الخدمة في الزرقاء لها نكهة خاصة
19-12-2020 05:46 PM
كان لي شرف الخدمة في مدينة الزرقاء كمعلم للتربية الرياضية لمدة لا تزيد عن السنة والنصف، وكان ذلك في العام الدراسي 73/72 والفصل الدراسي الاول العام الذي يليه تقريبا، قبل الانتقال إلى كلية الحسين في عمان والتي لها حكاية أخرى، وكانت الخدمة في مدرسة معاوية الثانوية في مدخل وادي الحجر، بجانب الملعب البلدي والذي كان يسمى ملعب جناعة، وعلى ضفاف نهر الزرقاء والذي افادني الصديق الرياضي المرحوم الاستاذ شمس الدين طاس بانهم كانوا يمارسون السباحة والغطس في النهر في خمسينيات القرن الماضي ، قبل ان تدمره عوامل عدة.
واهم ما في الامر ان معاوية كانت مدرسة جاذبة وعلى فترتين وتزاملت بالعمل فيها مع الاساتذة الافاضل محمد قراقيش وعبد الكريم عدوي ومحمود صالح، ونعم الاخوة والزملاء، وفي شهر كانون الاول من عام 72 تقرر ان تقام المباراة النهائية للمملكة لكرة السلة والتي كان طرفها ثانوية الزرقاء وكان مدرسيها المبدعين محمد نبيل حسن ونعيم العصيري على ملعب معاوية والمهم في الامر انه قبل المبارة بيوم واحد لم يكن من معالم الملعب سوى اعمدة الاسمنت التي تعلق عليها بوردات السلة، وبعد نهاية الدوام المسائي تصدى نخبة من طلبة المدرسة آنذاك وباشراف مباشر من المعلمين وعلى راسهم محمود صالح والذي كان يجيد مهارات عدة كالبناء والدهان وغيرها وبرشاقة وايثار، ولعلاقاته الطيبة وتفانيه في الخدمة العامة كان يلقب ب(يارنج) نسبة إلى جونار يارنج امين عام الامم المتحدة في تلك الحقبة، وكان يسكن بجانب المدرسة، وقد تكفل بالعشاء والشاي والضيافة لفريق العمل من بيته العامر باهله ، والذين اذكر منهم والعذر لمن لا اتذكره المرحوم الدكتور عايد فضل، الدكتور محمد خليفة مبيضين، الدكتور عاكف طيفور، القادة:صبحي طاهر، احمد نجيب، واعتقد شقيقه ياسر، عمر عصيري، محمد سامي ابوبكر، ومحمد سمرين وغيرهم وبالتاكيد هناك اسماء ساهمت في هذا الانجاز وغيره لهم الاحترام والتقدير ، وكانوا بمنتهى السعادة عندما انتهينا من تركيب البوردات وتخطيط الملعب في حدود الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، وفوجئ الجميع في اليوم التالي بالتغيير الذي طرأ على الملعب في ساعات الليل، والعبرة في ذلك ان معظم هؤلاء الطلبة اصبحوا قادة كل في مجاله، مما يؤكد ان الرياضة مصنع الرجال، وان الزرقاء مستودع الكفاءات لاندية العاصمة وغيرها وفي كل المجالات، ومظلومة من الحكومات، فانديتها فقيرة ومصانعها لا تساهم في تنمية الرياضة فيها بالرعاية والدعم المطلوب، ولا زالت منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا، ومع هذا هناك من يعشق العيش فيها رغم اغراءات العاصمة القربية؟؟
الساعة العثمانية تزين قلب العاصمة المكسيكية
الهند تحتج على استهداف أمريكي لسفنها
"أفلام Low budget تنافس أفلام عالمية" للناقدة السينمائية دانا بني هاني
سلامي: مجموعة النشامى صعبة ولا يخشون أي منافس
غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوبي لبنان
تراجع أسعار النفط بعد تصريحات ترامب بشأن الاتفاق
حلا الترك بتصريحات جريئة حول سجن أمها وقطيعة والدها
تنشيط السياحة والسفارة الأردنية بأوتاوا تحتفلان بالاستقلال
طائرات أمريكية تتجه إلى أوروبا استعدادا للاتفاق مع إيران
إيران توضح تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن
شجرة القيقيب إحدى أبرز الكنوز الطبيعية بعجلون
100 شهيد بغزة ولبنان خلال أسبوع
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ


