خَاطَبَ اَلإِسْلاَمُ عَقْلَ وَوِجْدَان فِيْكْتُور هُوجُو فَأَسْلَم
04-07-2020 09:48 AM
يخاطب القرآن الكريم العقل والضمير والوجدان عند أصحاب العقول والعلماء والأدباء والشعراء والروائيين وكثيراً منهم يسلمون ولكن يتم التكتيم على إسلامهم كُرْهاً في الإسلام وخوفاً من أن ينتشر بين أتباعهم. وهذا ما حدث مع أعظم أدباء وشعراء وكتاب وروائيي فرنسا على الإطلاق السيد فيكتور هوجو، والذي ولد عام 1802.
وهو صاحب رواية " أحــدب نوتــردام " الشـــهيرة وصاحب الرواية الأشــــــهر " البؤســــاء ". كل ما ذكرنا معروف عن هوجو وأكثر ولكن غير المعروف عنه أنه نَظَمَ في عام 1858 وهو في قمة مجده الأدبي قصيدة طويلة ورائعة في مدح الرسول محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام سمَّاها " العام التاسع للهجرة ".
والأمر الآخر غير المعروف عنه والأهم أنه قد أعلن إسلامه في فرنسا ونطق بالشهادتين أمام الشيخ الجزائري إبراهيم التلمساني في عام 1881 وغيَّر إسمه إلى أبو بكر هوجو وبقي مسلماً حتى توفاه الله عام 1885. أمر القصيدة وأمر إسلامه معروفان في الأوساط الأدبية فقط وليس عند عامة الناس ولا يشار إليهما في الأوساط الرسمية ولا يذكران في المراجع الرسمية الفرنسية لأنه تم التكتيم عليهما تماماً.
كما مُنَعَ رسمياً تدريس قصيدته في جميع المدارس في فرنسا، وعندما توفي هوجو عام 1885 كما ذكرنا سابقاً نُظِّمت له جنازة ماسونية ضخمة وأُخْفِيَ إسلامه تماماً.
في العاشر من كانون الأول لعام 2011 نشرت " ميديا بارت " إحدى أشهر وسائل الإعلام الفرنسي الجديد مقالاً أكدت فيه إسلام السيد فيكتور هوجو وذكرت أن عامة الفرنسيين لا يعلمون ذلك لأن الإعلام الفرنسي كان يتجنب ذكر هذا الأمر ويتجنب الإشارة إلى الدراسات والكتب التي أثبتت إسلام السيد هوجو. ومن أهم هذه الكتب التي أثبتت إسلام السيد هوجو كتاب بعنوان " هوجو " للكاتب الفرنسي هنري جويمل وقد ذكر المؤلف في كتابه جملة قالها السيد هوجو عن نفسه وهي: إنني محجب ولكن الله يعرف من أكون وما هو إسمي.
وفي لقاء مع منصة ميديا بارت قالت ( الصحفية ليلى حداد لويفيبار والتي ترجمة مقالة " ميديا بارت " ونشرت قصيدة السيد هوجو "العام التاسع للهجرة " في مدح الرسول محمد عليه الصلاة والسلام): قرأت القصيدة منذ عقود وأنا في الثانوية عن طريق مُدَرِسَتِي الفرنسية التي كانت تُدَرِّسّنِي مادة الأدب الفرنسي وقد حدثتنا عن إسلام السيد هوجو وقرأت لنا القصيدة في المدرسة، وذكرت لنا أن هذه القصيدة ممنوعٌ تدريسها رسمياً في جميع المدارس في فرنسا. رغم كل التكتيم والمحاربه لهذين الأمرين إلا أنهما إنتشرا وينتشرا بين الناس حتى يومنا هذا وكما قال الله تعالى (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (التوبة: 32)). ولا ندري فيما إذا سيسلم في السر أو العلن كل من دونالد ترامب وبوتين وغيرهما من زعماء الدول العظمى قريباً أم لا؟!، الله أعلم.
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
زياد عشيش يحرز برونزية كأس العالم للملاكمة
ويتكوف يتوجه إلى سويسرا لإجراء مباحثات متوقعة مع إيران
الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمي
نقوي يتوجه إلى طهران لبحث سير المفاوضات
تنويه مهم لسالكي هذه الطرقات في عمّان
رغم توترات المنطقة .. الأردن يحافظ على استقرار مالي ونقدي
تركيا تودع المونديال مبكرا بعد خسارتها أمام باراغواي
عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن
ترامب: شن عملية خاطفة ضد كوبا احتمال قائم
تراجع التداولات في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي
منتخب النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة الجزائر
إسرائيل تسجل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد

