استدعاء التاريخ
22-03-2026 01:52 PM
بالتأكيد، الصراع الدولي لا يقيم للطائفية وزناً، إلا من ناحية توجيه الرأي العام المستهدف، والسيطرة عليه، واستخدامه ضد الخصم!!.
أما العمل الحقيقي الذي يصنع النتائج هو العمل السياسي القائم على مصالح الدول الفاعلة في الموقف الدولي، وفرض السيطرة من أجل الحصول على الموارد، والسرديات الدينية مجرد وسيلة للوصول إلى الهدف، وهذه الوسيلة، تعرقل تقدم البلاد المستهدفة، الطائفية كرست التبعية والتخلف في بلادنا، حتى انها من سوء طالعها بدأ تأثيرها السلبي يظهر حتى على دولة الكيان، لانها استدعت التاريخ الذي يستخدم الطائفية للتحشيد ضد الخصم، ونامت هناك، وعندما حاولت معالجة الواقع باستدعاء التاريخ فشلت فشلاً ذريعاً..
في الحروب الكبيرة، ترتفع دول وتنخفض أخرى، في الحرب العالمية الأولى انتهت الدولة العثمانية وألمانيا، وارتفعت بريطانيا وفرنسا ، وفي الثانية، انخفضت اليابان وإيطاليا وألمانيا، وارتفعت الولايات المتحدة..
في الحرب القائمة الآن، نشهد أحداثها دون أن نعرف يقيناً اصطفافاتها ومآلاتها، والظاهر إن العالم يريد معاقبة اميركا على صلفها وفكرة "التفرد" التي تسعى لها منذ ثمانين عاماً.. اتخذت من دولة الكيان، ذريعة التمدد والسيطرة، فكان الكيان الرابض في التاريخ، هو مقتلها..
الصراع الدولي في ظل الحرب الدائرة، يتكون من جبهتين، الأولى أميركا ونصف الكيان (حزب الليكود بقيادة النتن) وحلفاؤهما المترددين الذين يخفون دعمهم حفاظاً على صورتهم، الهند، اليابان، ألمانيا، تركيا، وسوريا، ونصف باكستان.. وبريطانيا "حضور خبيث" واستراليا على استحياء نتيجة التأثير البريطاني..
والجبهة الثانية كأصلاء، فرنسا وما تبعها من الاتحاد الاوروبي، الصين كوريا الشمالية، وروسيا عند الحاجة.
وإذا سألت أين العرب؟ فالإجابة واضحة هم ساحة الحرب، يُمسك بكبرائهم المستعمرون الأوائل، وتتصرف بأجوائهم القواعد الأميركية والكيان..
واللحى النائمة في التاريخ، تسب بعضها بعضاً، تتناطح في زوايا التاريخ المظلمة، تتبع خطى اليهود حذو الحافز بالحافر، وأشاحوا بوجوههم عن الحاضر، والأجيال الضائعة تتخبط بلا هادٍ وبلا دليل..!!
كل حرب كبيرة "عالمية" لابد أن تصنع واقعاً دولياً جديداً، فلن تبقى الدول القوية على عرشها، ولن تبقى الدول الضعيفة في حضيضها، إن قيّض الله لها سياسيين مخلصين ينهضون بها مستثمرين فرصة التغيير.
المطلوب منا كمسلمين وعرب، أمام هذا التغيير الكبير على جميع الأصعدة، أن نبدأ بداية جديدة، تعيدنا أمة واحدة، نترك كل الخلافات التاريخية مكانها، ونضيء المحجة البيضاء التي تركنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عليها.. نهدي الأمم التي ضلت بسبب خلافاتنا استحضار التاريخ المظلم إليها..
اليورو يهوي لأدنى مستوى في 17 شهرا
شهيد وإصابات باعتداءات للاحتلال بالضفة
الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية بتعز
توصيل 129 ألف طلب أدوية لمنازل الأردنيين منذ بداية العام
شراكة أردنية إماراتية لإطلاق مشروع سكة الحديد الوطنية
فجر اليمن والمهلة الأمريكية لإيران يحبسان أنفاس الملاحة وأسواق الطاقة
مشروع إماراتي ضخم بمليارات الدولارات بسوريا .. تفاصيل
كريم عبد العزيز يكشف كواليس الفيل الأزرق 3
شراكة بين زين ولوياك لإطلاق "مستقبلك زين"
أستراليا تكشف الهوية البصرية لـ بريسبان 2032
عودة المدارس المسيحية للعمل في سوريا
تجارب ملهمة لمعلمي العقبة أمام الملك
انطلاق احتفالية يوم القراءة الوطني غدا
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
