اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا
الى قبل حوالي قرنين من الومان كان الوضع في العالم مختلفا ، مثلا لو اردت ان تعرف حدود الهند او الصين يومها فلن تجد حتى اشارة لها بسبب اتساع رقعتها، وكذلك لو حاولت ان تعرف حدود بريطانيا والتي سميت في ذلك الوقت بريطانيا العظمى لدخلت معك في رسم الحدود قارة امريكا بعظمتها واجزاء من امريكا الجنوبية، ولو اردت لن تتعرف على حدود الدولة العثمانية لامتد نظرك شرقا وغربا وشمالا وجنوبا الى بعيد فما الذي تغير؟
قرأت في الانترنت الموضوع التالي وانا انقله بحذافيره، وسيرى القاريء العزيز انني لم اغيرفي الموضوع شيئا، وان ما غيرته في موضوع اصبح بالخط العريض والغامق فقط لتأكيد النتباه له .
وقد كان عنوان الموضوع هو هزيمة وإذلال أمريكا علي يد الخلافة العثمانية في "شواطئ طرابلس" وينص الموضوع على التالي :
خاضت الدولة العثمانية حربًا ضد الولايات المتحدة خلال الفترة من 1801 إلى 1804، انتهت بهزيمة الأمريكان وإذلالهم في أول حرب لهم خارج حدود البلاد، وذلك بعد رفضهم دفع الجزية للحاكم العثماني "يوسف قرة مانلي" نظير دخول الأسطول الأمريكي إلى البحر المتوسط.
أثار رفض الأمريكان دفع الجزية للدولة العثمانية، غضب الوالي الذي أمر بتكسير سارية العلم الأمريكي في سفارة الولايات المتحدة بمدينة طرابلس الليبية، وإهانة السفير الأمريكي وطرده، وفقًا لتقرير مصور نشره موقع "التاريخ الكاذب" عبر موقع "يوتيوب" المحرك للفيديوهات.
وعلى خلفية ذلك، أرسل الرئيس الأمريكي حينها، توماس جفرسون، أسطول بلاده لتأديب والي طرابلس يوسف قرة مانلي"، ردًا على إهانته للولايات المتحدة، لتبدأ الحرب البحرية التي سرعان ما انتهت بكارثة على أمريكا حيث تمت محاصرة الأسطول الأمريكي وأُسر أكبر سفنها "فيلادلفيا".
وبحسب التقرير المصور، استسلم حوالي 300 بحار أمريكي كانوا على متن السفينة "فيلادلفيا" التي عجزت الولايات المتحدة عن استعادتها وأرسلت جواسيس ليحرِقوها. وعمد الأمريكان بعد ذلك، إلى بث الخلافات بين والي طرابلس وشقيقه "أحمد باشا قرة مانلي" في مصر.
وتمت رشوة أحمد باشا قرة مانلي بالمال والنساء الجميلات اللاتي تم إحضارهنّ له خصيصًا من أمريكا قصد أن يتحالف معهم ضد الوالي يوسف في طرابلس (ليبيا حاليًا) وتغيير نظام حكمه ووعدوه بالسلطة على المدينة.
جهّز الأمريكيون جشيًا لغزو مدينة درنة شرق ليبيا، والثأرِ من الهزيمة الأولى، لكن سرعان ما استنجد والي طرابلس بقوات من المغرب والجزائر وتونس والدولة العثمانية، وانتهت المعركة بهزيمة شنيعة أخرى للجيش الأمريكي الذي خسر في يوم واحد قرابة 1800 من جنودها وأسر 700 آخرون فيما حوصر الباقي.
وأدت هذه الهزيمة بأمريكا إلى توقيع اتفاقية مذلة لها مع ولاة تونس وطرابلس والجزائر والمغرب، بموجبها تدفع أمريكا تعويضًا للدول الإسلامية عن كل جندي قُتل، وتدفع أيضًا الجزية مضاعفة عن السابق، والاعتذار للدول الإسلامية الثلاث.
وإلى هذا اليوم، تجد في نشيد البحرية الأمريكية الذي لم يتغير منذ ذلك الوقت، حيث يقول مطلعه "من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر".(
واضيف ان اهمية هذه الاتفاقية لا تنعكس فقط على اهمية المعركة ومن غلب ومن انهزم فقط وانما كان هناك موضوع يفسر رأئ على بن ابي طالب كرم الله وجهه الى ان من انتصر في تلك المعركة كان يعمل للدنيا والاخرة والذي هزم كان يعمل للدنيا فقط، والدليل على ذلك ان الموضوع بدأ بامر مطلوب عمله في الدنيا وان مردوده في الاخرة كبير.
وارغب ان اضيف ان عظمة تاريخنا دلت عليه تلك الاتفاقية التي كتبت باحرف عربية لتلتقي مع الاحرف التي كتب بها القران الكريم والذي قال لنا : ( كنتم خير امة اخرجت للناس .. ) فحققت ذلك المعركة والاتفاقية واحرف كتابتها ذلك، ولان الوضع هذه الايام مختلف فقد سمح البعض لنفسه بالقول بان هذا التاريخ هولتاريخ الكاذب كما جاء في الاشارات السابقة في الموضوع المنقول.
تمديد فترة التقديم لمنح التدريب المهني
إيقاف زيارة البترا عند الساعة 2 ظهرا الأربعاء
الطيب يتفقد مكتبي أحوال وادي السير وصويلح
سقوط شظايا بديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة
ضبط بيع مياه بطرق مخالفة في إربد
الأمن يحذر من الحالة الجوية الأربعاء
نادي الحسين إربد: لا خطة حاليًا لإنشاء فريق كرة سلة
نمو لافت في مؤشرات الاستثمار خلال عام 2025
الأردن يعزي بضحايا تحطم طائرة عسكرية كولومبية
إيران تحسم هوية خليفة لاريجاني .. من هو
التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التعليم
تعميم بمنع بيع البنزين بالجالونات وتخزينه .. التفاصيل
جامعة العلوم والتكنولوجيا تتبادل التهاني بعيد الفطر وتؤكد رسالتها الوطنية
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
مالية الأعيان تطلع على إجراءات ضمان استدامة سلاسل التوريد
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الانتقال الآمن من الصيام للإفطار
رئيس مجلس الأعيان ينعى شهداء الأمن العام
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
الموافقة على منحة أمريكية لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
الخارجية النيابية تعزي كينيا وإثيوبيا بضحايا الكوارث الطبيعية


