رجال حول الملك

mainThumb

10-11-2022 08:51 PM

يوجد العديد من الشخصيات والرجالات التي بحكم مواقع المسؤولية لها، والواجب المنوط بها أن تكون حول الملك تعمل على تنفيذ التوجيهات الملكية ومتابعتها، ويكونوا حلقة وصل أمينة و صادقة بين الملك والشعب .

وعند الحديث عن هذه الشخصيات يلوح دائماً بالأفق معالي رئيس الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي (ابو حسن ) الذي أثبت للقاصي والداني أنّ العُمرْ مجرد رقم ليس إلا ، وابو حسن كما يُحب أن تتم مخاطبته بعيداً عن الألقاب الزائلة والزائفة، فقد أثبت هذا الرجل ومن خلال سنين عطاءه اللامحدود في الديوان الهاشمي العامر قدرته على تنفيذ الرؤى الملكية لجلالة الملك حفظه الله بكل أمانة واخلاص ، حتى حاز على ثقة جلالة الملك ،فنجد برنامجه دائماً زاخر بالنشاط ،وذلك بتنفيذ التوجيهات الملكية سواء أكانت المبادرات الملكية التي يشرف هو شخصياً على تنفيذها ، أو من خلال لقاءاته المتعددة والمتكررة لأبناء وبنات الوطن وعلى مختلف مستوياتهم وفعالياتهم في الديوان الملكي (بيت الأردنيين) فقد أثبت أنّ الديوان الملكي العامر هو بيت للأردنيين كما أراده جلالة الملك ، فلم يعد الديوان الملكي مكاناً يحرم الوصول اليه، بل أصبح دخوله أسهل من مراجعة بعض الوزارات، ولقاء رئيس الديوان أسهل من لقاء بعض المسؤولين ممن كبّرتهم المناصب ، فبات المواطن أمامهم كاليتيم الذي يقف على باب اللئيم .

وعودة للحديث عن شخص معالي "ابو حسن "الإنسان قبل كل شيء ، فأكثر ما يمتاز به هوقدرته على استيعاب الجميع، والإنصات للجميع ، ووضع الحلول المناسبة لكل مشكلة وبما يتوافق مع الامكانات المتاحة ، فنجده حلقة الوصل بين المواطنسواء في البادية أو المخيم ، في المدينة أو القرية وبين الدوائر الرسمية والحكومية ينقل اليهم احتياجات المواطنين وامكانية ايجاد الحلول لمطالبهم ضمن الإمكانات المتاحة .

معالي" ابو حسن" أمدّ الله في عمره ومتّعه بالصحة والعافية ليس شخصاً عادياً عابراّ ، بل انسان أعطى ويعطي ما أمكنه بكل صدق وأمانة واخلاص، فهو الجندي الذي حافظ على العهد وعلى القسَم بالإخلاص والولاء للقيادة الهاشمية، والانتماء لتراب الأردن الذي أحبّه ، فبوركت جهود معالي "ابو حسن" المستمرّة دائماً والمثمرة ، والتي جعلت المواطن يلمس قيمة المبادرات الملكية وأثرها في حياته في هذا الوطن ، ونشعر كذلك بكمية الطاقة الايجابية التي ينشرها أينما تواجد في مختلف بقاع الوطن .

وإضافة إلى ذلك فإنّ معالي "ابو حسن" يُدرك قيمة الوقت ، ، فتجد بأنّ الوقت لديه له قيمة ، فلا يمكن أن يقضي وقتاً دون تحقيق منجزات تخدم الوطن والمواطن ، فنراه متواجداً في مختلف المناسبات يشارك بها ، وفي أيام العطل نراه إمّا في مكتبه يجري مقابلات أو في الميدان ينشر الأمل بين الناس ليثبت للجميع بأنّه ما زال هناك ما يستحق الحياة في هذا الوطن .

أخيراً فإنّه أقل ما يمكن أن يُقال بحق معالي" ابو حسن" رئيس الديوان الملكي ، أنّه مثل التاريخ لا يتكرر أبداً ، وندعو له بالصحة ليقدم أكثر وأكثر خدمةً للوطن ولقائد الوطن حفظه الله .