالم

ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش

استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال في نابلس وجنين

العيسوي يعزي الروابدة والعدوان والرواشدة

وكالة تسنيم: سقوط صاروخ أميركي في جزيرة قشم

الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة ونشاط منتظم في الحركة

موريتانيا .. وفاة 6 أطفال غرقا خلال يومين جراء الأمطار الموسمية

ترامب: هجوم ضخم على إيران قيد الدراسة والقرار بات قريباً

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة