تقنية جديدة في عالم زراعة الأعضاء

mainThumb

15-08-2022 08:54 AM

السوسنة - لا يمكن زرع كلية من شخص يحمل فصيلة دم A لشخص يحمل فصيلة دم B، ولا العكس، لكن مع نجاح علماء بتغيير فصيلة دم ثلاث كلى بهدف زراعتها، تم التغلب على شرط ضرورة المطابقة بين بعض فصائل الدم للشخص الواهب والمريض، وهذه الخطوة، ستفتح باباً لثورة حقيقية بعالم زراعة الأعضاء.

فقد قام باحثون من جامعة كامبريدج، باستخدام آلة التروية الحرارية العادية، وهو جهاز يتصل بكلية بشرية يمرر الدم المؤكسج عبر العضو، للحفاظ عليه بشكل أفضل، واستخدامه في المستقبل.

ويتم غسل الدم بإنزيم يزيل علامات الفصيلة التي تبطن الأوعية الدموية في الكلى، ما يؤدي إلى تحويل العضو إلى نوع المعطي العام O، وبالتالي القدرة على زراعتها لدى أي شخص مهما كانت فصيلة دمه.

يمكن أن تكون هذه التقنية مفيدة بشكل خاص لتغيير الأعضاء لجعلها مناسبة لمرضى الأقليات العرقية والسود ، الذين تقل احتمالية عثورهم على تطابق. لا يمكن إعطاء كلية أو عضو آخر من شخص لديه فصيلة دم A لشخص لديه فصيلة دم B ، ولا العكس.

ووصفت عائشة إدمونسون، وهي أم لطفلين من مدينة بيري في مانشستر، وتم تشخيص إصابتها بالمرحلة الثالثة من مرض الكلى المزمن في عام 1998 عندما كانت حاملاً بطفلها الأول، الأخبار بالرائعة، وأضافت: "إنه يمنحنا الأمل بإنقاذ آلاف الأرواح في جميع أنحاء العالم".

ووفق سيرينا ماكميلان، طالبة الدكتوراه في جامعة كامبريدج، فإن الإنجاز "يمكن أن يؤثر على حياة العديد من الأشخاص. تعززت ثقتنا بعد أن طبقنا الإنزيم على قطعة من أنسجة الكلى البشرية ورأينا سريعا أنه تمت إزالة المستضدات. بعد ذلك، علمنا أن العملية ممكنة، وكان علينا فقط توسيع نطاق التجربة لتطبيق الإنزيم على الكلى البشرية بالحجم الكامل".

تقوم منظمة وطنية (الشبكة المتحدة للتبرع بالأعضاء United Network for Organ Sharing)، في الولايات المتحدة، بمطابقة الأعضاء المتوفرة من المتبرِّعين مع حاجات المرضى المُتلقين من خلال استخدام قاعدة بيانات حاسوبية. وتشمل قاعدة البيانات جميع المرضى الذين هم على قائمة الانتظار لزرع الأعضاء، جنبًا إلى جنب مع نوع الأنسجة وغيرها من المعلومات. عندما تتوفر الأعضاء، يَجرِي إدخال معلوماتها ضمن النظام، ومطابقة الاحتياجات، لكن بعد التقنية الجديدة، سيصبح الأمر أسهل بكثير، وسيزيل كثيراً من المعيقات والحواجز.

إقرأ أيضاً :