اَلْمَلِكُ وَأَهْلُ فِلِسْطِيْنُ هُمْ أَصْحَابُ اَلْقَرَار وَالْوِلاَية
18-05-2021 10:33 AM
إذا رغب المسؤولين في مجلس الأمن والجمعية العمومية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المنبثقة عنها حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فعليهم أن يتفاوضوا مع الجهات الرسمية صاحبة الشأن والقرار والولاية في هذا النزاع، والتي بأيديها إتخاذ القرار وليس مع دول أو جهات أخرى ليس بأيديهم الحل أو الربط وكما قيل الذي لا يملك ضربة فأسه لا يملك قرار رأسه. وعلى صانعي القرار في هذا النزاع أن تكون لديهم المعلومات الكاملة حول الأسباب الحقيقية للنزاع أولاً وقبل تفصيل أو صياغة أي قرار وما ينبثق عنه من قرارات فرعية. لأنه عندما يكون القرار الأصلي خاطئاً فلن تكون القرارات الفرعية النابعة منه صحيحة وهذا ما تم إتخاذه من قرارات أساسية خاطئة وما تبعها من قرارات فرعية خاطئة خلال السبعون عاماً السابقة بخصوص النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وكما يتضح لكل من يتابع الأحداث في منطقة النزاع، أن العرب خلال السنين الماضية لم تكن قراراتهم بأيديهم فأطلق عليهم منطقتهم الشرق الأوسط.
ولكن الحرب الطاحنة التي دارت رحاها منذ أكثر من أسبوع بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي أكدت للعالم أن أصحاب القرارات في هذا النزاع هم أهل فلسطين في قطاع غزة وأنهم يتخذون قراراتهم من رؤوسهم وبأيديهم وليس من غيرهم وبذلك غيروا إسم المنطقة العالم الأوسط. فعلى الجانب الإسرائيلي أن يُقِرَ بالأمر الواقع وبالحقائق المرة ومنها أن أصحاب الحق أصبحوا يعاملوهم الند بالند. وكما ذكرنا في مقالات سابقة لنا عليهم أن يسمعوا لصوت العقل والمنطق ولما كتبه ونشره بعض سياسييهم وعقلائهم وكُتَّابهم وآخرون في العالم. وأن يلتزموا بما تفرضه عليهم معطيات النزاع من جميع جوانبه وينصاعوا إلى الرأي العام العالمي الذي يُدَوِّي في جميع دول العالم قبل الرأي العام الإسلامي والعربي ويعملوا على حل الدولتين والحل السلمي بكل صدق وأمانه ودون مماطلة ومواربه. وهذا ما نصحهم به منذ عدة سنين جلالة الملك عبد الله الثاني وعقلاء العالم وإلا فسوف يعضون على أصابعهم ندماً وحسرة حيث لا ينفع الندم. فنتساءل كما يتساءل الآخرون لقد لجأ المسؤولين في الكيان الصهيوني إلى عقد إتفاقات تفاهم وتعاون وتطبيع بينهم وبين بعض الدول العربية وبالخصوص الخليجية ظانين منهم أن تلك الجهات بأيديهم إتخاذ قرارات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وهذا خطأٌ فادح.
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
73 رئيس دولة يشاركون باجتماعات الأمم المتحدة رفيعة المستوى
بلديات إربد تستعد للشتاء بحملات نظافة وصيانة للطرق
منع شاب وفتاة من دخول حفل عمرو دياب بالعقبة ما السبب .. صور
بالفيديو .. هكذا استقبلت أبل أول مشتري لآيفون 18 في دبي
مطالب عاجلة لإنقاذ مخيمات وادي رم السياحية .. فيديو
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
التعادل السلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي
أم صيحون .. قرية البترا التي غيرتها السياحة
الدولار يرتفع أمام سلة من العملات الرئيسية
انخفاض الحرارة وضباب محتمل الليلة والسبت .. وارتفاع الأحد
صادرات إربد الصناعية تسجل نموا بنسبة 6.8%
جوافة سحم .. حكاية ثمرة صنعت هوية بلدة
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير
المفاعل النووي الأردني على أعتاب تحول كبير .. وهذه أبرز الخطط
