اَلْمَلِكُ يُوَجِهُ كَلِمَةَ إِكْبَارٍ وإِعْتِزِازٍ وَفَخْرٍ وإِطْمِئْنَانِ لِشَعْبِهِ اَلْوَفِي
11-04-2020 11:19 AM
لقد كتبنا أكثر من مرة وقلنا أننا نحمد الله سبحانه وتعالى على أن حبانا بقيادة هاشمية من سلالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. النبي الذي يفتخر فيه العالم بأسره ويستذكر أحاديثه القيمة والتي قالها منذ أكثر من ألفٍ وأربعمائة سنة والتي فيها كل العبر والفوائد للبشرية أجمع. فمن حقنا أن نفتخر بقيادتنا الهاشمية ونرفع رؤوسنا عالياً في العالم أجمع لأن قيادتنا أباً عن جداً تلقى من قيادات وشعوب العالم بأسره كل إحترام وتقدير في كل المحافل الوطنية والإقليمية والدولية منذ أن تولت الحكم في أردننا العزيز. فأنت يا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال المعظم ووالدك وأجدادك من قبلك لهم كل إحترام وتقدير وإجلال ومحبة وإخلاص ووفاء وإنتماء من كل مواطن أردني، ونفديكم بالمهج والأرواح. نحن الذين نتفخر بكم يا سيدنا أبو الحسين في كل دول العالم التي نزورها أو نقيم فيها للدراسة أو العمل أو لأمور أخرى ونكبر بكم وبإسمكم وبجواز السفر الذي يزدان بكلماتكم الماسية وأنتم تطلبون بإسم جلالتكم لمن يهمهم الأمر من موظفي حكومة المملكة ومن ممثليها في الخارج أن يسمحوا لحامل هذا الجواز بحرية المرور وأن يبذلوا له كل مساعدة أو حماية قد يحتاج إليهما.
لقد كنا ننتظر بشوق كبير لتدق الساعة الثامنة من مساء يوم أمس الموافق الجمعة 10/04/2020 لنسمع لكلمتك القيمة التي كنت ستوجهها لشعبك الوفي. وبالفعل كانت كلمة صيغت من قبلكم بماء الذهب الخالص ومن قلب ملك أحب جميع أفراد شعبه من مختلف المنابت والأصول بقلب الإبن لكل شيخ والأب لكل شاب وصغير والأخ الحاني لأخواته وإخوانه. فنحن يا مليكنا من نفتخر ونعتز ونرفع رؤوسنا عالية بين الأمم بكم بصدق وأمانة. ونحن نحبكم من أعماق أفئدتنا وبكل أحاسيسنا لأننا شعرنا سابقاً من زمن أجدادكم ووالدكم الحسين بن طلال طيب الله ثراه كما ونشعر الآن على زمنكم كم أنتم حريصون على صحتنا وحياتنا وأنكم لم تدخرون لانفيسٍ ولا غالٍ من مقدرات الوطن من أجل منع ورفع عنا أي أذى وأي ضرر. نحن يا سيدنا نحيا بأنفاسكم ونحن رهن أوامركم وأوامر حكومتكم وكل من تولون علينا من مسؤولين أمثالكم. ونسأل الله لكم طول العمر بالصحة والسلامة وأن تبقى يا جلالة الملك في مقدمة أعلام العالم وقياداته وإسمحوا لنا أن نقول لكم: أبشــــــر ســــــيدنا كما قال لكم دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر منيف الرزاز ومعالي زير الصحة الدكتور سعد جابر وكافة منتسبي القوات المسلحة والأمن العام. وكما أن جلالتكم طمأننا بأنها بعون الله شدة وتزول، نقول لجلالتكم: نعم، بعون الله شدة وتزول وستعمر المساجد والكنائس بالمصلين والمؤسسات الحكومية والخاصة بموظفيها والمدارس والجامعات بمنتسبيها وبطلبتها والأسواق بروادها وتبقى الأردن عامرة إلى الأبد كما قلتم لنا. مرفقاً طياً فيديو كلمة جلالة الملك المعظم.
رغم توترات المنطقة .. الأردن يحافظ على استقرار مالي ونقدي
تركيا تودع المونديال مبكرا بعد خسارتها أمام باراغواي
عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن
ترامب: شن عملية خاطفة ضد كوبا احتمال قائم
تراجع التداولات في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي
منتخب النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة الجزائر
إسرائيل تسجل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا
غزة .. 5 شهداء من عائلة واحدة والاحتلال يوسع الخط الأصفر
تطورات حول المحادثات الإيرانية الأمريكية
أول طرد بالمونديال بسبب تغطية لاعب فمه أمام منافسه
الأردن يتضامن مع النيجر بمواجهة الإرهاب
الأرصاد توضح تفاصيل حالة الطقس بالمملكة لأربعة أيام
المنتخب المغربي يهزم أسكتلندا ويسجل أول انتصار عربي في مونديال 2026
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد

