من الأحزاب الفلكلورية إلى الأحزاب الافتراضية
05-01-2023 06:56 PM
أولا: ما هي التحديات التي تواجه الأردن في الأيام القادمة؟
التحدي الأول هو للكيان الأردني القائم؛ مع وجود حكومات إسرائيلية متطرفة، وتزداد تطرفا يوما بعد يوم، تتحدث عن الوطن البديل، وإنهاء الوصاية الهاشمية ورعاية المقدسات في القدس، وغيرها من التهديدات المزعومة والمتطرفة، ثم التحديات الأخرى وعلى رأسها الوضع الاقتصادي المتأزم في العالم والمنطقة وعلى ساحة الوطن، من ديون متزايدة، وغلاء للأسعار، وتراجع في الاستثمار، وبطالة، وزيادة لجيوب الفقر، واضمحلال للطبقة الوسطى، وتراجع في الخدمات، وفساد مالي وإداري متزايد، ورضوخ لشروط البنك الدولي، ثم التحول المجتمعي بتأثير غربي جامح نحو الانفلات الأسري والفطري والأخلاقي، من حقوق المثلين ، واتفاقية سيداو، وقانون الطفل والجندرية.
ثانيا: فما هو دور العمل الحزبي في ظل هذه التحديات؟
هناك الأحزاب الموجودة على الساحة اليوم، من أحزاب إسلامية وقومية، يمينية ويسارية، والتي فقدت تأثيرها عبر السنين، وذلك بسبب التضيق عليها من جهة، والانشقاقات التي حدثت فيها، وعدم التجديد في عملها، والتمترس خلف نهج أصبح مع مرور الوقت عقيما، وعدم التوافق فيما بينها لتشكيل جبهة تقوي من عملها، ولذلك أصبحت هذه الأحزاب كالفلكلور، بحاجة إلى ثورة داخلية في الفكر والنهج والتطبيق.
وهناك الأحزاب التي بدأت تتشكل على الساحة، والتي في طور التشكل، يقودها طبقة مخملية نخبوية، لن تكون قريبة من الشارع بالقدر الذي ستكون فيه قريبة من طبقتها، وبالتالي لن تمثل نبض الشارع، وسرعان ما تضعف وتتلاشى مع الزمن بالرغم من بدايتها وانطلاقتها التي ربما تكون قوية، لأنها ستكون بديل الأمر الواقع من عمل حزبي ضعيف متفكك، ورفعها شعار العمل الوطني، والتركيز على الهم الاقتصادي والمعيشي للمواطن، ولكن سرعان ما ستصطدم بعدم قدرتها على تحقيق الوعود والبرامج التي سوف تقدمها للناس، فستكون بمثابة العالم الافتراضي الذي يعيشه الناس اليوم في الثورة الاتصالات العالمية.
ثالثا: ما الحل في مثل هذه الظروف وفي ظل هذه التحديات للعمل الحزبي؟
العمل الحزبي قادم لا محالة، ولكن في إطار من أحزاب فلكلورية جامدة، وأحزاب مخملية نخبوية افتراضية، فالحل يكمن في ثورة للأحزاب الفلكلورية على الفكر والنهج والتطبيق، والتركيز في المقام الأول على الساحة الوطنية والهم الشعبي، واستغلال قربها من الشارع والطبقة الكادحة، ثم التعاون مع الأحزاب الأخرى وتشكيل جبهة للعمل الحزبي المنظم، وهذا للأسف لن يحدث بسبب حالة الجمود وعدم القبول بالآخر لدى هذه الأحزاب.
ويبقى الأمل معلقا بتلك الأحزاب الافتراضية، والتي تنادي بالعمل الوطني والهم الشعبي، وتحولها إلى أحزاب واقعية، قريبة من الشارع، ضاربة جذورها في عمق الكادحين، تعمل للصالح العام وليس لمصالح آنية خاصة، مع برامج عملية لمواجهة التحديات السالفة الذكر، مع الالتزام بالهم الإسلامي والقومي العربي، ولكن يبقى الهم الوطني والعملي في توفير حياة كريمة للمواطن في مقدمة الأولويات.
3 احتفالات افتتاح المونديال في الدول المضيفة
دعوة لاستبعاد كل من له جناح مسلح من حكومة العراق
انعقاد منتدى تواصل 2026 بنسخته الرابعة السبت المقبل
البحرين تضبط التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري
أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تختتم مؤتمراً صحفياً رفيع المستوى بالمغرب
ارتفاع صادرات الأردن إلى الاتحاد الأوروبي
البدء بإعادة تأهيل الطرق الفرعية في منطقة الحسين بالطفيلة
أمريكا تنقل اليورانيوم المخصب من فنزويلا إلى أراضيها
انخفاض أسعار الذهب محليا السبت
إحباط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات
الاحتلال يجبر عائلة فلسطينية على نبش قبر نجلها
العمل على إعادة تنظيم الحركة السياحية في البترا
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
