الدول الاوروبية تدفع ثمن تبعيتها لامريكا
27 دولة في الاتحاد الاوروبي ويضاف اليهم بريطانيا والذين يمتلكون ثاني اكبر اقتصاد في العالم والذي يمثل على الاقل 22% منه و ناتج محلي اجمالي يقدر بما يزيد عن 22 تريليون دولار امريكي والذي تحتل عملته المركز الثاني من اجمالي الاحتياطيات العالمية من العمله والذي يقطن فيها ما يزيد عن 450 مليون انسان وكانت هذه الدول تنعم بطفره اقتصاديه وصناعيه لا مثيل لها وكانت شعوبها تنعم بحياة ملؤه النعيم والرفاه ورغد العيش
ولكن مع كل هذه القوه الاقتصاديه والبشريه لم تستطع هذه الدول لا منفرده او مجتمعه من التحرر من التبعيه الامريكيه والتي لم تنل من خلال هذه التبعيه العمياء الا الخراب وفقدان استقلاليه سياساتها تجاه معظم قضايا العالم فهاهي معظم الدول الاوروبيه وشعوبها تعاني ما تعانيه من ازمات حاده سواءءا في مجال الطاقه او الازمه الماليه والازمات السياسيه والازمات الاجتماعيه وتضخم الاسعار وتنامي الاحتجاجات والمظاهرات في مختلف الدول الاوروبيه نتيجه تدهور الاوضاع الاقتصاديه وتدهور القيمه الشرائيه فيها وحتى بريطانيا والتي خرجت من عبائه الاتحاد الاوروبي نتيجه واستجابه لتحريض امريكا لها بالخروج من الاتحادالاوروبي فهي الاخرى تعيش اسؤ الايام في تاريخها وهاي تفقد عظمتها بسبب تبعيتها العمياء لامريكا فالسؤال ما الذي جناه الاوروبيين من تبعيتهم العمياء للسياسات الامريكيه واخرها فيما يتعلق بالحرب بين روسيا واوكرانيا
فعلى سبيل المثال كيف لقادة اوروبا ان توافق على طلبات امريكا بفرض العقوبات الاقتصاديه على روسيا وهي التي تعتمد اعتمادا شبه كلي على الغاز الروسي للصناعه وغيرها وعلى التجاره البينيه بينها وبين روسيا فالموضوع واضح لكل من لديه عقل سليم كان الهدف وان كان ظاهريا تدمير الاقتصاد الروسي ولكنه ايضا كان هدف تدمير الاقتصاد الاوروبي وهذا ما كان وحصل ونتائج ذلك ظاهره وبينه وهاهي شعوب الدول الاوربيه بدات تعي حقيقه المؤامره الامريكيه حتى على اوروبا والتي هدفها في النهايه تصب في استمرار الهيمنه الامريكيه ليس على اوروبا انما على العالم اجمع
وحتى بريطانيا والتي كانت لاتغيب عنها الشمس وكانت دوله عظمي فهاهي تفقد عظمتها وهيبتها بسبب تبعيتها لامريكا وهاي تواجه ازمة وجوديه بعد انهيار الخدمات الصحيه وارتفاع تكاليف المعيشه وغيرها العديد من المشاكل وهاي مهدده باستقلال اسكتلندا عنها وانضمامها للاتحاد الاوروبي فما الذي استفادت منة بريطانيا من تبعيتها المذله لامريكا غير فقدان سيادتها ودخولها في حروب ومؤامرات الولايات المتحده الامريكيه وكلها لصالح استمرار البلطجه الامريكيه
ولكن الشي المثير للاستغراب وهو انه وبالرغم من حاله الثورات لدى معظم الدول الاوروبيه وبرغم وجود برلمانات والادعاء بانها انظمه ديمقراطيه فالسؤال اين هذه البرلمانات من محاسبه قادتهم والذين ورطوا بلدانهم وشعوبهم في حروب لا ناقه ولاجمل ولامصلحه لهم فيها وبعد ان اصبحت الحقيقه واضحة وضوح الشمس بان تبعيه الدول الاوروبيه لامريكا وسياساتها الشيطانيه لم تاتي لهم باي خير عل الاطلاق
والادعاء بان امريكا ومن خلال قواعدها العديده والمنتشره في كل الدول الاوروبيه ستعمل على حمايتها من روسيا والصين هو نفاق عالمي تمارسه الولايات المتحده للابقاء على هيمنتها وقهرها وسطوتها عل مقدرات شعوب الارض قاطبة فكل التجارب القريبه البعيده تؤكد بان الولايات المتحده لايمكن الوثوق بكل ما تدعيه فهاهي تقاتل روسيا بجثث الاوكرانيين وكما يقال فان المتغطي بامريكا عريان وبردان ؟ وبان المتعامل مع امريكا كتاجر الفحم لا يناله الا سواد الوجه ؟؟
ويبقي الامل بان يجتمع الاوروبين وكل الذين لايزالون يتبعون او يثقون بامريكا وسياساتها ان يثقوا بشعوبهم وبقدراتهم الذاتيه على حمايه اوطانهم وان يلتقواعلى كلمه واحده وهي عدم اطاعه اوامر الولايات المتحده الامريكيه التخريبيه والتامريه وخروجهم نهائيا من تحت عبائتها وهيمنتها وسطوتها وبناء قوه اقتصاديه وعسكريه ذاتيه وطرد كل القواعد الامريكه من اراضيهم واقامه افضل العلاقات النديه مع مختلف الدول الاخرى في العالم وهذه الدعوه ايضا هي الى كل من لايزال يعتقد بان هناك فائده تذكر من بقاء الهيمنه الامريكيه على العالم فعليه مراجعه نفسه وان يعمل مع كل عقلاء هذا العالم من اجل ان يكون عالما متعدد الاقطااب والتخلص من الهيمنه والسلبطه الامريكيه من اجل ان ينعم العالم اجمع بالامن والسلام والتنميه لصالح البشريه جمعاء
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
