الِّلي مَا بِنْفِع الحَكِي والكَلاَم فِيْهِ ضَرْب السيف أولى فيه (هكذا تعاملت القوات الصينية مع المخالفين لحظر الكورونا).
26-03-2020 10:42 AM
إسمحوا لي في هذه المقالة أن أستخدم بعض الكلمات القاسية في العنوان وفي النص، لأن قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم وجه كلمة كاملة وافيه في قمة أدب المخاطبة والرجاء للشعب الأردني. فيها من الوعظ والإرشاد لكل أفراد الشعب حول فيروس الكورونا، وقد نشرتها كاملةَ في مقالة أول أمس لي تحت عنوان " تفقد جلالته لقواته ميدانياً في حظر تجول الكورونا هي القيادة والمسؤولية والشجاعة بعينها". كما أن دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وكلٍ من معالي السيد أمجد عودة العضايلة وزير الدولة لشؤون الإعلام ومعالي الدكتور سعد جابر وزير الصحة وغيرهم من المسؤولين قد تكلموا عن مدى خطورة الإختلاط بالآخرين خلال فترة الحظر وناشدوا جميع أفراد الشعب الأردني العزيز على قلوبنا في البقاء في منازلهم وأخذ الحيطة والحذر من الإختلاط مع الغير ... إلخ من النصائح والتوجيهات والإرشادات على جميع وسائل التواصل الإجتماعية وجميع وسائل الإعلام من تلفاز وإذاعات ... إلخ. بإختصار المسؤولين في الدولة من قمة الهرم إلى أبسط مسؤول لم يقصروا في التوعية والنصح والإرشاد لأفراد شعبنا، وكما قيل من قبل أكثر من مسؤول: الكرة في ملعب المواطنين. فعلينا أن نصبر ونتكاتف معاً لنجتاز مرحلة الخطر الداهم للعالم باسره ونحن جزء منه أو نقع لا سمح الله في عدم السيطرة والتحكم في إنتشار هذا الفيروس المميت والقاتل بين أبناء شعبنا بشكل كبير كغيرنا من الدول في العالم مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإيران وغيرهم.
فدعونا نصارح بعضنا البعض وندع الدبلوماسية جانياً لأن الأمر أخطر بكثير مما يعتقده البعض: أنه في أول يوم لتعطيل المؤسسات والدوائر الرسمية ومطالبة المواطنين في البقاء في منازلهم وتطبيق العزل المنزلي وحظر التجول، وكما أعلنه في الأخبار الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة السيد مخلص المفلح (مع حفظ الألقاب والرتب العسكرية) بلغ عدد المخالفين 693 شخصاً، وفي اليوم الثاني حوالي الألف شخصاً. ولهذا نقول كما قال المفلح أن مخالفة التعليمات والقوانين لا تعتبر رجولة ولا شجاعة. وعندما سمحت الدولة للمواطنين التنقل من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءاً لقضاء حوائجهم مشياً على الأقدام من المحلات القريبة منهم مع أخذ الحيطة والحذر الشديدين من نقل الفيروس باللمس أو الإقتراب من بعضهم البعض. تم مخالفة التعليمات والقوانين في أول يوم من قبل المركبات وبلغ عدد المخالفين بمركباتهم أكثر من ستمائة مركبة وفي اليوم الثاني بلغ العدد أكثر من تسعمائة. الله أكبر الله أكبر ... الله أكبر ألا تخشون الله في أنفسكم أولاً وفي أفراد أسركم ثانياً وفي عائلاتكم وعشائركم وغيرهم ممن تخالطون ثالثاً؟.
دعونا نوضح خطر هذا الفيروس مرة أخرى بعد أن وضَّحنا مرَّات عديدة سابقاً، هذا الفيروس منتشر في العالم بأسره وينتقل بسرعة كبيرة بين الناس عن طريق اللمس أو العطاس أو الكحة أو عن طريق شرب أي شيء من قهوة وغيرها في نفس الفنجان أو الكوب أو أكل أي شيئ بين شخص وآخر في نفس الصحن حتى السيجارة تناقلها بين أكثر من شخص تعدي. علاوة على أنه لا تظهر أعراض الفيروس على الشخص الحامل له إلا بعد أسبوعين ويكون في تلك الفترة معدياً لغيره. والخطورة أنه لا أحد يستطيع أن يميز بين الشخص الحامل للفيروس أو السليم. والأخطر من ذلك أنه لو أن أحد أفراد أي أسرة إنتقل إليه الفيروس عن طريق الإختلاط مع الغير وذهب إلى عائلتة فسوف ينقل الفيروس وهو لا يدري لكل أفراد الأسرة بشكل مباشر عن طريق الإختلاط أو غير مباشر عن طريق لمس الأشياء الموجودة في البيت ويستخدمها جميع أفراد الأسرة. وهكذا سوف ينتشر الفيروس لكل الأسر والمجتمع ويصبح عندنا وباء لا يستطيع أي نظام صحي في العالم مهما كان متقدما السيطرة عليه. فنناشد للمرة الأخيرة جميع أفراد المجتمع الأردني بالإلتزام بالتعليمات والنصائح والإرشادات تماماً، وإعلم جيداً أيها المواطن أن الموضوع صحة الشعب كله وليس صحتك لوحدك وتنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين. ونقول للمخالفين من مواطنينا أن هناك قوانين في قانون الدفاع من صلاحية دولة رئيس الوزراء الأفخم والمسؤولين يمكن تفعيلها ومنها توجيه التهم لكل المخالفين بالشروع في قتل أنفسهم وقتل غيرهم من أفراد أسرهم وأفراد الأسر الأخرى وهذه تعتبر جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد. وهذا ما إفترضته الصين على أفراد شعبها عندما ألقت القبض على كل من يسير في الشارع بدون كمامة من أنثى أو ذكر أو كبير أو شاب وعاقبتهم في الشارع عقاباً جسدياً ومن ثم إحتجزتهم لتقديمهم للمحاكمات. هكذا سيطرت الصين على توقف إنتشار الفيروس نهائياً فلا نريد أن نصل مع أفراد شعبنا العزيزين على قلوبنا إلى ما وصلت إليه الصين في التعامل مع أفراد شعبها. ونقول ما يقوله المثل: اللي ما بنفع الحكي والكلام فيه ضرب السيف أولى فيه.
الملح بين الفوائد والمخاطر… ما الحقيقة
لليوم الرابع .. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوبي المغرب
واشنطن تدين استهداف مطار الخرطوم .. تفاصيل
دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف التركيز وتزيد خطر الخرف
إسرائيل تبعد موظفا بالأوقاف عن المسجد الأقصى
مذكرة تفاهم بين مصر والجزائر لشراء النفط الخام
روبيو: تصعيد في هرمز ودعوات لمفاوضات مع إيران
تراجع الموجة الباردة وارتفاع تدريجي على الحرارة بدءاً من الأربعاء
الهلال يشدد ضغطه على المتصدر النصر في الدوري السعودي
أردوغان يتبرع بأضحيته لصالح الهلال الأحمر التركي
لماذا تجعلنا المسلسلات أقل رضا عن حياتنا
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه

