زعيم اشتراكي يهدم «خيمة» حكومة «المازوت»
03-04-2026 12:53 AM
هذه السنة، لن يجد العالم من «نجم» للأول من أبريل الذي جعله البعض مُرادفًا للكذب، غير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدرجة أن هذا الأخير أصبح موضوعًا للتندّر والسّخرية، بسبب تصريحاته المتناقضة والخرافية. ففي كل مرة، يستيقظ ليكتب تدوينة على منصّته «تروث سوشيال» التي جعلها قناة لنشر تًرَّهاته، أو يجمع حوله زمرة من الإعلاميين، ليقول كلامًا يُناقض ما نطق به سابقًا، أو ما هو معاكس لحقيقة الأمور على أرض الواقع.
ومن ثم، صار من المؤكد أن ترامب يصدُق عليه وصف «حاطب الليل»، وهو الشخص الذي يذهب ليلاً إلى الغابة من أجل جمع الحطب، فلا يدري ما تقع عليه يداه بفعل الظلام، أهي أعواد تساقطت من الشجر، أم أفعى متخفية قد تنهشه؟ ويُقال هذا المثل على الذي يخلط بين الأمور، فلا يميز بين الغثّ والسمين، بين الحقيقة والزيف، بين الحق والباطل.
الحرب التي يخوضها ترامب حاليًا ضد إيران، بالوكالة عن إسرائيل، عرّت زيف ادّعاءاته وتناقض كلامه، فمرة يزعم أنه جرى القضاء على القوة العسكرية للجمهورية الإسلامية، فتجيبه هذه الأخيرة بتوجيه صواريخ نحو عمق الكيان الصهيوني؛ ومرة أخرى يسعى لإيهام العالم بوجود مفاوضات مع هذا البلد الآسيوي، بالموازاة مع الزحف البري الأمريكي نحوه، فيجيئ النفي سريعًا مصحوبُا بالتهديد بأن يكون حتف جنود ترامب على أيدي أبناء النظام الفارسي؛ ومرة ثالثة يتخيل حاكم «البيت الأبيض» أن سيطرته على مضيق «هرمز» مسألة ساعات فقط، فتصير الساعات أسابيع طويلة، دون أن يتحقق الحلم الأمريكي الذي يراود الرجل المسكون بـ «جنون العظمة»، ليل نهار!
سردية «الأنا المتعاظمة»!
الإعلامي نزيه الأحدب، صاحب برنامج «فوق السلطة» على قناة «الجزيرة»، يحاول تفكيك الذهنية «الترامبية» بقوله: «حين يكرّر ترامب عبارة ما، فهو لا يقولها فقط، بل يجرب وقعها على العالم، الرئيس الأمريكي قال إن إيران مهزومة تمامًا، وإنها تريد اتفاقًا، لكنه أضاف في الوقت نفسه أن هذا ليس اتفاقًا يقبله هو، وأن الشروط ليست جيدة بما يكفي». يعلّق الأحدب: «هنا لا يبدو الكلام مجرد توصيف للواقع، بل إدارة للمشهد عبر سردية أنا المنتصر وهم من يطلبون وقف الحرب وأنا من أقرر. لكن هذه السردية تصطدم برواية إيرانية مختلفة»، وزاد موضحًا: «عباس عراقجي، وزير الخارجية، نفى أن تكون طهران قد هُزمت أو طلبت التصالح، بل ربما ألمح إلى أنهم المنتصرون».
ولأن «حاطب الليل» الأمريكي يفكّر بمنطق التاجر الجشع عديم الأخلاق، فإنه ـ من جهة ـ ينتظر من «حلفائه» العرب أن يدفعوا فاتورة الحرب على إيران، بالنيابة عنه. كما أنه ـ من جهة أخرى ـ لا يفهم كيف أن جلّ حلفائه الأوربيين تخلّوا عنه في هذه اللحظات الحرجة، دون أن يقدّموا له دعمًا عسكريًا ولوجستيًا!
الباحث الكويتي صالح المطيري، رئيس مركز «المدار» للدراسات الاستراتيجية»، يلاحظ أن ترامب يكيل دائما المديح لنفسه وأناه المتعاظمة، ويسيء إلى حلفائه جميعًا دون استثناء»، وقال في تصريح لفضائية «الجزيرة» إن ترامب لا يعنيه من يتفق أو يتحالف معه، بل يهمه من يمتدحه شخصيا. وأوضح أن بلدان الخليج العربي تدرك الجانب النفسي لهذا الرجل.
وحين تعوز الحيلة حاكم «البيت الأبيض»، وينهزم نفسيًا، يحاول أن يواري سوءته، فيلجأ إلى أسلوب الضعفاء، المتمثل في الشتيمة، وهكذا لم يسلم من سبابه وهجائه لا الصحافيون في المؤتمرات الإعلامية، ولا طائفة من القادة العرب (الخليجيين بالخصوص) والأفارقة والأوربيين.
الإعلاميون ينهرهم ويسخر منهم بطريقة أقرب إلى التهديد حينما يطرحون عليه أسئلة لا تروقه.
والسياسيون ينظر إليهم نظرة استعلاء، فيهزأ بهم وبدولهم، ولا يتورع في وصف بعضهم بـ«المتملقين» ولا تسلم من سلاطة لسانه حتى أمورهم الشخصية، مثلما وقع له أخيرا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ قال إن زوجته «تعامله بشكل سيىء للغاية»!
المعنيون بهذه «الشطحات» لا يأبهون بها ولا يلقون لها بالا، كما لو أنها صادرة عن شخص «مرفوع عنه القلم»، و«المرفوع عنه القلم» أحد ثلاثة: المجنون، أو الطفل غير الراشد، أو النائم الغارق في الحلم، كما جاء في عبارة معروفة لحديث نبوي شريف.
ولو أن سمع هذا الشخص «المرفوع عنه القلم» وجد من يُسمِعه ردًّا مفحمًا بلغة العقل والمنطق والقانون، لتوقّف عن التمادي في ترّهاته. ولكن الناس يقولون: دعه يهذي… فإنه مجرد مهرج في مشهد «تراجيكوميدي»!
إنجازات وهمية!
محمد نبيل بنعبد الله، أمين عام حزب «التقدم والاشتراكية» متحدث جيد ويمتلك ناصية الجدل السياسي بالحجة والإقناع وبالجرأة التي تسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية.
في آخر ظهور له عبر برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية المغربية، وجّه سهام النقد اللاذع نحو الحكومة الحالية، فهي ـ بتعبيره ـ «تعيش في وادٍ، والواقع المغربي في وادٍ آخر، حيث تستمر في الترويج لإنجازات وهمية لا يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية»، ويؤكد أن «هذا التبجح الحكومي يصطدم بحقيقة الفشل التدبيري في تدبير الملفات الاستراتيجية والوعود الانتخابية التي تلاشت أمام تدهور القدرة الشرائية واتساع الفوارق الاجتماعية… ويضيف قائلا: «لقد صار جلياً أننا أمام «مسار للفشل» وهو ما يستدعي مواجهة هذا العجز الذي يهدد المكتسبات الوطنية ويضرب في العمق آمال المغاربة في غد أفضل».
وفي كل حديث سياسي أو صالون حواري… وعلى ألسنة الشارع، يتردد حديث عن حكومة «تضارب المصالح» و«وزواج المال بالسلطة»، من خلال وجود رئيس للجهاز التنفيذي هو نفسه يرأس إحدى أكبر الشركات المختصة في بيع وتوزيع الوقود. إنها «حكومة المازوت» بتعبير البعض، إذ إنها لا ترغب في تسقيف أسعار «البنزين» و»الديزل»، بذريعة حرية المنافسة وتداعيات إغلاق مضيق هرمز. حكومة تقدّم الدعم المالي لفئة على حساب فئات أخرى، تدعم أرباب النقل، وتهمل المواطن المغلوب على أمره. وهي تعلم علم اليقين أن الزيادات الصاروخية المتلاحقة في أسعار المحروقات لا تنعكس على أصحاب السيارات والشاحنات فقط، بل تشمل أيضا القدرة الشرائية للمواطنين، بحكم انعكاس تلك الزيادات على أثمان المواد الغذائية وأثمان النقل والمواصلات.
مدير مكتب «القدس العربي» في المغرب
التعادل يحسم ظهور محمد صلاح الأول مع طرابزون سبور
زلزال كولومبيا .. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 294 قتيلا
السلطات السورية تعلن القبض على قيادي بارز في داعش
237 ألف مركبة تعبر جسرا عائما أنشأته تركيا بسوريا خلال شهر
البدور يوضح: عيادات المحولين حديثًا لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة
متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تسعى لمفاوضات أكثر جدية مع لبنان
وقف العمليات بميناء المخا اليمني عقب هجمات للحوثيين
مراكز الإصلاح تبدأ استقبال الحوالات المالية إلكترونيًا
الوحدات يعزز صفوفه بـ3 محترفين جدد للموسم المقبل
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العواملة
الأحوال المدنية تصدر 1600 وثيقة و950 شهادة رقمية السبت
بكين تعتبر زيارة الملك للأردن محطة مهمة في العلاقات الثنائية
حريق في جنوب غرب فرنسا يلتهم حوالى 1600 هكتار
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
صدو قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
سلاح الجو يفتح باب التجنيد .. التفاصيل والشروط
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن