هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا (سيدنا يوسف وزليخا، ج4 من 10)ِ.
إستكمالاً لما جاء في الجزء الثالث من مقالتي السابقة والتي ناقشت الآية رقم 25 من سورة يوسف، نتابع في هذه المقالة أحداث الآية (قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (يوسف: 26))، وأحداث الآية (وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (يوسف:27)). فبعد أن إتهمت زليخا يوسف بأنه أراد بها سوءاً وأمام زوجها العزيز ومن كان معه حاضراً عند آخر باب فتح ليوسف وهو يركض وتركض زليخا خلفه وهي تحاول أن تمسك به وقد قدَّت قميصه من دبر. وبسؤال إستفهامي كما أوضحنا في خاطرة الجزء الثالث من هذه السلسلة من المقالات عندما أصدرت زليخا حكمها على يوسف إما بالسجن أو يعذب عذاباً أليماً (الحمد لله أنها لم تحكم عليه بالإعدام، لربما حنَّ قلبها عليه وربما ما زالت على أمل في إمكانية قضاء رغبتها الجنسية منه حتى لو أنه وضع بالسجن أو بعد أن يعذب عذاباً أليما والله أعلم). قال يوسف بكل أدب للعزيز ومن كان حاضراً معه: هي راودتني عن نفسي (لم يذكر إسمها إحتراما لها لأنها ربته ورعته وهو صغيراً وكما قلنا سابقاً، وحتى لا يفضح الله أمرها ويستر عليها وهذا هو كلام الله على لسان يوسف). وأكمل قائلاً: هربت منها ولحقت بي حتى عند آخر باب فُتِحَ أمامي وقدت قميصي. وفي إعتقادنا أنه دار حديث وكلام ولغط بين من كانوا حاضرين المشهد حول ما حصل أمام آخر باب لغرفة نوم زليخا.
حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق
أكثر من 20 دولة تبدي رغبتها في المساهمة بالجهود لتأمين مضيق هرمز
العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين م³ يوميا
محمية العقبة تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج
سلطة البترا تدعو لتوخي الحيطة والابتعاد عن مجاري الأودية
المتحدث باسم الأونروا: وضع الوكالة المالي خطير
الأرصاد تحذر من السيول مع توقع هطول أمطار مصحوبة بعواصف رعدية
كاتس: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير في الأيام المقبلة
الجيش يُفشل 35 من أصل 36 هجوماً جوياً على المملكة خلال أسبوع
مجلس السلام يقدم مقترحا لنزع سلاح حماس
البحرين: اعتراض مئات الصواريخ والمسيّرات منذ بدء الاعتداءات
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
سلطة وادي الأردن تعلن استمرار حالة الطوارئ المتوسطة
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية


