أسوأ الناس خلقا وتصرفا وتعاملا الكحيانين والكحيانات

أسوأ الناس خلقا وتصرفا وتعاملا الكحيانين والكحيانات

14-06-2023 11:00 PM

لقد عاصرنا منذ عدة سنين ان كل من نقابله في اي مكان من أشخاص ذكرا كان أو أنثى، في السوق، في الشارع في السوبر ماركت، في طابور إنتظار على الكاشير في سوبر ماركت أو محل خضار وفواكه، في حفل عام في مركبة ... إلخ ويتصرف تصرفات لا تمت لحسن الخلق ولا للحضارة ولا للآداب العامه ... إلخ بصله، يكون ذلك الشخص من الكحيانين أو الكحيانات. فنضرب أمثلة: لو لاحظنا سائق مركبة يقود المركبة متجاوزا الإشارة الحمراء او متجاوزا غيره من المركبات او يغير مسربه بدون إشارة وبشكل متهور ومفاجيء او يقود مركبته معاكسا للسير او مظلل زجاج مركبته (ها) بشكل يخفى من بداخلها. نلاحظ ما يلي:- انه امي او حصل على الشهادة التي يحملها بالنجاح التلقائي بالواسطات ولكن في حقيقته أميا وتجد سيارته (ها) قديمة جدا وغير نظيفة بتقرف وشكله (ها) من شهر أو اكثر ما تحمَم (ممت) وملابسه(ها) مزرية ( يعني بقرف او بتقرف) ... إلخ. وربما لا يمتلك (لك) عدد من الدنانير في جيبه (ها) وإن حصل معه (ها) حادث يبكي او تبكي ويتوسل (تتوسل) للإعفاء عنه (ها). وتجد عند هؤلاء الحقد يملأ قلوبهم (هن) على كل من حولهم (هن). كذلك الحال تجد هذه الأنواع من الأشخاص بين الموظفين في الدوائر العامه سواء أكانت حكومية او خاصة وهم يعلمون او يعلمن انهم او انهن قبلوا الأيدي وما خلوا واسطة إلا قصدوها حتى يحصلوا على الوظيفة. وكذلك تجد هذه الانواع من الأشخاص في سفارات الدول الكحيانة والمنسية. وكما يقول المثل شايفين حالهم وهم (هن) جالسين على خوازيق أو كما يقول المثل أيضا: فوقهم (هن) قرف وتحتهم (هن) قرف ويقولون (لن) رائحة قرف، مش معقول، أليس لديهم أحاسيس يحسون بما عندهم من امراض نفسية. أليس لديهم عقول يفكرون بها ليدركوا ما هم (هن) باحوال مزرية ومقرفة، ام ينطبق عليهم قول الله تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنس لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ، أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (الاعراف:179، الفرقان: 44)). هؤلاء الأشخاص بأمس الحاجة إلى إعادة تأهيل أو تاديب من قبل مؤسسات الدولة المختصة (دائرة ترخيص السواقين والمركبات ورقباء السير) او من الأشخاص أصحاب السلطة وهم أصحاب العطوفة المحافظين او المتصرفين، أو من قبل الأشخاص القادرين على ذلك عن طريق المحاكم المختصة ليأخذوا دروسا يتعلم منها اولاد أولادهم.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

عشية جولة محادثات ثالثة .. إسرائيل تقتل 30 شخصا بـ77 هجوما على لبنان

مجلس الشيوخ يثبت كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي

تتارستان .. يوم الأزياء المحتشمة أبرز فعاليات منتدى قازان الدولي

فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران

زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء

الجيش الجزائري يجري تمارين بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع المغرب

الأمير تميم يبحث مع رئيس الإمارات التنسيق المشترك لدعم أمن الإقليم

تركيا ترد على اعتراض اليونان لاستخدام مصطلح المضائق التركية

ارتفاع قياسي في حركة الشحن عبر حدود الكرامة بعد تمديد ساعات العمل

تشييع الشهيد الطفل يوسف كعابنة في نابلس

رئيس وزراء إسبانيا يدافع عن نجم برشلونة يامال عقب رفعه علم فلسطين

حسن سالم يبلغ نهائي بطولة آسيا للملاكمة

الصفدي يبحث مع نظيره البحريني تطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة

أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان

وزير الأوقاف: محاسبة أي شركة حج وعمرة يثبت تورطها بالنصب أو الاحتيال