المؤبد لأب قتل ابنتيه سنة 2008

mainThumb

11-08-2022 09:52 AM

السوسنة - في سنة 2008، وبولاية تكساس، أقدم أب مصري في الولايات المتحدة، على قتل ابنتيه المراهقتين ثم تمكن من الفرار وظل هاربا من العدالة طوال 12 عاما، إلى أن اعتقلوه في 2020 وحاكموه، وأمس الثلاثاء أدانته محكمة بقتلهما، وبالسجن مدى الحياة.

اسمه ياسر عبد الفتاح سعيد، البالغ 65 حاليا، والذي ارتكب "جريمة شرف" قتل بها ابنتيه: أمينة، البالغة 18 عاما، وسارة التي تصغرها بعام.

مكتب التحقيقات الفيدرالي صنفه كواحد من أخطر 10 مطلوبين، لقتله ابنتيه في آخر ليلة من 2008 رميا بالرصاص، إلى أن تمكنوا منه واعتقلوه.

وتم العثور على الشقيقتين جثتين هامدتين في سيارة أجرة كان والدهما يقودها وكانت متوقفة بالقرب من فندق في مدينة دالاس يوم رأس السنة الجديدة، إلا أن سارة بقيت لفترة على قيد الحياة، اتصلت بخدمة الطوارئ وأبلغت أن والدها أطلق عليها النار وأنها تحتضر، لكنها وشقيقتها فارقتا الحياة قبل وصول الشرطة.

وقبل أسبوع من مقتلهما، غادرت الفتاتان، برفقة صديقيهما والأم، منزل الأسرة في ضاحية لويفيل في دالاس، هربا من الأب، لأنهما كانتا خائفتين على حياتيهما، بعد أن صوّب مسدسا على رأس أمينة وهددها بالقتل.

وكتب سعيد للقاضي أنه كان غير راض عن مواعدة ابنتيه لرجلين، لكنه نفى قتلهما. إلا أن المحكمة أدانته بالقتل العمد، وقضت بسجنه دون الإفراج المشروط، فيما لم يطلب الادعاء تطبيق عقوبة الإعدام.

وملخص جريمته، أنه في 2008 اصطحب ابنتيه ليلة رأس السنة، للقيام برحلة في سيارة يعمل عليها، بحجة تناول الطعام، لكنه ذهب بهما إلى منطقة نائية وأرداهما قتلا بالرصاص، إلا أن سارة تمكنت قبل لفظ أنفاسها الأخيرة من الاتصال بهاتف الطوارئ للاستغاثة، فوصلت دورية ووجدت الأختين وقد فارقتا الحياة، فيما تم اعتباره جريمة شرف مزدوجة، اعتقلت على أثرها ابنه إسلام، وأيضا شقيقه ياسر، بتهمة مساعدته في الإفلات من الاعتقال.

أما والدة الضحيتين، وهي زوجته الأميركية باتريشيا أوينز، قبل انفصالها عنه بسبب جريمته، فقالت وقتها لصحيفة "دالاس مورنينغ نيوز" المحلية، إنها تشعر بارتياح كبير من اعتقاله، وإنها لم يكن لديها فكرة عن مكانه، وبرغم التكهنات العامة حول الدافع "فأنا لا أعرف سبب مقتل ابنتيّ، فقد كانتا ذكيتين ومحبتين للجميع، تساعدان أي شخص. ولم تستحقا ما حدث لهما على يد أبيهما" وفق تعبيرها عن ابنتيها اللتين كانتا طالبتين في مدرسة ثانوية، وانتهت بهما الحال قتيلتين في سيارة أجرة.

إقرأ أيضاً :