الِّلي مَا بِنْفِع الحَكِي والكَلاَم فِيْهِ ضَرْب السيف أولى فيه (هكذا تعاملت القوات الصينية مع المخالفين لحظر الكورونا).
إسمحوا لي في هذه المقالة أن أستخدم بعض الكلمات القاسية في العنوان وفي النص، لأن قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم وجه كلمة كاملة وافيه في قمة أدب المخاطبة والرجاء للشعب الأردني. فيها من الوعظ والإرشاد لكل أفراد الشعب حول فيروس الكورونا، وقد نشرتها كاملةَ في مقالة أول أمس لي تحت عنوان " تفقد جلالته لقواته ميدانياً في حظر تجول الكورونا هي القيادة والمسؤولية والشجاعة بعينها". كما أن دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وكلٍ من معالي السيد أمجد عودة العضايلة وزير الدولة لشؤون الإعلام ومعالي الدكتور سعد جابر وزير الصحة وغيرهم من المسؤولين قد تكلموا عن مدى خطورة الإختلاط بالآخرين خلال فترة الحظر وناشدوا جميع أفراد الشعب الأردني العزيز على قلوبنا في البقاء في منازلهم وأخذ الحيطة والحذر من الإختلاط مع الغير ... إلخ من النصائح والتوجيهات والإرشادات على جميع وسائل التواصل الإجتماعية وجميع وسائل الإعلام من تلفاز وإذاعات ... إلخ. بإختصار المسؤولين في الدولة من قمة الهرم إلى أبسط مسؤول لم يقصروا في التوعية والنصح والإرشاد لأفراد شعبنا، وكما قيل من قبل أكثر من مسؤول: الكرة في ملعب المواطنين. فعلينا أن نصبر ونتكاتف معاً لنجتاز مرحلة الخطر الداهم للعالم باسره ونحن جزء منه أو نقع لا سمح الله في عدم السيطرة والتحكم في إنتشار هذا الفيروس المميت والقاتل بين أبناء شعبنا بشكل كبير كغيرنا من الدول في العالم مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإيران وغيرهم.
فدعونا نصارح بعضنا البعض وندع الدبلوماسية جانياً لأن الأمر أخطر بكثير مما يعتقده البعض: أنه في أول يوم لتعطيل المؤسسات والدوائر الرسمية ومطالبة المواطنين في البقاء في منازلهم وتطبيق العزل المنزلي وحظر التجول، وكما أعلنه في الأخبار الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة السيد مخلص المفلح (مع حفظ الألقاب والرتب العسكرية) بلغ عدد المخالفين 693 شخصاً، وفي اليوم الثاني حوالي الألف شخصاً. ولهذا نقول كما قال المفلح أن مخالفة التعليمات والقوانين لا تعتبر رجولة ولا شجاعة. وعندما سمحت الدولة للمواطنين التنقل من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءاً لقضاء حوائجهم مشياً على الأقدام من المحلات القريبة منهم مع أخذ الحيطة والحذر الشديدين من نقل الفيروس باللمس أو الإقتراب من بعضهم البعض. تم مخالفة التعليمات والقوانين في أول يوم من قبل المركبات وبلغ عدد المخالفين بمركباتهم أكثر من ستمائة مركبة وفي اليوم الثاني بلغ العدد أكثر من تسعمائة. الله أكبر الله أكبر ... الله أكبر ألا تخشون الله في أنفسكم أولاً وفي أفراد أسركم ثانياً وفي عائلاتكم وعشائركم وغيرهم ممن تخالطون ثالثاً؟.
دعونا نوضح خطر هذا الفيروس مرة أخرى بعد أن وضَّحنا مرَّات عديدة سابقاً، هذا الفيروس منتشر في العالم بأسره وينتقل بسرعة كبيرة بين الناس عن طريق اللمس أو العطاس أو الكحة أو عن طريق شرب أي شيء من قهوة وغيرها في نفس الفنجان أو الكوب أو أكل أي شيئ بين شخص وآخر في نفس الصحن حتى السيجارة تناقلها بين أكثر من شخص تعدي. علاوة على أنه لا تظهر أعراض الفيروس على الشخص الحامل له إلا بعد أسبوعين ويكون في تلك الفترة معدياً لغيره. والخطورة أنه لا أحد يستطيع أن يميز بين الشخص الحامل للفيروس أو السليم. والأخطر من ذلك أنه لو أن أحد أفراد أي أسرة إنتقل إليه الفيروس عن طريق الإختلاط مع الغير وذهب إلى عائلتة فسوف ينقل الفيروس وهو لا يدري لكل أفراد الأسرة بشكل مباشر عن طريق الإختلاط أو غير مباشر عن طريق لمس الأشياء الموجودة في البيت ويستخدمها جميع أفراد الأسرة. وهكذا سوف ينتشر الفيروس لكل الأسر والمجتمع ويصبح عندنا وباء لا يستطيع أي نظام صحي في العالم مهما كان متقدما السيطرة عليه. فنناشد للمرة الأخيرة جميع أفراد المجتمع الأردني بالإلتزام بالتعليمات والنصائح والإرشادات تماماً، وإعلم جيداً أيها المواطن أن الموضوع صحة الشعب كله وليس صحتك لوحدك وتنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين. ونقول للمخالفين من مواطنينا أن هناك قوانين في قانون الدفاع من صلاحية دولة رئيس الوزراء الأفخم والمسؤولين يمكن تفعيلها ومنها توجيه التهم لكل المخالفين بالشروع في قتل أنفسهم وقتل غيرهم من أفراد أسرهم وأفراد الأسر الأخرى وهذه تعتبر جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد. وهذا ما إفترضته الصين على أفراد شعبها عندما ألقت القبض على كل من يسير في الشارع بدون كمامة من أنثى أو ذكر أو كبير أو شاب وعاقبتهم في الشارع عقاباً جسدياً ومن ثم إحتجزتهم لتقديمهم للمحاكمات. هكذا سيطرت الصين على توقف إنتشار الفيروس نهائياً فلا نريد أن نصل مع أفراد شعبنا العزيزين على قلوبنا إلى ما وصلت إليه الصين في التعامل مع أفراد شعبها. ونقول ما يقوله المثل: اللي ما بنفع الحكي والكلام فيه ضرب السيف أولى فيه.
الإمارات: التعامل مع 3 صواريخ و8 طائرات مسيرة من إيران
استمرار تأثير المنخفض الجوي وأمطار غزيرة رعدية في عدة مناطق
دول الاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى تدين تصاعد عنف المستوطنين بالضفة الغربية
بلدية جرش تعلن حالة الطوارئ القصوى استعدادًا للمنخفض الجوي
الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران
الهند واثقة من تلبية الطلب على الكهرباء في الصيف رغم أزمة الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج ضد الفلسطينيين
حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق
أكثر من 20 دولة تبدي رغبتها في المساهمة بالجهود لتأمين مضيق هرمز
العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين م³ يوميا
محمية العقبة تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج
سلطة البترا تدعو لتوخي الحيطة والابتعاد عن مجاري الأودية
المتحدث باسم الأونروا: وضع الوكالة المالي خطير
الأرصاد تحذر من السيول مع توقع هطول أمطار مصحوبة بعواصف رعدية
كاتس: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير في الأيام المقبلة
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية


