وهم التصنيفات العالمية
للأسف موضوع التصنيفات العالمية كان ومازال الشغل الشاغل لمعظم رؤساء الجامعات بهدف إحراز أي تقدم أيا كان لنشر هذا التقدم والتغني به إعلاميا، لذا تنوعت الوسائل للتقدم بتلك التصنيفات من خلال محاولة تحقيق الشروط وبأي ثمن ولو كان على حساب أعضاء الهيئة التدريسية. فعلى سبيل المثال ولتحقيق شروط الترقية، يتم إجبار أعضاء الهيئة التدريسية على النشر في مجلات سكوبس كيو ١ وكيو ٢وأي أس أي وغيرها، علما بأن رسوم النشر في تلك المجلات مرتفع ويتحمله عضو هيئة التدريس، مما دفع بالكثيرين منهم لإضافة أسماء جديدة لأبحاثهم لتقاسم رسوم النشر وأحيانا يدفع المضافين التكلفة كاملة.
لجأت بعض الجامعات الإقليمية إلى استقطاب الباحثين الأكثر تأثيرا بهدف رفع تنافسية تلك الجامعات في التصنيفات المختلفة، وتجدر الإشارة هنا الى أنه ليس بالضرورة أن يكون فعليا الباحث الأكثر تأثيرا مؤثرا وقد يكون بعضهم حمولة زائدة في بعض الأبحاث المنشورة.
المشكلة الرئيسية تكمن في الإدارات الجامعية وفي طرق اختيارها والتركيز على معايير "سكن تسلم "و" على قد اليد "في اختيار تلك الإدارات، مما أفرز نوعية غير قادرة على الابتكار والريادة وتركز في عملها على التسكين من أجل السلامة.
وما دامت الجامعات تركض وراء تلك التصنيفات بهدف التلميع ودون تحسين وتجويد مخرجاتها الأكاديمية وبهدف تحقيق أي سبق إعلامي، سنبقى بحاجة إلى إعادة ضبط البوصلة لتكون التصنيفات أيا كانت محلية أو عالمية نتاج واقع الحال الذي نرغب وننشد ونتطلع له.
طلب مغادرة السفير الأمريكي خلال عزاء زعل الضمور
فنزويلا تتطلع إلى حقبة سياسية جديدة بعد إطاحة مادورو
التسمم بالفطر البري يصل مستشفى دير أبي سعيد… وتحذيرات للسلامة
نقل مباراة الحسين إربد أمام الاستقلال من إيران
زين تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية
أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي
زيلينسكي يعلن حالة الطوارئ في قطاع الطاقة بعد الضربات الروسية
مجلس الوزراء يوافق على تأجيل انتخابات البلديات 6 أشهر
أبو السمن يوجه بتعزيز حمايات جسري زرقاء ماعين وشقيق بعد السيول
الرئاسة الفلسطينية تدعم تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة
تفسير رؤية النمل الصغير في الحلم
عائلة تادرس تشكر المعزّين بوفاة الشاب صقر سليمان تادرس
طريقة تنظيف وترتيب غرفة الأطفال بسهولة
أمناء الهاشميّة يوافق على استحداث تخصصات تقنيّة جديدة
الجامعة الهاشمية تبدأ باستقبال طلبات الدراسات العليا للفصل الثاني



