السَامِرِيُّ هُوَ اَلْرَئِيْسُ الأَكْبَرُ لِقَادَة اَلْمُنَظَمَةُ اَلْمَاسُوْنِيَةُ اَلْعَالَمِيَةُ
07-09-2020 01:08 PM
كان السَامِرِيُّ من بني إسرائيل من قوم موسي عليه السلام، عندما كان فرعون يذبح كل مولود ذكر من بني إسرائيل، ولد في السنة التي قرر فيها فرعون ان يقتل المواليد الذكور فخشيت عليه أمه من القتل فذهبت لتلده في الصحراء، ولد السَامِرِيُّ في كهف من الكهوف بالصحراء. تَكَفَّلَهُ المولى عزَّ وجلَّ برحمته ورعايته وحمايته، ويُقال أن جبريل عليه السلام قام بتغذيته وتربيته حتى كبر (وقد ذكر ذلك الشيخ متولي الشعرواي في شرحه للآية رقم 10 من سورة طه).
تظاهر بالإيمان ولكنه لم يؤمن، وفي يوم انفلاق البحر (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ(البقرة: 50)) رأى السَامِرِيُّ جبريل عليه السلام وهو على فرسه فعرفه، وكانت الفرس كلما وطأت بحافرها على مكان تدب فيه الحياة، فأخذ قبضةً من التراب الحي من تحت قدم فرس جبريل عليه السلام لاستغلاله في أغراضه السحرية، وألاعيبه الخداعية، ثم انطلق كالريح فلحق ببني إسرائيل. وانتهز فرصة غياب موسى عليه السلام عن بني إسرائيل وتأخره عن موعده عشرة أيام ( وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (الأعراف: 142))، فَعَمِدَ السَامِرِيُّ عندما تأخر سيدنا موسى عشرة أيام عن موعد عودته لقومه فتنة بني إسرائيل، فجمع منهم الحُلِيُّ المسروقة من المصريين، لأنها حرامٌ عليهم كما قال لهم، وطالبهم بالتخلص منها بقذفها في النار، وفعلاً جمعوا حُلِيِّهم وقذفوها في النار وألقى كذلك ما عنده السامري من حُلِيٍّ في النار. فصنع لهم من تلك السبيكة عِجْلاً جسداً، وألقى قبضة التراب الحي في فم العجل، فخار خوار البقر (ويقال أنه جعل فتحتين في العجل يدخل الهواء من أحدها ويخرج من فمه فيخور كخوار البقر ... إلخ)، واستذلهم الشيطان.
وغلبتهم طبيعة الوثنية التي أشربوها في قلوبهم (حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ، فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (نسي السَامِرِيُّ نعمة الله عليه وإيمانه به) (طه: 87 و 88)). وكان الله قد أخبر سيدنا موسى بعبادة قومه للعجل (قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (طه: 85)).
وعاد موسى عليه السلام إلى قومه وهو غضباناً أسفاً بعد أن تلقى الألواح من ربه (الوصايا العشرة من ربه) ورآهم عن بعد وهم عاكفون على عجل يعبدونه ويرقصون حوله، فتملكهُ غضبٌ شديد، وثار ثورة عارمة، وألقى الألواح من يده على الأرض في غضب فانكّسرت. وعاتب سيدنا موسى قومه وأخاه هارون والسَامِرِيُّ بالترتيب عتاباً فيه التساؤل والإجابة المقنعة (قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (طه: 86))، فقصوا عليه ما حدث من السَامِرِيُّ، وكيف صنع لهم عجلاً جسداً فعبده وعبدوه، فأقبل موسى على أخيه هارون وأمسك بلحيته ورأسه بعنف وشدة (يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (طه: 92)) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي؟ فأجاب هارون: قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (طه: 94)). تأثر موسى بهذه الكلمات ونزلت برداً وسلاماً عليه فسكن ما كان عنده من غضب، فإستغفر الله له ولأخيه ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (الأعراف: 151))، فـأجابه الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (الأعراف: 152)).
وقال سيدنا موسى للسَامِرِيُّ (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ، فأجايه السَامِرِيُّ: بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، فقال له سيدنا موسى على لسان رب العالمين: قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (95 و 96 و97)).
فهام السَامِرِيُّ على وجهه في الصحراء، يقول لكل من يقابله لا مساس حتى يتوفاه الله في موعده الذي لن يخلفه ... وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ (أي ولد السَامِرِيُّ ونشأ في الصحراء وربّاه جبريل بأمر الله وعاد هائماً على وجهه للصحراء). ويقال أن زعماء الحركة الماسونية العالمية يتلقون تعليماتهم من موسى السَامِرِيُّ حتى وقتنا الحاضر وبأمر الله.
صندوق النقد يرحّب بتسارع تعافي الاقتصاد السوري
مصدر لبناني: المفاوضات مع إسرائيل ناقشت الحدود والترتيبات الأمنية
نقابة الصحفيين تثمن تجاوب النواب والحكومة بشأن الإعلانات القانونية
النمسا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها
أمانة عمّان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني والعمراني
فريحات: عقوبات رادعة لجرائم القتل في القانون الأردني
الأمير علي: الفيفا يبتز الأردن مالياً وسياسياً
أوكرانيا تتهم روسيا بـصيد المدنيين بواسطة الطائرات المسيرة
برنت يهبط دون 80 دولارا مع تصاعد آمال فتح مضيق هرمز
كلية التدريب المهني المتقدم توفر منحاً لـ455 طالباً
الضمان الاجتماعي يبلّغ 35 ألف مؤسسة فردية غير مشمولة بالقانون
روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز
فريق وزاري يتفقد معبر "الكرامة" لتسهيل حركة النقل
تركيا .. ترقية 94 ضابطا وإحالة 63 جنرالا وأميرالا إلى التقاعد
زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ

