كنوز الكهف
25-08-2023 09:55 PM
لقد تحدث لنا الله في القرآن الكريم عن فلسفة الحياة والآخرة والكفر والكافرين والإيمان والمؤمنين ويوم الحساب والميزان والجنة والنار. فقال تعالى في سورة الكهف (وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا (الكهف: 56))، ولو تدبرنا الآيات التي وردت حول مجادلة الكافرين للمرسلين والأنبياء وللذين آمنوا لوجدنا جدالهم كلها بالباطل ويحاولون باستماتة لِيُدۡحِضُواْ الحق دون فائدة. ويستهزؤن بآيات الله، وعند محاولة الرسل والأنبياء والمؤمنين تذكير الكافرين بآيات الله يعرضون عنها ولا يريدون ان يسمعوها لأنهم داخل أنفسهم يعلمون انها الحق ولكن تاخذهم العزة بالإثم، واراد الله ذلك لهم حتى يكونوا حطب جهنم ووقودها وقد ذكر الله في أكثر من آية أنهم لا يهتدون (وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا (الكهف: 57)). الا ان الله هو الغفور الرحمن الرحيم وسعت رحمته كل شيء وسبقت رحمته ومغفرته وعفوه وصبره عقابه وعذابه، ولو سبق عذاب وعقاب الله رحمته وعفوه ومغفرته وصبره على عباده لعجل لهم العذاب، لإعطائهم الفرص العديدة لعلهم يرجعون (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (الروم: 41))، والا سيكون لهم موعد لعذابهم لا يستطيعون الهرب منه (وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا (الكهف؛ 58)). وكم من قرية ظالمة اعطى الله اهلها الفرص الكثيرة ليعودوا عن فسقهم وظلمهمً ولم يعتبروا وتمادوا في ظلمهم مما امر الله بهلاكهم (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (غافر: 82))، (وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا، (الكهف: 59))، (وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (ابراهيم: 45)).
لقد ذهب سيدنا موسى عليه السلام وفتاه يبحث عن العلم من سيدنا الخضر عند مجمع البحرين (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (الكهف: 60)). فتعلم سيدنا موسى بعض من علم الله الذي علمه الله لسيدنا الخضر من خرق للسفينة وقتل الغلام وبناء الجدار. قال البخاري في صحيحه: باب فضل سورة الكهف، ثم ذكر بسنده عن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن. متفق عليه. وفي صحيح مسلم مرفوعا: من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال وروى الحاكم في المستدرك مرفوعا أن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين وصححه الألباني. كما اعلمنا الله عز وجل عن ذي القرنين ووصوله غرب الأرض وشرقها وعن يأجوج ومأجوج (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا، قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا، آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا، فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا، قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (الكهف: 94-98)). وفي نهاية الصورة اعطى الله للناس جميعا معيار دخول الجنة (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (الكهف: 110)).
ترامب وميلوني في سجال جديد حول الاتهامات والصورة السياسية
زيلينسكي يحذر من هجوم روسي وشيك واسع النطاق على أوكرانيا
الجيش الأميركي: نراقب مضيق هرمز لضمان بقائه مفتوحا
استشهاد المصور الصحفي في قناة الجزيرة أحمد وشاح
فرنسا تحت الإنذار الأحمر: موجة حر قياسية تهدد 26 مليون شخص
ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم أوليسيه
إصابة فلسطيني ونجله برصاص مستوطنين واقتحام مخيم الفوار بالخليل
التوسع في برامج الدبلوم بالجامعات وإلغاء امتحان الشامل…تحديات تهدد منظومة التعليم التقني
تحليلات: الحالة النفسية للنشامى تمنحهم أفضلية قبل لقاء الجزائر
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية

