هل يستفيد المواطن من تحديد سقوف سعرية للمشتقات النفطية؟
السوسنة - اختلفت تقييمات الخبراء بشأن توجه الحكومة المتعلق بتحديد سقوف سعرية للمشتقات النفطية بموجب القانون الذي صدر في العام 2008 لتقوم الحكومة بموجيه بتحديد سقوف سعرية شهرية للمشتقات النفطية على ان تتنافس شركات التوزيع ضمن السقوف المحددة وترك المجال امام الشركات للتنافس بتخفيض الأسعار وتحسين جودة خدماتها.
وقال خبير الطاقة هاشم عقل ان تحديد السقوف يخلق حالة من التنافس بين شركات توزيع المشتقات النفطية والذي بدوره يعود بالفائدة على المواطن المثقل بالاعباء ومتطلبات الحياة ويعتبر ارتفاع الفاتورة النفطية التحدي الاكبر للمواطن في ظل تآكل الدخول جراء الارتفاع المستمر لاسعار كثير من السلع والخدمات.
وقالت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، إن تطبيق السقوف السعرية سيتم بعد استكمال الدراسة وإصدار نظام خاص وآلية التسعير اللازمة للتأكد من سلامة التطبيق واعتماد الاجراءات الخاصة بمراقبة الأسعار من خلال سلسلة التزويد لتحسين استخدام الموارد الطبيعيّة في الأردنّ واستدامتها.
واختلف خبير الطاقة عامر الشوبكي مع ما ذهب اليه عقل حول الجدوى من تحديد السقوف السعرية، ويرى ان السوق المحلي غير مهيأ لهذه الخطوة لعدم كفاية شركات توزيع المشتقات النفطية ووجود مصفاة بترول وحيدة في المملكة؛ الامر الذي يحول دون خلق اي نوع من المنافسة لتنعكس ايجابا الاسعار.
ويرى عقل ان تحديد السقوف يتطلب زيادة عدد شركات توزيع المشتقات النفطية المرخصة العاملة بالسوق؛ الامر الذي ينعكس ايجابا على الاقتصاد بشكل عام من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة؛ مما يسهم في تشغيل الايدي العاملة والحد من مشكلة البطالة التي لطالما كانت التحدي الاكبر لدى صانعي السياسة، اضافة الى تحقيق استدامة امن التزود بالمشتقات النفطية.
وتوقع عقل ان يتم تطبيق قانون تحديد السقوق السعرية للمشتقات النفطية خلال الربع الثالث من العام الحالي لافتا الى ان تحديد سقوق سعرية للمشتقات النفطية يفتح المجال امام شركات التوزيع للتنافس البيني ضمن السقف المحدد وذلك من خلال منح خصومات يستفيد منها المواطن وهذا يخلق منافسة حادة لتحقيق مزيد من الارباح وجذب مزيد من العملاء.
وقالت وزارة الطاقة في وقت سابق ان السقوف السعرية للمشتقات النفطية ستحدد بشكل شهري من قبل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن ويستوجب إصدار نظام خاص بالسقوف السعرية، إضافة إلى آليات ومعايير للرقابة عليها.
وبين الشوبكي ان تحديد السقوف السعرية في ظل وجود الضريبة المقطوعة من قبل الحكومة على المشتقات النفطية غير مجد، لافتا الى ان الحل في المرحلة الحالية يكمن في تخفيض الحكومة من الضريبة على المقطوعة على المشتقات النفطية.
في حين دعا عقل الى ان تكون الخطوة الثانية من قبل الحكومة بعد تحديد سقوف للمشتقات النفطية هي تحرير الاسعار بالكامل واخضاعها للتنافس الحر بالتزامن مع تشديد الرقابة على جودة المشتقات النفطية وتوافقها مع المواصفة الاردنية من خلال الجهات الحكومية ذات الاختصاص.
وبين ان تحديد السقوف السعرية للمشتقات النفطية فرصة هامة لخلق منافسة حادة بين الشركات على الرغم من ان كلف المشتقات النفطية ستكون متساوية على جميع الشركات لكن تستطيع تلك الشركات من خلال تفاوت النفقات الجارية والمصاريف التي تخص كل شركة وعكسها على اسعار المشتقات النفطية المباعة للمواطن.
وادرجت السقوف السعرية ضمن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام (2023-2025) وتضمن البرنامج التَّنفيذي للرؤية لتحديث الاقتصادي 13 مبادرة، و54 أولويَّة بكُلفة إجماليَّة تصل إلى 688 مليون دينار أبرزها قطاع الطَّاقة من خلال تنفيذ خطة الاستدامة المالية لقطاع الكهرباء، وإطلاق خارطة طريق لاستخدام وإنتاج الهيدروجين بما في ذلك التشريعات المتعلقة بذلك، وتركيب أنظمة الخلايا الشمسية للبلديات، ومراجعة آلية تسعير مشتقات البترول للانتقال إلى السقوف السعرية، وتزويد المدن الصناعية بالغاز الطبيعي، ودراسة لتحديد خيارات تخزين الطاقة الكهربائية المتجددة، وتنفيذ مشاريع الربط الكهربائي الإقليمية.(الدستور)
مهم بشأن المخزون الاستراتيجي من الأغذية بالمملكة
مئات الناقلات تتوقف خارج مضيق هرمز
هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل .. نتائج
تسلُم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا
أسرع من الصوت .. إيران تستخدم فتاح 2 لضرب القواعد الأميركية
النتائج الماليَّة النهائيَّة لعام 2025 .. التفاصيل
الجسر العربي بديل آمن واقتصادي في ظل توقف الملاحة الجوية
بوتين: مقتل خامنئي جريمة تنتهك جميع معايير الأخلاق والقانون الدولي
المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره
جيش الاحتلال الإسرائيلي: دمرنا نصف مخزون إيران من الصواريخ
منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا
رئيس مجلس مفوضي البترا وعضوان في الطاقة والمعادن والأوراق المالية يؤدون القسم القانونية
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي تعزيز التعاون
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية