رحلتي للدراسة في اميركا

رحلتي للدراسة في اميركا

12-03-2023 12:05 AM

لقد َمنحت بعثة دراسية للولايات المتحدة الأميريكية لتفوقي العلمي وحصولي على المرتبة الأولى. ونجحت في إمتحان اللغة الانجليزية في المركز الثقافي الامريكي وبدأت المراسلات مع الجامعة الأميركية للحصول على القبول وحصلت على أل I-20 آنذاك وهي تأشيرة دخول الطلبة للدراسة في أميريكا. بالطبع خلال المراسلات أرسل لي طلب لتعبئته بخصوص السكن الداخلي في الجامعة فكان هنالك ثلاثة إختبارات الاول: سكن للطلبة الذكور منفصل عن الإناث. والثاني: نفس مبنى السكن مختلط للذكور والإناث ولكن في كل طابق جناح للإناث وجناح للذكور والثالث: نفس مبنى السكن مختلط ولكن طابق إناث وطابق ذكور. وكنت أقرأ لأمي وأوضح لها ذلك وكنت قريبا جدا من والدتي رحمها الله لأن والدي توفاه الله وانا لم أبلغ العاشرة من عمري وتولت الوالدة تربيتنا أفضل ما كان من تربية آنذاك. فقالت امي لي: يمه إختار السكن المنفصل سكن الذكور وبالفعل إخترت ذلك. ولكن تفاجأت من والدتي عندما قرب سفري لأميريكا وهي ترتب لي أغراضي في حقائب السفر بمصارحتها لي عن عادات الأجانب وحياتهم المطلقة مقارنة مع عاداتنا، لأن والدها كان وضعه المالي متيسر وكان ياخذهم معه إلى الدول الأجنبية. وكانت دموع. والدتي تنهمر على ملابسي في الشنط وتقول: يمه، إحرص ان تضيع مستقبلك ومستقبلنا في الإنجراف نحو الفتيات الأميركيآت الفاتنات، َما لنا غير الله ثم أنت.

وبالفعل عندما إلتحقت بالسكن الجامعي الداخلي بعد إقامتي اسبوع مع عائلة مضيفة أميريكية متفقة الجامعة معها (لحسن حظي كانت الزوجة من أصل سوري والزوج أميريكي ومن اروع ما خلق الله ... طبخت لي بعض الماكولات السورية مرفقا طي المقالة صورتي َمعهما) للتاقلم مع الحياة الجديدة، وجدت كلام امي صحيحا مائة في المائة، فالحرية لا حدود لها بين الإناث الذكور. حتى لو إختار الطالب سكن منفصل للذكور عن الإناث ياتين الإناث لسكن الذكور والعكس صحيح ويقمن مع بعضهم البعض. إلا ان دموع امي عزت على كثيرا وحافظت على نفسي ودراستي ما إستطعت كما ينص سيد الإستغفار: اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ خلَقتَني وأَنا عبدُكَ وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطَعتُ أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ وأبوءُ بذَنبي فاغفِر لي فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. وتفوقت في الدراسة من الفصل الأول وبدأت اعمل َمساعدا للتدريس في كليتي من الفصل الثاني. وحصلت على شهادتين في نفس الفترة الزمنية بكالوريوس في الرياضيات الحديثة وبكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة ولاية نيويورك في بلاتسبورغ بتفوق. وها أنا الآن استاذ دكتور كما تمنت والدتي والحمد لله.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور