اشكالية الحقوق والواجبات
21-03-2021 08:49 PM
تتردد قضية الحقوق كثيرا في مواقف جدلية وقد يراد بها احيانا عكس ما تعنيه(كلمة حق اريد بها باطل) ، فعندما تصطدم مصلحة فرد في الحصول على مغنمة او وظيفة مهما كان حجمها او قيمتها فيبدا بالكلام عن الدستور والمادة السادسة تحديدا والتي تنص عن الحقوق بان الاردنيين امام القانون سواء في الحقوق والواجبات، نعم صحيح ما ورد في النص، ولكن قد لا يذكر أحدنا او يتذكر الواجبات التي عليه.
ولان باب الاجتهاد مفتوح للجميع، فكيف نفهم التنافس على وظيفة متقدمة لها شروطها ومتطلباتها ومؤهلاتها بانها متاحة للجميع حتى لو لم تنطبق عليه الشروط على اعتبار ان التساوي في الحقوق يغفل شروط الوظيفة ومتطلباتها ، واذا فكر مشرع بوضع شروط للترشح للنيابة او البلدية وغيرها تتعالى الاصوات إلى نص المادة الواردة في الدستور وكان البلدية والنيابة وغيرها من المواقع الموازية كالوزارة والادارات العليا ليست من الاهمية في متطلباتها الاكاديمية والمهنية في التشريع والرقابة والادارة وغيرها رغم عدم الالتزام بالعدالة في معظم إجراءاتها ، ويتكلم البعض باستمرار عن الحقوق ومن النادر ان ينطق احدهم عن الواجبات وقد لا يقوم بها ويقصر فيها ، علما بانها تتقدم على الحقوق، لذلك علينا ان نعرف الواجبات الملقاة على عاتقنا في كل المواقع بدءا من السير على الشوارع والالتزام بقوانين السير واحترام الاخرين ومرورا بإماطة الاذى عن الطريق والناس، والإخلاص في العمل والقيام بواجباته المطلوبة، والعدالة في خدمة الناس دون تمييز كواجب وليس تكرما عليهم، والحفاظ على المال العام والصدق في البيع والشراء والصناعة والزراعة، والحديث وقول الحق في الامور العامة،والاخلاص في اداء متطلبات التعليم والصحة وكل مجالات الحياة صغرت ام كبرت من الوزير إلى عامل الوطن،" فكلم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته" هذا لا يعني انه لا يوجد ظلم او تجاوز على القانون او فساد وتطاول على الناس وحقوقهم ، ولكن هذا ليس مبررا للاهمال والتهاون في اداء الواجب لانه ذلك لا علاقة له بالفاسدين والمرتشين والظالمين بل هم يتمنون ان يعم الظلم والفساد ويعملون على ذلك خدمة لهم ولاولادهم واحفادهم من بعدهم ، وفي نهاية المطاف اذا قمت بواجبك في اي موقع كان باخلاص وتجرد من هوى وبطيب خاطر، ستنام بهدوء وملئ الجفون مرتاح الضمير، وتاكل وتطعم اولادك بالحلال ، وستنال احترام الجميع حتى من غير محبيك ولو اعتدي على حقوقك وتجاوزها الظالمون، "" وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"" صدق الله العظيم "
إسرائيل تستخدم المياه سلاحا في غزة
انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج نشامى لإعداد القيادات الشبابية
وزير العدل: خدمات رقمية جديدة تختصر الإجراءات العدلية بنسبة 80%
سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية
خام برنت يصل إلى 111 دولارا للبرميل
وزارة العدل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية
العقبة تسجل أداء قويًا مدفوعًا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل
حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق
ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها الثاني والثلاثين
واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
ايران واستراتيجية المروحة الدبلوماسية
وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا
جوجل تبرم اتفاقية بشأن الذكاء الاصطناعي مع البنتاجون
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

