قصة الماضي

قصة الماضي

18-07-2020 11:14 PM

اضع رأسي على فراشي، الأنوار مطفأة حل الليل سريعا! انظر إلى السقف الثريات معلقة، أتساءل سكون الليل غطى كل شيء، لا يسمع إلا صوت نباح كلب يتردد في الحي أو صياح ديك، اتفقد الغرفة فتقع عيني على صورتين على الجدار، صورة بيت وسط غابة والسماء صافية بغيومها البيضاء السابحة، وصورة بها آيات قرآنية مزخرفه، أسمع دقات قلبي، استسلم لفكرة أن الحياة قصيرة لا تستحق الحزن والغضب، أسدل الليل سواده وانطوت بقدومه حكايات النهار من صخب ومارة وطرق تعج بالمركبات والدكاكين تستعرض بضاعتها آملة في زبون كريم، وحديقة يتنزه فيها الناس واطفال يلعبون ويمرحون ويصيحون، وعامل يرصف الطريق، وزبال يكنس الشارع.
هي الحياة هكذا.... يأتي يوم ويروح اخر... والنهاية إلى بيت صغير ينسج في الغيب....ينزل الجسد حمولته، ليرتاح من عبء الدنيا.... أغلق عليه الباب... وانتهت قصة إنسان صال وجال في العالم الأول.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

بوتين: كييف تفقد أراضٍ يومياً والقوات الروسية تواصل التقدم

ميلوني: الأولوية للسيطرة على ارتفاع الأسعار وسط حرب إيران

التربية: مشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية مجاني

متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة قرب أعلى مستوى في 4 سنوات

الجيش اللبناني: إصابة جنديين جراء استهداف إسرائيلي

قمة خليجية تبحث مواجهة الهجمات الإيرانية وتوحيد الموقف الإقليمي

التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل

مذكرة تفاهم لتطوير مشروع عمراني على امتداد كوريدور عبدون

بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا

النقل البري تحدد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد

أسرة شركة الأسواق الحرة الأردنية تنعى الزميل خالد الصباح

تفجيرات إسرائيلية تهز القنطرة .. إنذارات بالإخلاء وغارات مكثفة على الجنوب اللبناني

حملة لزراعة الأشجار الحرجية في برقش

تنويه من البورصة للشركات المُدْرجة لديها

العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم