العلاقة بين اليهود والإسرائيليين والصهاينة
د. عمر جعوان
الغرض من طرح هذاالموضوع الان هو تتبع التاريخ قديمة وحديثه بالشكل الصحيح للربط بين ما يجري على الأرض هذه الأيام، وما يدور في خيال بعض الذين هم منا احيانا وهم من وجهائهم دائما، والذين صاروا لأسباب غير واضحة يربطون بين الجغرافيا والتاريخ والدين بغير طريق الصواب وبالتالي فإما انه قد فاتتهم المعرفة او ثقل عليهم التعبير عنهااو انهم أرادوا ان يلبسوا الحق بالباطل، فكان لا بد من البحث عن الأصل التاريخي والجغرافي لذلك الموضوع لتوضيح الواقع الصحيح الذي هو جزء من العقيدة التي يجب ان يعرفها ويحملها كل الناس.
وبما ان الدين لا يكتمل عند الناس الا بمعرفة التاريخ الصحيح، الذي هو من أسس استكمال الدين لفهمه وجب ان نعرف بالضبط من هم الإسرائيليين ومن هم اليهود ومن هم الصهاينة، وما علاقة هؤلاء بالعبرانيين تاريخيا، وبما جرى على ارض فلسطين منذ بداية الموضوع وحتى اليوم.
أصل تلك الأسماء الثلاثة هو الإسرائيليين، والإسرائيليون هم من ينتمي الى إسرائيل الذي هو يعقوب عليه السلام،اذ تقول كل كتب التاريخان الإسرائيليين هم من نسل الكنعانيين، وبالتالي فإن أصل الاسرائيليين يعود إلى الجد الذي هو يعقوب او إسرائيل فيعقوبوأولاده الإثني عشرهم الذين منهم جاء بنو إسرائيلالذين عاشوا في مصر القديمةمنذ ان اكتملت قصة يوسف عليه السلام والتي وردت في كل الشرائع ولم يبدل منها او يغير فيها أي من الادباء او الحكماء او المؤرخين في كل العصور.
هذا يعني ان مصطلح الإسرائيليين لا يعني عقيدة ولا دين، لان يعقوب لم يكن رسولا لقوم الا انه كان يحمل فكر وعقيدة والده اسحق الذي كان ينتمي في فكرة العقائدي لأبيه إبراهيم عليهم السلام جميعا، ومعروف ان عقيدة إبراهيم عليه السلام لم تكن دينا كاملا شاملا بل تشريعات اكتملت بمن جاء من بعده من الأنبياء والرسل الى ان وصلت لمحمد عليه الصلاة والسلام فنزل القران ليقول لنا وللرسول (اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).
وكان بنو إسرائيل يعرفون بالعبرانيين نسبة لأبيهم إبراهيم الذي عرف بالعبري نسبة لعبوره النهر من أرض آشور، وبالتالي فان مصطلح العبرانيين لا يعني ولم يكن يعني في أي زمان انه مرتبط باي تشريع او عباده،وبالتالي فان استعمال أي من الناس لهذا المصطلح على ان له دلالة باليهود في العالم هو استعمال خاطئ.
وتأتي الخطورة في الاستعمال المغلوط والدارج لمصطلح اليهود او اليهودية على انه دين او حتى تشريع مستقل ، لدرجة ان الناس وبدون معرفة ولا فهم استعملوا او حتى وضعوا مصطلح ما يسمى بالديانة الابراهيمية استنادا الى مراجع متعددة هم واضعوها ، وهي لم تعني في أي يوم ان اليهودية دين او حتى تشريع من السماء ، فلنأخذ مثلا الآية الكريمة التي تقول (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسِّيسِينَ وَرُهبَانًا وَأَنَّهُم لَا يَستَكبِرُونَ )، وتجدر الملاحظة هنا ان الآية تتحدث عن (الذينَ كفروا مِن بني إسرائيل) فسمتهم الآية تسميةَ (اليهودِ)، وهذا يعني أنّهُم لا يدينونَ بدينِ بني إسرائيل الذي أنزلَهُ اللهُ تعالى على نبيّهِ موسى عليهِ السّلام، فنستنتجُ مِـمّا تقدّمَ أنَّ هُناكَ فرقاً بينَ بني إسرائيل وبينَ اليهود.
ثم يأتي الحديث عن الصهيونية، وهي مصطلح استخدم صناعها اسم جبل صهيون في القدس كجزء من اسمهم وانتسبوا له حتى يعتقد الناس ان ذلك الانتماء يربط بين التاريخ والجغرافيا لبناء قاعدة من قواعد الدين والتي هي كما تم ايضاحه سابقا جزء أساسي من مكونات الدين بالإضافة للتاريخ واللغة، وهم يعتقدون ان ذلك سوف يصنع الغطاء اللازم للتمويه والخداع اللازم للتصور من ان القدس لهم أصلا وفصلا، والا فكيف يمكن الربط بين الروسي الأصل والألماني الأصل والبريطاني الأصل وجبل في القدس اسمه جبل صهيون؟
وبالتالي فيمكن القول بان الإسرائيلية هي مصطلح متعلق بالعرق وان الصهيونية هي رمز لانتماء غير اصيل وان اليهودية هي أصل لأولئك المنشقين عن بني إسرائيل الذين هم الاتباع الحقيقيين لموسى عليه السلام، وبالتالي وليس لمن يدعي الحق في فلسطين أصل عرقي ولا عقائدي ولا حتى تاريخي في فلسطين.
حماية المستهلك تحذّر من العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات
تسجيل 11 براءة اختراع في كانون الثاني الماضي منها 10 محلية
تجارة الأردن: توقيع اتفاقيتَي تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان
الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا توقع اتفاقية تعاون لدعم الأيتام
صندوق استثمار أموال الضمان يكرّم الموظفات المتميزات لعام 2025
بالصور .. الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33
الأردن و7 دول يدينون خطوة إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال
نقابة الألبسة: انخفاض مدة الإفراج عن البضائع من 12 إلى 6 أيام
مديرية الأمن العام تفعّل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان
الزبن: تعديل قانون الملكية يسهّل الإجراءات ويعزز العدالة الاستثمارية
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج
التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات



