ماذا نشتري في رمضان؟

 ماذا نشتري في رمضان؟

24-04-2021 09:58 PM

ربما لا يستطيع المرء في رمضان ان يستغني عن شراء حاجات رمضان في كل سنة، فرمضان شهر مبارك والبركة تعم كل ايامه، ولو بشيء قليل قد يشتريه اي فرد منا، نلاحظ ان الطعام يكفي ويزيد فالوفرة في الطعام وفي مائدة الافطار هي ما يلاحظها الانسان الصائم، لذلك قد يتساءل العديد من الناس عن القائمة التي يريد ان يضعها في الحسبان كي يشترى حاجات رمضان، فحاجات رمضان كثيرة لمن اعتاد ان يشتري اشياء واغراض متعددة ومتنوعة في رمضان.
 
فما اعتاد الانسان المسلم ان يشتريه في رمضان، تصبح عادة لا يستطيع الخلاص منها، لكن بامكان الصائم ان يختار المواد الغذائية الضرورية له في شهر الصوم، ولا يشتري مواد ربما تندرج تحت قائمة الزيادة او الاحتياط وربما لا يستخدمها الا باضيق الحالات، فتراه يشتري مثلا بدل كيس او كيسين من الارز او السكر يشتري زهاء اربعة او خمسة اكياس وعلى حساب ميزانية البيت حتى لو اقترض ليشتري ما يريد؟!
 
وهناك مواد غذائية محكومة في صلاحية معينة يومين او ثلاثة او ربما اسبوع، كالمواد السائلة مثل: اللبن والزبادي والحليب الطازج اذا ما ركنت فترة طويلة بسبب كبر الكمية الموجودة قد يتسبب في تلفها، ولن يتمكن الفرد من استخدامها مرة اخرى وقد يضيع عليه المبلغ الذي اشترى به تلك المواد الغذائية، فالاجدر ان ينتقي كل واحد منا ما يحتاجه بالضبط، ولا يتوسع كثيرا بحيث يخسر ثمنها او يضيع على نفسه او على غيره نعمة وهبها الله له وللجميع.
 
ومع ظروف كورونا الصعبة والتي حتمت على العديد منا ان يقنن في مصروفاته، فالاولى ان يكون شهر رمضان شهر توسط وتجنب الاسراف في شراء حاجات رمضان بشكل لا يظهرنا وكاننا لا نهتم بالخير والنعم التي بين ايدينا، فالكل محاسب على اهدار النعمة امام الله، وكي لا نكون في موقف مساءلة ذاتية عن المحتاجين الذين يحتاجون الى لقمة خبز، فليس من المعقول ان نرى كمية كبيرة من اكياس الخبز مهدورة وملقاة على القمامة، كل هذا بسبب عدم التفكير الجدي في كيفية تدبير مصروفات رمضان المبارك ومشترياته، فمن تعود على شراء كميات كبيرة يستحسن ان يضع قائمة بالمشتريات الهامة التي يحتاجها في رمضان هو و اسرته، وان يشارك اسرته في ذلك يسال زوجته واولاده عن ما يرغبون في تناوله بالضبط، وشطب اي غرض لا يستوفي شرط الاهمية في تناوله او استخدامه في رمضان، فوقت الصرف والتبذير ولى ولم يعد للمرء فسحة في ذلك حتى قبل كورونا فكيف الحال في ظرف كورونا، علينا ان نحرص على النعم التي وهبها لنا ونحافظ عليها سواء في رمضان او غيره.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

بوتين: كييف تفقد أراضٍ يومياً والقوات الروسية تواصل التقدم

ميلوني: الأولوية للسيطرة على ارتفاع الأسعار وسط حرب إيران

التربية: مشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية مجاني

متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة قرب أعلى مستوى في 4 سنوات

الجيش اللبناني: إصابة جنديين جراء استهداف إسرائيلي

قمة خليجية تبحث مواجهة الهجمات الإيرانية وتوحيد الموقف الإقليمي

التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل

مذكرة تفاهم لتطوير مشروع عمراني على امتداد كوريدور عبدون

بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا

النقل البري تحدد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد

أسرة شركة الأسواق الحرة الأردنية تنعى الزميل خالد الصباح

تفجيرات إسرائيلية تهز القنطرة .. إنذارات بالإخلاء وغارات مكثفة على الجنوب اللبناني

حملة لزراعة الأشجار الحرجية في برقش

تنويه من البورصة للشركات المُدْرجة لديها

العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم