المناطق الحرة والتنموية .. الواقع والطموح
15-09-2022 03:01 PM
خلال مطاالعتي للمواقع الإخبارية لفت انتباهي خبر شكوى مئتي مستثمر من إدارة المناطق الحرة وانتقالها من إدارة مرفق استثماري هام الى جباية، ودار في خلدي الكثير من الأمور التي تحدثت عنها من سنوات طويلة حول المناطق الحرة وجدواها واهمية وجود إدارة متخصصة في هذا المجال.
اليوم لا احد ينكر الجهود الحكومية في إيجاد قانون استثمار عصري يتوائم مع التنافسية الشديدة في المنطقة لجلب الاستثمارات وقد اجتهد مجلس النواب الحالي وأصاب عندما استمع لمرجعيات استثمارية خلال مناقشة مواد ذلك القانون.
ولكن لو حصلنا على افضل قانون اسثماري في العالم ولم يكن هناك من يدير مقابض الاستثمار في البلد شخص قادر على التعامل مع بنوده وقادر على عكس تلك القوانين على ارض الواقع فلن يتحقق شيء و سيبقى قانون مجمد لا ينال من اهدافة الا انه وضع على رفوف المكتبات.
وهنا اعود الى كلام سابق ذكرته في احد مقالاتي السابقة في عام 2016 وكان الحديث حينها عن المناطق الحرة والمناطق التنموية وضرورة ان يقوم عليها أصحاب خبرات وخلفيات اقتصادية واليوم نعود لنطرق نفس الباب ونفس موضوع الموسسة الاقتصادية الهامة الا وهي المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية والتي وجب ادارتها من قبل أصحاب اختصاص سواء في الإدارة العليا او الإدارات التنفيذية فرئيس تلك المجموعة مع كل الاحترام لشخصة الكريم هو ذو خبرة إدارية في موضوع التوظيف والخدمة المدنية ولم نسمع يوما ان صاحب هذا المنصب قد ادار مؤسسة استثمارية او تبوأ منصبا اقتصاديا وكلنا نتحدث عن قيادات قادرة محاكاة رؤية التحديث الاقتصادية التي اطلقت برعاية جلالة الملك حفظة الله وعليه وجب مراجعة مجالس الإدارات لتلك المؤسسة التي يفترض ان يكون مساهمتها في الاقتصاد اكبر من الواقع الحالي.
ولو نظرنا الى الإدارات التنفيذية للمناطق الحرة او التنموية سنجد ان من يقوم على ادارتها اشخاص لا خلفية اقتصادية او فكر اقتصادي سوى ان هبوطهم للمنصب جاء بناء على علاقات شخصية بحتة حتى انه قيل لي ان احدهم بدا حياته الوظيفية حارس على اسوار المنطقة الحرة .
مراجعة بسيطة لحجم الاستثمارات الجديدة في المناطق الحرة العامة الستة ستجد ان ما يجري فيها لا يتعدى تجارة أراضي من خلال فسخ عقود وعرضها على المزاد وبعد ذلك يتم إعادة بيعها بمبالغ لاخرين بمعنى ان إدارة المناطق الحرة أصبحت تنظر لهذه العملية كمصدر ربح من خلال رسوم التنازل كما ان مراجعة بسيطة لمن يتبوأ المناصب العليا هم اشخاص اغلبهم كانوا من موظفي الفئة الثالثة في المؤسسة وتحصلوا على شهادات جامعية بطرق مختلفة لتحسين وضعهم الوظيفي فقط.
هل تصدقون يا سادة ان من يقوم على تسجيل الشركات ومناقشة الميزانيات شخص غير حاصل على الثانوية العامة ؟ومدير الاستثمار حاصل على بكالوريوس زراعة بعد ان كان في الفئة الثالثة ؟.
وما يجري في المناطق الحرة يوازية المناطق التنموية حيث شركة إيراداتها صفر وكل نفقاتها ورواتب موظفيها تتم من خلال المناطق الحرة .
اعتقد ان الاون ان تنتفض الحكومة نحو تلك المؤسسات وتضع اشخاص ممن اقسموا ان يخدموا الأردن بالمهج والارواح ولهم خبرات اقتصادية قادرة على قيادة دفة تلك المؤسسة العريقة نحو النجاح والمنافسة في إقليم ملىء بالفرص التي تحتاج لقائد يدير السفينة بحكمة .
*اوتاوا كندا
بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية
المتقاعدين العسكريين تُسيّر رحلة العمرة الثانية لعام 2026
اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأردن
مهم من الحكومة بشأن أسعار الطحين والخبز
منتخب النشامى يتقدم في تصنيف فيفا
ترامب يدرس بجدية الانسحاب من الناتو
مالية الأعيان تطلع على الإجراءات الحكومية بالأوضاع الراهنة
3710 ميجاواط الحمل الكهربائي المسجل الثلاثاء
الصحة النيابية تلتقي طلبة من التخصصات الصحية
الطاقة النيابية تبحث مع مجلس المستشارين المغربي تعزيز التعاون
خطة لإنهاء التعليم الإضافي تدريجياً
عطية :نرفض اغلاق الأقصى وقتل الاسرى
لا تجعلوا من الوطن نعجة لها ألف راعٍ
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لنيسان



