الضفة الغربية .. ساحة مقاومة جديدة؟
20-07-2023 05:20 PM
لقد جسّدت الضفة و"زهرة المدائن» برميل البارود الذي لا يهدأ. ومن المرجح أن الأساس في كل هذا يعود إلى «انتفاضة الأقصى» في العام 2015، دون تجاهل دور الانتفاضة الأولى 1987 والانتفاضة الثانية (الأقصى 2000). فانتفاصة 2015 غيرت في وعي الفلسطينيين في الضفة الغربية، تلاها الانتصار لبوابات الأقصى في العام 2017، بالإضافة إلى انتفاضات ومختلف نضالات الأسرى في سجون الاحتلال، ما أشر بقوة إلى استحالة توقف الفعل المقاوم في هذه الساحة الجديدة. بل ان هذه المقاومة أخذت منحى أكثر تأثيرا على صعيد التعامل مع قوات الاحتلال، تجسد ?تأسيس كتائب عسكرية (من رحم الفصائل الفلسطينية المتراجع دورها المقاوم) وهي كتائب «تمردت» على سياسة الانقسام وتبعاته. ولقد انبعثت هذه «الكتائب» أساسا في شمال الضفة (في كل من جنين ونابلس وغيرهما) للوقوف بوجه الاقتحامات الليلية شبه اليومية لجيش الاحتلال. واللافت في الظاهرة المقاومة هذه ما بات ملاحظا في «سجل» المجموعات الكفاحية الذي أكد (ويؤكد يوميا) تعدد الخلفيات الفصائلية للشهداء والمقاتلين، بل أن بعضهم ينتمي إلى قوات السلطة الفلسطينية أو أبنائهم.
لقد غدت الضفة الغربية اليوم ساحة مقاومة يشارك فيها جيل جديد من الشباب تقف وراءه جماهير واسعة من الشعب الفلسطيني، وهذا الواقع الجديد رسخ حالة الإرباك الإسرائيلية على الصعد الأمنية والعسكرية والسياسية نتيجة تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية، مع استمرار فشل الحكومات الإسرائيلية بامتلاك مشروع سياسي واضح سوى مشروع «الاستيطان» الاستعماري والتهويد، واعتمادها على إعادة مفهوم قوة الردع الإسرائيلي!! وفي هذا، يقول المحلل السياسي الإسرائيلي (إيلي نيسان): «هناك توافق على المستويين العسكري والسياسي لمواصلة التصعيد ضد الف?سطينيين.
بالمقابل، هناك نمطان من العمليات المسلحة التي يقوم بها الفلسطينيون، نمط منظم كما حصل في جنين، ونمط فردي كما حدث في عملية مستوطنة كدوميم». ومن جهته، اعتبر المحلل السياسي (آفي يسخروف) أن «العملية في جنين هي بمثابة إعطاء مريض ميؤوس من شفائه حبة أسبيرين، ولن تخفض عدد الهجمات الفلسطينية بكل تأكيد"! أما المحلل السياسي (تسفي برئيل) فأوضح مستخلصا: «ما من إنسان عاقل في الجيش، وفي الشاباك، وحتى في دوائر اليمين، يصدق أن هذه العملية قضت على (الإرهاب) في مخيم اللاجئين في جنين، ناهيك بمدينة جنين ونابلس والقدس، وكل الأرا?ي المحتلة»، مقدّراً «أن يكون نتنياهو نفسه لا يصدق الكلام الذي خرج من فمه عندما قال «نسعى لتغيير المعادلة في مواجهة (الإرهاب)».
اجتماع لقادة القوى الأوروبية الكبرى لمناقشة الحرب في أوكرانيا
البيت الأردني 2026 يجمع أبناء الجالية الاردنية والجماهير في سان خوسيه
Orange Moneyتختتم سلسلة من العروض الحصرية التي استفاد منها أكثر من 5000 مشترك
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء يطالب بالتحرك من اجل حماية المسجد الاقصى
جلسة حوارية في إربد تناقش العنف القائم على النوع الاجتماعي
شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب في مباراته المقبلة
رويترز: محادثات فنية بين طهران وواشنطن في سويسرا الاثنين
الاحتلال يطرد المسؤول عن أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته
مختصون: قرار رفع دعم القمح والشعير يعزز كفاءة القطاع الزراعي
عون يبحث مع فانس ورئيس الوزراء القطري تثبيت وقف إطلاق النار
أوروبا تستعد لتفاقُم حدّة موجة الحرّ هذا الأسبوع
وفد إيران في مفاوضات سويسرا يعود إلى طهران بعد 18 ساعة من المحادثات
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد
ارتفاع أسعار الذهب محلياً اليوم
