خَلَقَ اللهُ الإِنْسَان بِقُدُرَاتٍ حَقِيْقِيَةِ وَإِفْتِرَاضِيَةٍ
19-04-2021 02:54 PM
اليوم والتاريخ: الإثنين الموافق 19/04/2021، 7 رمضان 1442 هجرية.
اليوم ينقسم إلى اربع وعشرون ساعة عادة منها إثنا عشرة ساعة تقريباً نهاراً (الشمس طالعة) وإثنا عشرة ساعة تقريباً (الشمس غائبة) عن سماء منطقة ما في العالم. وعدد ساعات طلوع الشمس على وغيابها عن أي منطقة في العالم تختلف بإختلاف بعدها أو قربها من القطب الشمالي أو الجنوبي أو خط الإستواء في الكرة الأرضية. وقد تكلمنا عن هذا الموضوع في مقالة سابقة لنا وذكرنا أن بعض المناطق القريبة من القطبين تسطع الشمس في سمائها ستة شهور تقريباً وتغيب عن سمائها ستة شهور تقريباً. والناس تعيش في معظم مناطق العالم حقائق واقعة أمام أعينهم خلال ممارستهم لأعمالهم اليومية وكل ما يمارسونه نستطيع أن نقول عنه حقيقة ومن واقع الحال والحياة التي يعيشونها. ولكن الأمر الإفتراضي هو الشيء أو الفعل الذي يتم تقليد حقيقته عن طريق مشاهدة ما حُضِّرَ من أفلام أو تفاعلات كيماوية أو غيرها عنه. وأمثلة على ذلك ظهور بعض الحيوانات الضخمة وحركتها وأصواتها في الأفلام والدعايات مثل الدايناصورات والتماسيح والحيتان وغيرها. وكل ذلك يمكن اي شخص مشاهدته على شاشات التلفاز المختلفة الحجم والتي لا تساوي جزء من مائة أو ألف من حجم الشيء أو الأشياء التي يشاهدها.
وحتى نُقَرَّب الفرق بين الأمرين (الحقيقي والإفتراضي)، نُذَّكِرَ القُرَّاءُ الإعزاء على قلوبنا بالفرق بين ما يقوم به كل شخص منهم من أعمال خلال ساعات العمل اليومي. من نهوض من النوم ... إلخ ومن ركوب لسيارته وقيادتها أو من ركوب لوسائل النقل العام ومن يقابل من زملاء آخرون في مركباتهم أو في وسائل النقل العام المختلفة ... إلخ. والأمر الآخر الإفتراضي لو كان نائماً وحلم كل ما ذكرنا أنه حدث معه في الحلم وهو نائم في سريره أو في غرفة نومه حيث لا تتعدى مساحة سريره المتر في المترين أو حتى غرفته الأربعة أمتار في الأربعة أمتار هذه الأيام. فكيف لسريره أو غرفته أن تتسع لسيارته أو الطريق أو الباص أو جميع الناس والمركبات التي شاهدها في المنام. وبالطبع في المنام يعيش الشخص كل ما رآه في منامه وكأنه حقيقة ولكنه كله في العالم الإفتراضي. فكيف لو حلم شخص ما أنه ركب البحر في سفينة التايتانك أو ركب في طائرة القيامة الضخمة جداً العسكرية الأمريكية وهي طائره في السماء الشاسعة والتي يمكنها أن تطير في الجو لمدة عدة أيام وبإستطاعتها القيام بحرب نووية (إطلاق صواريخ نووية من قواعد على الأرض) على الأعداء وهي طائرة في السماء. فكيف لغرفة الشخص الحال أن تتسع أو يتسع سريره للبحر وسفينة التايتانك أو للسماء وطائرة القيامة. ولنحمد الله أنه خلقنا بقدرات حقيقية وإفتراضية حتى نستطيع أن نعيش واقعنا وخيالنا الإفتراضي بدون قيود.
الجيش السوري يختبر جاهزية قواته على الحدود العراقية واللبنانية
الصحة: علاج 549 حالة إدمان في 2025
تعديلات الملكية العقارية لتسريع إزالة الشيوع ورقمنة الخدمات
اختتام مهرجان عمّان السينمائي الدولي
الخارجية الأميركية: بدء المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في روما
اللجنة الإدارية تقر مواد جديدة في مشروع قانون الإدارة المحلية
انطلاق منتدى الإنشاءات الرابع عشر ومعرض جوردن بيلد 2026 في عمّان
الخارجية الإيرانية: محادثات إيجابية مع سلطنة عُمان بشأن الملاحة في هرمز
صندوق النقد يرحّب بتسارع تعافي الاقتصاد السوري
مصدر لبناني: المفاوضات مع إسرائيل ناقشت الحدود والترتيبات الأمنية
نقابة الصحفيين تثمن تجاوب النواب والحكومة بشأن الإعلانات القانونية
النمسا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها
أمانة عمّان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني والعمراني
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها

