موجات انفتاحية
يشهد العالم اليوم موجات من الانفتاح على قطاعات اقتصادية واجتماعية والمحاولة الى اعادة الحياة الطبيعية بعد ان دام البعد عنها واغلاقها لأكثر من شهرين على أثر جائحة كورونا وإجراءات الوقاية التي اتُخذت لأجل ذلك للحد من تفشي هذا الوباء .
بدأت بعض دول العالم بالانفتاح التدريجي وهو الطريقة الأنسب لتعويد المواطنين على الالتزام بإجراءات الوقاية في حياتهم الطبيعية ومنها بدأ بالانفتاح الكلي على القطاعات والتعايش مع هذا الوباء، ولكن بعد هذا الانفتاح تعرضت هذه الدول لخسائر بشرية كبيرة حيث أُصيب عدد من مواطنيها بهذا الوباء جراء اتخاذ هذا القرار المتسرع في وقت مبكر.
كانت من أهداف هذه الدول هي رفع الاقتصاد بعد انهياره وتحقيق مناعة القطيع اي اكساب نسبة كبيرة من المجتمع مناعة لهذا المرض ، ولكن هل لديهم طاقة لاستيعاب أعداد مصابين كبيرة نتيجة لهذا الانفتاح ولتحقيق هذه المناعة ، إن الانفتاح الكلي وتحقيق هذه المناعة يعني أن تكون المستشفيات جاهزة ومتمكنة لاستيعاب هذه الأعداد وإعطائهم حقهم الكامل في العلاج .
يشهد الأردن اليوم انفتاحا تدريجيا على الحياة بشتى نواحيها مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الواجب اتباعها أثناء هذه الانفتاح ولا شك أن الأردن جسد للعالم اجمع الحرفية العالية التي قامت باتباعها لمحاربة هذا الوباء ، حيث أدى نجاح هذه العملية الى تقليل أعداد المصابين بهذا الفيروس وارتفاع أعداد حالات الشفاء عن حالات الإصابة .
تمكن الاردن من احتواء هذا المرض أول بأول حيث كان على أتم وجه الاستعداد لمواجهة أول اصابة بهذا الفيروس ومن ثم استقبال اخر موجه العائدين إلى أرض الوطن وتطبيق الحجر الصحي عليهم وبعدها إغلاق كامل لحدود الدولة وعدم السماح لأي شخص الدخول الى اراضي المملكة ومن ثم إجراءات حظر التجوال الكامل وسحب عينات عشوائية وذلك للحرص الكامل على عدم تفشي هذا الوباء .
كان الأردن من الدول التي تسجل أقل إعداد إصابة ووفاة بفيروس كورونا " الحمدلله " وذلك نتيجة للحرفية المتبعة لمواجهة هذا الوباء وايضاً استطاع الأردن التطور في مجال صناعة المستلزمات الطبية مثل الأفرولات الطبية والكمامات حسب ما صرح به وزير الصحة الدكتور سعد جابر " لما بدأنا بهذه الازمة كان عدد الافرهولات الموجوده في المملكة ٢٠ الف افرهول اليوم نحن قادرين على تصنيع أكثر من هذا العدد في يوم واحد ، مصانعنا قادرة على تصنيع مليون كمامة في اليوم الواحد " وهذا يدل على التطور الكبير في عملية تصنيع المستلزمات الطبية .
إن الانفتاح الكلي في ظل هذا الوباء غير ناجح يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هذا الفيروس سريع الانتشار والتفشي أي يمكن لشخص واحد مصاب نقل العدوى لمئة شخص آخر ، ان الحرفية الكبيرة والمميزة التي اتبعتها الأردن كانت سبب لعدم تفشي هذا الوباء والمحافظة على تسجيل أعداد قليلة من الإصابة .
كان ذلك كله لحماية الوطن والمواطنين والمحافظة على قدرة الجهاز الصحي من إعطاء المصابين كامل حقوقهم بالعلاج ، وطن صغير بحجمه كبير بشعبة وطن ضعيف بإمكانياته قوي بقائده إنه الاردن .
هجوم صاروخي عنيف وإحراق منشآت نفطية يفتحان باب المواجهة الشاملة .. فيديو
مقتل 3 سيدات بسقوط شظية صاروخ على صالون سيدات بالخليل .. فيديو
في زمن الرحيل: من اختار أن يبقى إنساناً
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحترم قرار الكاف
قطر تطلب مغادرة دبلوماسيين إيرانيين على خلفية الاستهدافات
إسرائيل تستغل الأحداث لانتهاك القانون الدولي
أطراف الحرب الإسرائيلية، الأميركية، الإيرانية .. سادة الإرهاب والإبادة والفوضى.
قطر تطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضيها
الحرب على إيران تعرقل إمدادات النفط والغاز
المومني: 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر
العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات
خمس خلاصات أساسية من قرار الفدرالي .. تفاصيل
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة


