شبابنا و تحديات العصر .. احمد الخالدي
07-06-2019 07:42 AM
تعتمد كل أمة على ما يماثل العمود الفقري في قيادتها على أحسن وجهٍ، و بناء مستقبلها المُشرق خير بناء، فهي تعول كثيراً على قاعدة الشباب في نجاحها بمختلف ميادين الحياة، و دفع عجلة ازدهارها إلى الأمام، فهي تنظر لتلك الشريحة نظرة جادة تحمل بين طياتها الكثير من الآمال و الأحلام التي تقف عند حدٍ، و تنتظر منهم الوقفة الجادة في الحفاظ على كرامتها و عزتها، وهذا ما يضع أمام الشباب المهام الصعبة و يجعل طريقهم محفوفاً بالمخاطر وقد يُوجد فيه المعرقات فليس طريقهم مُعبد بالورد و الرياحين بل ينتشر فيه الشوك لو صح التعبير، فهم سيواجهون المشاق و المتاعب التي لا يُستهان بها، ففي ظل غياب العقل و تحجيم دوره الإصلاحي، و في ظل التلاعب بالأحداث التاريخية، و توظيف النص الديني لصالح الإرهاب الفكري، و التكفير، و انتشار تيارات الكفر التي تنادي بالإلحاد و تبث سمومه الفتاكة، كلها تقف حجر عثرةٍ في طريق أي مشروع شبابي إصلاحي يسعى لنشر ثقافة ديننا الحنيف و التحرر و استخدام الطاقات الكامنة في نفوس هذه الشريحة المِعطاء و تسخيرها في خدمة الإنسانية أجمع ومن هنا فإن كل التحديات و رياح الإرهاب و خطر التكفير تضع الشباب نصب أعينها فتعمل على تهيئة كل الظروف و المقدمات التي من شأنها أن تعمل على ضرب قاعدة قادة المستقبل وبمختلف الطرق الممكنة و المتاحة من خلال إدخالها في دهاليز الفساد و الإفساد الأخلاقي و الانحراف العلمي و تغيب لغة العقل و العزف على وتر الطائفية بعد توظيف النص الديني لصالح الإرهاب و مخططاته الرامية لاستعباد الأمة بعد القضاء على مرتكزها الأساس وهو الشباب، وهذا يكون بعد إطلاق عدة مشاريع كلها تهدف إلى محور واحد يقوم على إغراق شبابنا في مستنقعات الرذيلة و انتشار المخدرات و مظاهر الكفر وصولاً لمرحلة خطرة تدعو إلى الإلحاد العلن فيوجد هوة بين المجتمع و أبنائه و بين دينه و قيمه و مبادئه الشريفة لكن وكما تقول الآية المباركة ( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ) فالسماء لم تترك الباطل يصول و يجول كيفما يشاء و متى ما يشاء بل أوجدت سبل الصلاح و الإصلاح الإنساني فكان للعقل البشري الناضج و الفكر الواعي المتسلح بسلاح العلم و المعرفة فكان بالمرصاد لكل الدعوات و الأفكار المنحرفة وهذا ما نجده في بحث فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح للأستاذ المحقق الحسني وهو يكشف فيه المخططات التي تُحاك من خلف الكواليس فقد أعطى في هذا البحث الفلسفي الحلول الناجعة لخلاص الشباب من مخاطر تحديات العصر فقال : ( فلابد أن نقف عند المبدأ الإسلامي في فلسفته عن الحياة و الكون، وفي فلسفته عن الاجتماع و الاقتصاد، وفي تشريعاته و مناهجه، لنحصل على المفاهيم الكاملة للوعي الإسلامي و الفكر الإسلامي الشامل مقارنين بينه و بين المبادئ الأُخرى فيما يُقرر من مناهج و يتبنى من عقيدة ) .
الأردن يستنكر الاعتداء على سفارة الإمارات بدمشق
الأمن يوضح ملابسات وفاة ستيني في جرش
الجامعة الهاشمية تبحث تعزيز التعاون مع الخدمات الطبية الملكية
إطلاق مشروع حيوي لصيانة 9 طرق رئيسية بإقليم الشمال
الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية
الأردن يدين الإساءات للمملكة خلال تجمّع في دمشق
اعتراض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأردن خلال يوم
إصابة 375 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان
فتح أبواب مجمع عجلون الرياضي يومياً
عشيش يتأهل لنصف نهائي بطولة آسيا للملاكمة
وزير المالية: نتائج الربع الأول من العام إيجابية
النواب يقر المادة الأولى بمشروع قانون التعليم وتنمية الموارد
ترامب للإيرانيين: فقط انتظروا وشاهدوا ما سنفعله يوم الثلاثاء
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الكويت .. انقطاع جزئي للكهرباء في محافظة الجهراء
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان

