الفرق كبير بين الإتكال والتواكل على الله
13-03-2020 04:43 PM
الفرق كبير جداً بين الإتكال على والتواكل على الله. فكثير من المسلمين يخطئون التفكير والإعتقاد بأنهم فقط بالدعاء وحده يستجيب الله لهم أدعيتهم وأمنياتهم. فعلينا أن نكرر ما كتبناه سابقاً وفي التكرار بعون الله الإفادة للجميع. كثيراً من المسلمين قالوا ويقولون وسيقولون في المستقبل إذا لم يتدبروا كلام الله جيداً في القرآن الكريم ولم يستوعبوا معاني الآيات وما ورد فيها من كلمات ذات معاني تختلف من آية لأخرى وفق سياق الحديث في الآية. وقد طلب منَّا الله بصريح العبارة أن نتدبر القرآن الكريم (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (النساء: 82))، ولكن في المقابل هناك كثيرا من الناس لا يريدون تدبر القرآن وقلوبهم مقفلة (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (محمد: 24)). فتدبر القرآن وآياته مهم جداً لكل مسلمة ومسلم حتى يحسنون التصرف في جميع أمور حياتهم وخصوصاً في أي ظروف صعبة يمرون بها من إبتلاءات ومصائب وأوبئة وغيرها. وسيستمر أغلب المسلمون في قولهم: منذ سنين طويلة ونحن نصلى الجُمَعُ جماعات وتمتليء المساجد بالمصلين ويدعو الإمام على اليهود والكفار والمشركين وأعداء الإسلام والمسلمين ونقول آمين ولكن لا تستجاب أدعيتنا وكأن الدعاء يرجع علينا ويزيد الله أعداء الإسلام والمسلمين عزاً وقوةً وتفوقاً وتحكماً في المسلمين والعرب ومقدراتهم، فنقول لهم نعم صحيح ما تقولون. لأن الدعاء له شروطه حتى يستجاب وقد ذكر الله شروطه في الأية (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة: 186)). فهل نحن الذين ندعوا الله ونريد أن يستجيب لأدعيتنا اولاً: إستجبنا لأوامره ونواهيه وطبقناها عملياً في حياتنا اليومية وفي تعاملنا مع الآخرين؟. وثانياً: هل بعد ذلك آمنا بالله حق الإيمان بحيث لا يتزعزع إيماننا بكل ماجاء في كتابه وسنة رسوله الصحيحة؟. ورابعاً: هل بعد ذلك أصبحنا من الراشدين أي نقتدي بالخلفاء الراشدين في تصرفاتنا؟. هذه هي شروط إستجابة الدعاء فكل إنسان أعلم بما في نفسه ويستطيع أن يجيب على هذه الأسئلة بينه وبين نفسه بكل صدق وأمانة. ونتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام للأعرابي الذي سأله: هل أترك ناقتي وأذهب للصلاة في المسجد، قال له عليه الصلاة والسلام: إعقلها وتوكل على الله. هكذا يجب أن يكون الأمر أن نعقل أمورنا كلها ثم بعد ذلك نتوكل على الله.
انخفاض الحرارة وضباب محتمل الليلة والسبت .. وارتفاع الأحد
صادرات إربد الصناعية تسجل نموا بنسبة 6.8%
جوافة سحم .. حكاية ثمرة صنعت هوية بلدة
في براغ .. الملك يبحث توسيع التعاون في الصناعات العسكرية
تنبيه للسائقين .. أمانة عمان تستكمل تعبيد الطرق في العاصمة
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
مفتي سوريا يكشف عن سبب رفضه لقاء الشرع لسنوات .. فيديو
الملك يعقد لقاء مع رئيس وزراء جمهورية التشيك في براغ
8 تخصصات وفحوصات مجانية في يوم طبي بإربد غدا
الملك: الأردن مستمر باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته
عجلون تستبشر بأمطار أيلول وموسم زراعي واعد
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ
في اليوم العالمي للأوزون .. دعوات لتعزيز الوعي البيئي في عجلون
وفد نيابي أردني يبحث في موسكو تعزيز التعاون والحوار حول قضايا المنطقة
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو