كوارث أخلاقية
ما تراهُ الآن من انحطاط وخلل وكوارث أخلاقية هو نِتاج التربية التي صدرت مِنك لا من الشارع!.. إنَّ اعتمادك على شتمْ الشارع هو بحد ذاته مُصيبة لا خلاص منها، فأمثالُك يُنجبون.. ثمَّ يُخطئون ومرحباً برأس الخطيئة المُسماه "بالشارع".. نعم إنها لأسهل الطُرق التي يتملص خلالها الإنسان من مسؤوليته تجاه نفسه وأطفاله والعالم من حوله!.. لكنْ إلى متى؟
عليكُم بالعودة لأنفسكم قليلاً والتعلم ثمّ التمهل فالتربية يليها الإنجاب، فلنفترض أنّ أبا سعيد قدّم لِسعيد كُل ما وقعت عليه عيناه قبل أن يتمنّاه.. بالتالي أصبح سعيد جشِعاً لا يتحمل المسؤولية غير مُبالي أناني وانتهازي عديم الإحترام!
باللهِ عليك أخبرني يا أبا سعيد ما ذنب الشارع؟ التخفيف من عنصر "الدلال" ليسَ عَيباً بل هو أسلوب تربوي ناجح جداً ولا يجوز إطلاق وصف الحِرمان عليه! بل عليك إيجاد التوازن بين ما يحتاجه الطفل وبين ما هو زائد عن الحاجة.. عندها فقط نرى أجيالاً حقيقية قادرة على الإزدهار بالوطن والأُمّة، في حال أنّك كنتَ غير قادر على تحمُل مسؤولية اخطاءك وأطفالك توقف عن الإنجاب، نعم لا تُنجب.. ولا تقُل قولَ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام "تكاثروا فإنّي مُباهي بكم الأمم" لأن التكاثر من هذا النوع ما هو إلا تراجع وانحطاط يولد الخزي والعار لا الفخر والإعتزاز!
كفانا حديث باللامنطق ولنفعل ما يقع على أعتاقنا كي يُصبح العالم مكاناً يصلُح للعيش لا غابةً يحتلُّها "التيك توك" وغيره من مصائب القرن الواحد والعشرون، أمسِكوا زمام الأمور وبادروا بالتخلص من الأجهزة الإلكترونية التي حرمت أجيالاً كثيرة من عيش أجمل لحظات العمر في الطفولة، تخلّي قليلاً عن مُحادثة جاراتك وامتنعي عن رؤية التلفاز وانشغلي بأطفالك، حدّثيهم ناقشيهم وبّخيهم لكنْ لا تُهمليهم، لَم يتمنّى اجدادنا يوماً أن يتزايد عددُنا بل أرادوا زيادة اخلاقنا وعلمنا، فلنُربي أنفسنا ثمَّ نُصبح مؤهلين للإنجاب وتربية أطفالنا.
إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة
جلسات حكومية لبحث مشروع مدينة عمرة
الكرملين يعلن الموافقة على وقف الضربات على كييف حتى الأحد
الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين
360 لاعبا يشاركون في بطولة المملكة للشباب للكيك بوكسينج
دروب سايت: هجوم أميركي محتمل على إيران الأحد المقبل
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية
نجدد العهد في عيد ميلاد جلالة الملك: وفاء لوطنٍ بناه وحماه
نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده
هيكلة (النفوس) ! وهيكلة الجيوش
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
عودة الأمطار للمملكة بهذا الموعد
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية




