اليوم العالمي لحقوق الانسان
22-12-2022 02:59 AM
العالم اليوم يقف على حافة الهاوية ، وحرب لا سمح الله قد تفني الكرة الأرضية من خلال ما يسمى بالحرب الروسية الأوكرانية وتدخل أطراف بحيث تكون حرب لاستنزاف القدرات الروسية ،ورأى العالم كله أن الدولة الأعظم في العالم تنظر لتلك الأزمة وتتصرف وفق عقلية الحرب الباردة التي انتهت بانهيار الاتحاد السوفيتي مع أن روسيا وان كانت أعظم دولة نووية في العالم لكنها ليست الاتحاد السوفيتي .
والغرب وعلى رأسه أمريكا هو من اشعل فتيل الحرب في اوكرانيا منذ أعوام قبل أن تعلنها روسيا رسميا دفاعا عن مصالحها وشعبها ، حيث أصبحت اوكرانيا قاعدة للتآمر على جارتها الكبرى روسيا ، اضافة للتطهير العرقي والتهجير ومنع اللغة الروسية بالقوة في المناطق الشرقية التي يقطنها أغلبية روسية .
النازية الجديدة تعود من خلال اوكرانيا أو الحكم في اوكرانيا ، وللاسف الغرب الذى اكتوى بنار النازية ولكنه يدعم النازية الجديدة ، وكأن التاريخ يكرر نفسه في حالات بدون أن يستفاد بعض البشر من أخطائهم ، ألم تكن الحرب العالمية الثانية افرازا ونتيجة لنهاية الحرب العالمية الأولى ، عندما فرضت شروط مجحفة على دول المحور في فرساي وهي أعظم الدول الاوروبية ألمانيا وايطاليا ؛ الأمر الذي أفرز ظاهرة النازية والفاشية وما دفعته الانسانية جمعاء من ملايين الضحايا ، وللاسف تولد النازية من جديد ويدعمها دعاة حقوق الانسان في أمريكا والغرب في اوكرانيا اليوم ، وهي التي اصبحت حالة استنزاف للاقتصاد الاوروبي ، والمستفيد الأول والأخير من تلك الحرب هي الولايات المتحدة الأمريكية ، التي استغلت حاجة القارة الاوروبية للغاز والنفط وأخذت تبيعهم بأربع أضعاف الغاز الروسي .
ضاربة بعرض الحائط حتى مصالح حلفاءها الأقربين ؛ الأمر الذي أوجد حالة عدم رضا في الشارع الأوروبي عبر عنها بشكل واضح الرئيس الفرنسي ماكرون وكذلك المستشار الألماني .
واذا كانت الحرب الاوكرانية كما هو واضح مخطط أمريكي لاستنزاف الكل روسيا واوروبا معا ؛ ولأجل تشغيل مصانعها وأخص الاسلحة التي تقدم لاوكرانية و تأخذ أضعاف أضعاف قيمتها من حلفائها .
لذلك ما احوج البشرية اليوم أن تعود لذلك الاعلان المكون من واحد وثلاثون مادة ، الذي أجمعت عليه البشرية ليكون دستورا للانسانية وتفعيله فهو لم يأتي من فراغ بل كان نتيجة حربين عالميين دفعت البشرية ثمنهم ملايين الملايين من البشر ، يكفي أن نذكر أن أكثر من واحد وعشرين مليون انسان من الاتحاد السوفيتي وحده ، فهل يريد تجار الحروب الصهاينة العودة بالبشرية الى الوراء؟
وهل يسعون لتدمير الشعوب الأخرى من أجل مصالحهم الضيقة التي يديرها تجار الموت والدمار من شركات صناعة الأسلحة .
نعم نحن بحاجة لتفعيل المنظمة الدولية لتكون تعبيرا عن المجتمع الدولي وليس الأمريكي ، بحاجة لتفعيل قوانين الأمم المتحدة ، ومنها وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الانساني ، التي أراد لها تجار الموت والدمار أن تبقى حبرا على ورق ، وللاسف هكذا كان .
وهذا العام مرت ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان وسط تجاهل أممي واضح في ظل صيحات تهدد بافناء البشرية بحرب نووية الجميع بها خاسر .
ولا عزاء للصامتين .
دراسة تؤكد فائدة التمارين المائية لخفض ضغط الدم
إغلاقات بالشمع الأحمر لمنشآت باعت التبغ وسمحت بتدخينه للقاصرين
بدء العام التدريبي 2026–2027 في مؤسسة التدريب المهني بمشاركة 5134 متدربا
السوق المركزي يستقبل أكثر من 3300 طن من الخضار والفواكه والورقيات
ماذا حدث لطائرة فلاي دبي في 30 ثانية؟ .. كابتن أردني يطرح أسئلة فنية
تبون يتفادى الخوض في تفاصيل الهبوط التقني لطائرة الرئيس الإيراني
12 ألف باحث يشرعون بتنفيذ التعداد الميداني في محافظات المملكة
هل يغامر الزعيم البريطاني بانتخابات مبكرة
البرازيل .. استقطاب ديني يسود الانتخابات
العداء للسامية: بضاعة كاسدة وأسواق مفتوحة
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
