أوباما .. مرجان أحمد مرجان!
بعد أقل من سنة حصل على هذه الجائزة التي يفترض أنها تمنح بعد مشوار صعب، وتحقيق سلام حقيقي بعد جهود مضنية، كما منحت لمانديلا والسادات مثلاً. لكن مع «تغنيج» الميديا العالمية، والمؤسسات المدنية الدولية، لأوباما، فلن تقف المفاجآت عند حد.
آخر خطوات هذا «الدلع» هو إعلان فوز باراك أوباما، السبت الماضي، بجائزة إيمي لأفضل راوٍ عن أدائه الصوتي في المسلسل الوثائقي «حدائقنا الوطنية العظيمة» عبر منصة نتفليكس.
أوباما فاز في السابق بجائزتي غرامي. وبفوزه بجائزة إيمي، يكون قد قطع مشواراً كبيراً للحصول على لقب (Egot) الذي يمنح لأي شخص يفوز بالجوائز الأميركية الأربع الكبرى في المجال الفني، كما يخبرنا تقرير «بي بي سي» وهي: إيمي، غرامي، توني، الأوسكار... هانت مستر أوباماً!
الرجل مع شريكته وزوجته ميشيل أسس شركة «هاير غراوند» التي تتولى إنتاج الأعمال الكبرى، وتشتريها المنصات مثل نتفليكس، بعشرات ملايين الدولارات، ربما هي مجرد فكرة وخطرة... ربما.
طبعاً الرجل المعجزة باراك، مختلف عن كل الرؤساء والساسة السابقين، حتى في أدائه الصوتي لمذكرات «جرأة الأمل»، التي حاز عليها جائزته، مختلف عن أصوات كل نجوم الصوتيين العالميين المؤدين (الفويس أوفر). الرئيس الآخر الوحيد الذي فاز بجائزة إيمي كان دوايت أيزنهاور، لكنه نالها بصفة فخرية، كما تقول محطة «بي بي سي»، في عام 1956، لكونه أول رئيس يعقد مؤتمراً صحافياً متلفزاً... فقط.
لست أعلم لماذا تذكرت الفيلم الكوميدي المصري الشهير «مرجان أحمد مرجان»، الذي كتبه يوسف معاطي وأخرجه علي إدريس، وتألق فيه النجم المصري «الزعيم» عادل إمام 2007. بطل الفيلم رجل أعمال يريد أن يكون نجماً في كل المجالات، بما فيها الشعر الحداثي والمسرح والرياضة، والسياسة طبعاً، من خلال أمواله وموظفيه ومعجبيه.
الفرق أن أوباما، جعله دراويشه ومؤسسات اليسار الأوبامي العالمي هو مرجان، والرجل لم يكره ذلك، قناعة منه ربما بأنه هبة السماء إلى الأرض، يعني «مرجوه فتمرج!».
ما من شك أننا أمام عمل عالمي ممنهج لتمكين هذه الأفكار وأيقوناتها، وأيقونتها الأولى هو السيد باراك أوباما، نتذكر بهذا الصدد كيف فرضت شبكة فيسبوك، في وقت سابق، لجنة «حكماء» لقولبة محتوى «فيسبوك»، كان منهم الإخوانية اليمنية توكل كرمان، هي الأخرى أخذت جائزة نوبل بعد زميلها أوباما! وكان من ضمن قضاة السوء في لجنة «فيسبوك» حينها قانونية أميركية يسارية هي باميلا كارلان، نشرت عنها قناة «العربية» ما يفيد بانتمائها الأوبامي الحار وعداوتها العلنية لخصومه.
كانوا يسخرون من اليمين ورجال الأعمال وجشعهم ولا مصداقيتهم... فلحقت بهم سخريتهم إلى عقر دارهم.
سياحة الأعيان تبحث تطوير التشريعات الناظمة للقطاع
الحكومة تنظم ندوة حول التربية الإعلامية والمعلوماتية
مهم بشأن بيع قسائم المكرمة الملكية
قراءة مهنية في اتفاقية الميناء متعدد الأغراض في العقبة
سهرات كروية بدوري المحترفين في ليالي رمضان
الأردن يدين الهجوم على قافلة إغاثة بالسودان
الرقابه الشعبية: صمام أمان الدولة لا خصمها
إيعاز بتكريم 52 نزيلا اجتازوا تكميلية التوجيهي
تحويلات مرورية مؤقتة في شارع زهران مساء الأحد
إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة مسيّرة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الأحد
مقترح نيابي لتنظيم استخدام مواقع التواصل تحت 16 عاما
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
