نصر الله يهدد من جديد

mainThumb

09-08-2022 11:45 AM

السوسنة - عاد أمين عام "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله لتصريحاته مرتفعة الوتيرة، قائلاً: "أن اليد التي ستمتد إلى أي ثروة من ثروات لبنان ستقطع، كما قطعت عندما امتدت إلى أرضه".

وقال نصر الله: "أقول للإسرائيليين إن لبنان وشعبه لن يقبلوا بعد الآن نهب ثرواته ونحن مستعدون لكل الاحتمالات".

وأضاف: "نصر الله: سمعنا أن الإسرائيليين يخططون لاغتيال قادة فلسطينيين في الخارج..ومن بين دول الخارج لبنان..أقول لإسرائيل..إن أي اعتداء على أي إنسان في لبنان لن يبقى دون عقاب رد".

كما أبدى نصر الله استيائه من ردود الفعل العربية تجاه ما يحدث في فلسطين قائلاً: "فلسطين هي القضية المركزية، وأنا لن أتوجه لأمريكا بالاستجداء، إنّما أسأل من يدّعون العروبة، أين أنتم من دماء الأطفال في القدس وغزة".

وبدا جلياً أنّ كثيراً من تصريحات نصر الله، عن عمليات الاغتيال التي تقوم بها إسرائيل، كان فيها إشارة لإبراهيم النابلسي، الذي تم اغتياله  في ختام عملية مطاردة مشتركة من عناصر "اليمام" و"الشاباك" والجيش الإسرائيلي، في نابلس، صباح الثلاثاء، وفي إطار ذات العملية، صرّحت وزارة الصحة الفلسطينية: "استشهاد 3 شبان وإصابة 40 مواطنا نتيجة العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس"، معلنة أن "شهداء مدينة نابلس هم إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين جمال طه".


وتشهد هذه الفترة حالة توتر شديدة بين لبنان وإسرائيل، خاصة بسبب حقل كاريش للغاز، حيث، ،هدّد وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، قبل فترة قصيرة، بقصف الضاحية الجنوبية، في حال تعرض منصة الغاز الإسرائيلية للهجوم من حزب الله. ليرد الحزب على تهديداته برفع شعار "تدمير تل أبيب مقابل تدمير الضاحية".

وكان نصر الله قد أدان من قبل العدوان الجديد على غزة، قائلاً: "على كل شريف أن يدينه وكل ساكت عن إدانة الجريمة مدان". كما أكّد على حقَّيِّ الشعب الفلسطيني، وحركة الجهاد الإسلامي، بالرد في الوقت المناسب".

وكان خبير شؤون الأمن القومي في غزة، إبراهيم حبيب، بيّن بأنّ تصريحات حسن نصر الله، بمثابة ردع في حال أرادت إسرائيل توسيع عمليات اغتيالها، وتظن أن عملياتها واعتداءتِها ستمر دون رد أو عقاب.

وكانت التصريحات الأخيرة لنصر الله، جاءت في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى يوم عاشوراء.

   إقرأ أيضاً :