العدوان الصهيوني على غزه في ذكرى النكبة
15-05-2023 11:18 AM
فهل هناك عاقل في العالم يصدق هذه الأكاذيب التي سوقتها الصهيونية العالمية طيلة الــ75 عاما من انشاء هذا الكيان الاستيطاني المجرم الذي يتبجح قادة قطعانه أنهم مستعدون لمواجهة كل الجيوش العربية مجتمعة ، والحقيقة أن قطعان العدو لم تنتصر عام 1948م ، لولا الهدنة الشهيرة التي أنقذتها من هلاك كان حتميا .
والجيوش العربية للاسف كان دخولها في ظل صراع بين تلك الأنظمة بذلك الوقت ، ودخلت بأسلحة بدائية مع محدودة العدد وليس كما سوق لنا حتى في الاعلام العربي بكل أسف عن هزيمة الجيوش العربية أمام جيش الصهاينة الذي قيل أنه صغير ومحدود العدد ، وهذا ليس صحيحا حتى باعتراف الصهاينة انفسهم ، وكان جيشا يزيد أعداده عن كل الجيوش العربية مجتمعة ومسلح بأحدث الأسلحة بذلك الوقت اضافة الى مساعدة كل صهاينة العالم من العسكريين الذين لهم خبرة في الحرب والقتال في الحربين العالمتين الأولى والثانية، وهذا ما اعترف به حتى الكيان الصهيوني نفسه أي أن نصره على الجيوش العربية كان سخيفا ودعم نصره بعض الأنظمة العربية ، واستقلاله عن بريطانيا التي أنشأته تكذبه الحقائق على الأرض ، لكننا لللأسف لا نقرأ التاريخ جيدا .
العدوان على غزه ، واغتيال بعض القادة الميدانيين لن يعطيه نصرا في ذكرى النكبة المشؤومة التي يسميها استقلاله المزعوم عن أمه التي أنجبته بريطانيا .
وقد أوضحت حركة الجهاد الاسلامي من خلال الناطق باسمها البطل (أبو حمزه ) بأن اغتيال القادة الشهداء لن يزيد المقاومة الا قوة على قوة واصرار على مواصلة الطريق والمقاومة حتى هزيمة الكيان الصهيوني المجرم ، وأن القائد لدينا هو جندي مقاوم ومشروع شهيد ، وكلما استشهد قائد يأتي من يكمل دوره وهكذا .
ويبدو أن الكيان الصهيوني تعامل مع المقاومة وحركة الجهاد الاسلامي تحديدا في معركة (ثأر الأحرار ) وكأنها احدى الجيوش العربية مع ايماننا بحجم الخسارة باستشهاد القادة الأبطال ؛ الا أن المعادلة على الأرض لم تتغير والمقاومة مستعدة ومستمرة ، واذا هذا الكيان السرطان يزعم أنه انتزع استقلاله عن بريطانيا التي أنشأته ، ويدعي أنه هزم جيوش العرب ، نراه اليوم يقف عاجزا أمام فصيل فلسطيني مقاوم ،ولا أريد أن أقول أصغر تنظيم عددا والأقوى ارادة وعزيمة .
في ذكرى النكبة العربية الكبرى اليوم ، الكيان الصهيوني يخسر يوميا ، ويثبت فشله السياسي والعسكري ناهيك عن الخلافات الداخلية بين قطعانه ، ولعل صمود المقاومة أمام العدوان الهمجي البربري يثبت أنه لا مستقبل لهذا السرطان في قلب أمتنا العربية فلسطين ، وقد أثبتت الأحداث أن هذا الكيان لولا الدعم المطلق من الشيطان الأكبر ما استقر لهذا اليوم .
نثق بالله ثم مقاومتنا أن المستقبل لنا ولا مستقبل لهذا الكيان السرطاني على أرض فلسطين .
رحم الله شهدائنا الأبطال وكل قطرة دم في سبيل فلسطين .
وفي ذكرى النكبة نؤكد حقائق التاريخ والجغرافيا أن فلسطين رقم واحد لا يقبل القسمة على اثنين ، فلسطين عربية وستبقى عربية ، ولا عزاء للصامتين والخونة المطبعين .
أنقرة: افتراءات إسرائيل بحق رئيسنا تعكس العقلية الجبانة لعصابة نتنياهو
تقلبات جوية في المملكة .. أمطار رعدية وغبار في ذروة الصيف
هل يضر السمن البلدي صحة القلب في الصيف؟
هل يكمن سر الشباب الدائم في فيتامين د 3
دورتموند يستهل مشواره في الدوري الألماني بفوز على هامبورغ
حبوب مخدرة تحمل وجه ترمب تثير الذعر في هولندا
روسيا: جيش النيجر طلب مساعدة «الفيلق الإفريقي» لإخماد تمرد عسكري
تركيٌّ في الـ82 يواصل إصلاح الأحذية بعد 70 عامًا من المهنة
إسرائيل تلوح بضرب إيران .. وطهران تؤكد مواصلة تطوير قدراتها الدفاعية
غرامة على موظف سابق لترامب بتهمة التداول بمعلومات داخلية
واشنطن تلاحق شرايين إيران المالية خارج حدودها
الخيرية الهاشمية تواصل توزيع مياه الشرب في مواصي خان يونس
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين
قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل